بتحقيق الهمزة الثانية
بتسهيل الهمزة الثانية أو إبدالها واواً مكسورة
﴿ اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴾
بتحقيق الهمزة الثانية
بتسهيل الهمزة الثانية أو إبدالها واواً مكسورة
(وَمَكْرَ السَّيِّىءْ) بسكون الهمزة
(وَمَكْرَ السَّيِّىءِ) بكسر الهمزة
اضغط على اسم الراوي للاستماع
| الكلمة | حفص عن عاصم | ورش عن نافع |
|---|---|---|
| السَّيِّىءُ إِلاَّ | بتحقيق الهمزة الثانية | بتسهيل الهمزة الثانية أو إبدالها واواً مكسورة |
سورة فاطر، الآيةُ ٤٣ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿تبديلا﴾ في أثناءِ هذه الآية: يَعُدُّه المدَنيّ الأخير والبصريّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، فتكونُ عندَه آيتَين، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ والكوفيّ، فهي عندَه آيةٌ واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.