السؤال

ما سبب نزول قوله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) ؟


الجواب
عن أنس أن رهطاً من عكل وعرينة أتوا رسول اللّٰه وَالِيةُ فقالوا: يا رسول اللّٰه إنّا كنَّا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف فاستوخمنا المدينة، فأمر لهم رسول اللّٰه وَيْ بذَوْدٍ وراعٍ وأمرهم أن يخرجوا فيها فشربوا من ألبانها وأبوالها، فلما صحوا وكانوا بناحيه الحَّره قتلوا راعى رسول الله وَا لِهِ واستاقوا الذَّود، فبعث رسول اللّٰه فى آثارهم، فأُتى بهم فَقَطَّع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم فتركوا فى الحرة حتى ماتوا فيها على حالهم قال قتادة: ذُكر لنا أن هذه الآية نزلت فيهم . (المائدة: ٣٢) . أخرجه البخارى فى «فتح البارى» (٤٥٨/٧)، والإمام أحمد فى «الفتح الربانى) (١٢٨/١٨) . الفوائد : * الخبث والضغينة والطمع . أمراض موجودة فى النفس الإنسانية ما لم يتداركها الإنسان بالعلاج فإنها تؤدى به إلى ما لا يحمد عقباه. * ومن تمام العدل وحفظ الأمن وانتشاره بين الناس الأخذ على يد الظالم ومعاقبة المسىء على إساءته ففى ذلك حفظ للمجتمع المسلم وإظهار لشعائر اللّٰه وسبب لتنزل رحمته . # وأن الجزاء يكون من جنس العمل حتى يذوق المعتدى من الألم مثل ما فعل أو قريباً منه . # طهارة أبوال الإبل واستخدامها فى بعض الأمراض .
آيات ذات صلة