(وَلْتُصْنَعْ عَلَى) بإسكان اللام والعين ثم إدغام العين في العين إدغاماً صغيراً
(وَلِتُصْنَعَ عَلَى) بكسر اللام وفتح العين الأولى وإظهارها
(وَلِتُصْنَعَ) بكسر اللام وبفتح العين ثم إدغام العين في العين إدغاماً كبيراً
﴿ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي ﴾
(وَلْتُصْنَعْ عَلَى) بإسكان اللام والعين ثم إدغام العين في العين إدغاماً صغيراً
(وَلِتُصْنَعَ عَلَى) بكسر اللام وفتح العين الأولى وإظهارها
(وَلِتُصْنَعَ) بكسر اللام وبفتح العين ثم إدغام العين في العين إدغاماً كبيراً
اضغط على اسم الراوي للاستماع
سورة طه، الآيةُ ٣٩ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿مني﴾ في أثناءِ هذه الآية: يَعُدُّه المدَنيَّان والمكِّيّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، فتكونُ عندَه آيتَين، ولا يَعُدُّه الكوفيّ والبصريّ، فهي عندَه آيةٌ واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.