(الأَمَانِىُّ) بالسكت على اللام وتحقيق الهمزة وتشديد الياء وضمها
(الأَمَانِى) بتحقيق الهمزة دون سكت وبتخفيف الياء واسكانها
(الأَمَانِىُّ) بتحقيق الهمزة دون سكت وبتشديد الياء وضمها
(الاَمَانِىُّ) بنقل حركة الهمزة إلى اللام وبتشديد الياء وضمها
﴿ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾
(الأَمَانِىُّ) بالسكت على اللام وتحقيق الهمزة وتشديد الياء وضمها
(الأَمَانِى) بتحقيق الهمزة دون سكت وبتخفيف الياء واسكانها
(الأَمَانِىُّ) بتحقيق الهمزة دون سكت وبتشديد الياء وضمها
(الاَمَانِىُّ) بنقل حركة الهمزة إلى اللام وبتشديد الياء وضمها
(جَآ أَمْرُ) بفتح الألف ومدها حركتين أو ثلاث وبحذف الهمزة الأولى وتحقيق الثانية
(جَآءَ آمْرُ) بفتح الألف ومدها 3 حركات وتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية أو إبدالها ألفاً تمد 6 حركات
(جَآءَ آمْرُ) بفتح الألف ومدها 6 حركات وتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية أو إبدالها ألفاً تمد 6 حركات
(جَآءَ أَمْرُ) إمالة الألف ومدها 4 حركات وتحقيق الهمزتين
(جَآءَ أَمْرُ) إمالة الألف ومدها 6 حركات وتحقيق الهمزتين
(جَآءَ أَمْرُ) بفتح الألف ومدها 3 حركات وتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية
(جَآءَ أَمْرُ) بفتح الألف ومدها 3 حركات وتحقيق الهمزتين
(جَآءَ أَمْرُ) بفتح الألف ومدها 4 أو 5 حركات وتحقيق الهمزتين
(جَآءَ أَمْرُ) بفتح الألف ومدها 4 حركات وتحقيق الهمزتين
اضغط على اسم الراوي للاستماع
| الكلمة | حفص عن عاصم | ورش عن نافع |
|---|---|---|
| الأَمَانِىُّ | (الأَمَانِىُّ) بتحقيق الهمزة دون سكت وبتشديد الياء وضمها | (الاَمَانِىُّ) بنقل حركة الهمزة إلى اللام وبتشديد الياء وضمها |
| جَآءَ أَمْرُ | (جَآءَ أَمْرُ) بفتح الألف ومدها 4 أو 5 حركات وتحقيق الهمزتين | (جَآءَ آمْرُ) بفتح الألف ومدها 6 حركات وتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية أو إبدالها ألفاً تمد 6 حركات |
سورة الحديد، الآيةُ ١٤ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿العذاب﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه الكوفيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والمكِّيّ والبصريّ والدِمَشقيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.