إمالة الألف
تقليل الألف
فتح الألف
﴿ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ ﴾
إمالة الألف
تقليل الألف
فتح الألف
إشمام كسرة الجيم ضما ومد المتصل 3 حركات
إشمام كسرة الجيم ضما ومد المتصل 4 حركات
بكسرة خالصة للجيم ومد المتصل 3 حركات
بكسرة خالصة للجيم ومد المتصل 4 أو 5 حركات
بكسرة خالصة للجيم ومد المتصل 4 حركات
بكسرة خالصة للجيم ومد المتصل 6 حركات
اضغط على اسم الراوي للاستماع
| الكلمة | حفص عن عاصم | ورش عن نافع |
|---|---|---|
| وَجِاْىءَ | بكسرة خالصة للجيم ومد المتصل 4 أو 5 حركات | بكسرة خالصة للجيم ومد المتصل 6 حركات |
سورة الفجر، الآيةُ ٢٣ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿بجهنم﴾ في أثناءِ هذه الآية: يَعُدُّه المدَنيَّان والمكِّيّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، فتكونُ عندَه آيتَين، ولا يَعُدُّه الكوفيّ والبصريّ، فهي عندَه آيةٌ واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.