السؤال

ما سبب نزول هذه الآية : ( الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ لِلْذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ) ؟ [آل عمران: ١٧٢]


الجواب
لما رجع المشركون من أُحد قالوا: لا محمدًا قتلتم ولا الكواعب أردفتم، - الكواعب: أى النساء - بئسما صنعتم ارجعوا. فسمع رسول اللّه ﷺ فندب المسلمين فانتدبوا، حتى بلغوا حمراء الأسد أو بئر أبى عتبة فأنزل اللّه تعالى: (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ والرَّسُول) الآية. وقد كان أبو سفيان قال للنبي ك: موعدكم موسم بدر حيث قتلتم أصحابنا، فأما الجبان فرجع، وأما الشجاع فأخذ أهبة القتال والتجارة، فأتوه فلم يجدوا به أحدا وتسوقوا، فأنزل اللّٰه تعالى: (فَانقَلَبُوا بنعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يمسسهم سُوءٌ وَاتُّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَهُ ذو فَضّْلٍ عَظِيمٍ) [آل عمران: ١٧٤].