بإمالة الراء
بفتح الراء
﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ﴾
بإمالة الراء
بفتح الراء
إدغام الباء في الباء إدغاماً كبيراً
إظهار الباء الأولى مرفوعة
(وَيُنْزِلُ) بإسكان النون وتخفيف الزاي
(وَيُنَزِّلُ) بفتح النون وتشديد الزاي
(يُؤَلِّفُ) بهمزة مفتوحة بعد الياء
(يُوَلِّفُ) بواو مفتوحة بعد الياء
(يُذْهِبُ بالأَبْصَارِ) بضم الياء وكسر الهاء وإظهار الباء الأولى مرفوعة وتحقيق الهمزة دون سكت أو نقل وفتح الألف
(يَذْهَب بِّالأَبْصَارِ) بفتح الياء والهاء وإدغام الباء الأولى في الثانية وتحقيق الهمزة دون سكت أو نقل وإمالة الألف
(يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ) بفتح الياء والهاء وإظهار الباء الأولى مرفوعة وتحقيق الهمزة دون سكت أو نقل وإمالة الألف
(يَذْهَبُ بالأَبْصَارِ) بفتح الياء والهاء وإظهار الباء الأولى مرفوعة وتحقيق الهمزة دون سكت أو نقل وفتح الألف
(يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ) بفتح الياء والهاء وإظهار الباء الأولى مرفوعة وتحقيق الهمزة مع السكت على اللام قبلها وفتح الألف
(يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ) بفتح الياء والهاء وإظهار الباء الأولى مرفوعة ونقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة قبلها وتقليل الألف
إدغام الدال في السين إدغاماً كبيراً
إظهار الدال مرفوعة
اضغط على اسم الراوي للاستماع
| الكلمة | حفص عن عاصم | ورش عن نافع |
|---|---|---|
| يُؤَلِّفُ | (يُؤَلِّفُ) بهمزة مفتوحة بعد الياء | (يُوَلِّفُ) بواو مفتوحة بعد الياء |
| يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ | (يَذْهَبُ بالأَبْصَارِ) بفتح الياء والهاء وإظهار الباء الأولى مرفوعة وتحقيق الهمزة دون سكت أو نقل وفتح الألف | (يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ) بفتح الياء والهاء وإظهار الباء الأولى مرفوعة ونقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة قبلها وتقليل الألف |
سورة النور، الآيةُ ٤٣ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿بالأبصار﴾ آخِرُ هذه الآية: يَعُدُّه الكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والمكِّيّ؛ فيَجعَلُها مع ما بعدَها آيةً واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.