السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: ( لاَ تَحْسَبَنَّ الّذينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِيُونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ العَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) : [آل عمران : ١٨٨ ]


الجواب
قال مروان بن الحكم لحاجبه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس فيها فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبًا، لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: مالكم وهذه إنما نزلت هذه الآية فى أهل الكتاب، سألهم النبي عن شيء فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فخرجوا وقد أروه أنهم أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمان ما سألهم عنه.
آيات ذات صلة