اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

﴿ ءَاسِنٍ وَأَنْهَارٌ
16

(ءَاسِنٍ وَأَنْهَارٌ) بألف بعد الهمزة تمد حركتين وادغام التنوين في الواو بغنة

، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،
1

(ءَاسِنٍ وَأَنْهَارٌ) بألف بعد الهمزة وبثلاثة البدل وادغام التنوين في الواو بغنة

1

(ءَاسِنٍ وَأَنْهَارٌ) بمد الهمزة حركتين وادغام التنوين في الواو بلا غنة

2

(أَسِنٍ وَأَنْهَارٌ) بقصر الهمزة وادغام التنوين في الواو بغنة

،
﴿ النَّارِ
3

إمالة الألف

، ،
1

تقليل الألف

16

فتح الألف

، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

اضغط على اسم الراوي للاستماع

الفرق بين حفص وورش في هذه الآية

الكلمة حفص عن عاصم ورش عن نافع
ءَاسِنٍ وَأَنْهَارٌ (ءَاسِنٍ وَأَنْهَارٌ) بألف بعد الهمزة تمد حركتين وادغام التنوين في الواو بغنة (ءَاسِنٍ وَأَنْهَارٌ) بألف بعد الهمزة وبثلاثة البدل وادغام التنوين في الواو بغنة
النَّارِ فتح الألف تقليل الألف

عدّ الآي — ترقيم الآية عند مذاهب العدّ

عَدُّ هذه الآية في مذاهبِ العدِّ الستَّة

سورة محمد، الآيةُ ١٥ في العدِّ الكوفيّ

رقمُ الآية في كلِّ عدّ

١٥ الكوفيّ المرجِع
١٦ المدَنيَّان والمكِّيّ والدِمَشقيّ
١٦–١٧ البصريّ

مواضعُ الخلافِ في هذه الآية

في أثنائها ﴿ للشاربين

يَعُدُّه رأسَ آية

البصريّ

لا يَعُدُّه رأسَ آية

المدَنيّ الأوَّل المدَنيّ الأخير المكِّيّ الكوفيّ الدِمَشقيّ

﴿للشاربين﴾ في أثناءِ هذه الآية: يَعُدُّه البصريّ رأسَ آية، فتكونُ عندَه آيتَين، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والمكِّيّ والكوفيّ والدِمَشقيّ، فهي عندَه آيةٌ واحدة.

ما مذاهبُ العدِّ الستَّة؟

مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.

القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ

  • الكوفيّ: عاصم (شعبة وحفص) وحمزة (خلف وخلّاد) والكسائي (أبو الحارث والدوري الكسائي) وخلف العاشر (إسحاق وإدريس)
  • المدَنيّ الأخير: نافع (قالون وورش)
  • المدَنيّ الأوَّل: أبو جعفر (عيسى بن وردان وابن جمّاز)
  • المكِّيّ: ابن كثير (البزي وقنبل)
  • البصريّ: أبو عمرو (الدوري والسوسي) ويعقوب (رويس وروح)
  • الدِمَشقيّ: ابن عامر (هشام وابن ذكوان)

والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.