السؤال

ورد فى سورة هود ذكر نوح وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب وموسى، فلما خصت باسم هود وحده مع أن قصة نوح فيها أوعب وأطول؟


الجواب
تكررت هذه القصص فى سورة الأعراف وسورة هود وسورة الشعراء بأوعب مما وردت فى غيرها، ولم يتكرر فى واحدة من هذه السور الثلاث اسم هود كتكرره فى هذه السورة فإنه تكرر فيها في أربعة مواضع، والتكرار من أقوى الأسباب . فإن قيل: فقد تكرر اسم نوح فيها فى ست مواضع: قيل: لما أفردت لذكر نوح وقصته مع قومه سورة برأسها، فلم يقع فيها غير ذلك، كانت أولى بأن تسمى باسمه سورة تضمنت قصته وقصة غيره. وإن تكرر اسمه فيها، أما هود فكانت أولى السور بأن تسمى باسمه عليه السلام. عن بن عباس قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: (يا رسول لقد شبت قال: شيبتنى هود والواقعة والمرسلات وعم يتسألون وإذا الشمس كورت) . أخرجه الترمذى فى جامعه حديث (٤٠٢ /٥ ،٣٣٠٨).