(بَالِغُ أَمْرِهِ) بضم الغين دون تنوين وبكسر الراء والهاء مع صلتها بياء
(بَالِغُ أَمْرَهُ) بضم الغين وتنوينها وبفتح الراء وضم الهاء وصلتها بواو
﴿ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾
(بَالِغُ أَمْرِهِ) بضم الغين دون تنوين وبكسر الراء والهاء مع صلتها بياء
(بَالِغُ أَمْرَهُ) بضم الغين وتنوينها وبفتح الراء وضم الهاء وصلتها بواو
ادغام الدال في الجيم
اظهار الدال مقلقلة
اضغط على اسم الراوي للاستماع
| الكلمة | حفص عن عاصم | ورش عن نافع |
|---|---|---|
| بَالِغُ أَمْرِهِ | (بَالِغُ أَمْرِهِ) بضم الغين دون تنوين وبكسر الراء والهاء مع صلتها بياء | (بَالِغُ أَمْرَهُ) بضم الغين وتنوينها وبفتح الراء وضم الهاء وصلتها بواو |
سورة الطلاق، الآيةُ ٣ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿مخرجا﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المدَنيّ الأخير والمكِّيّ والكوفيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والبصريّ والدِمَشقيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.