السؤال

لماذا سُميت «الملك» بهذا الاسم؟ وهل لها أسماء أخرى؟


الجواب
سُميت سورة الملك بهذا الاسم لمفتتحها - وكذلك (تبارك) . قال تعالى : (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِ شَيْءٍ قَدِير) [الملك: ١]. * أخرج الحاكم وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: هى فى التوراة سورة الملك، وهى المانعة تمنع من عذاب القبر . وسميت سورة الملك المنجية . * أخرج الترمذى من حديث ابن عباس مرفوعًا: (وهى المانعة هى المنجية تنجيه من عذاب القبر) . * وسُميت سورة الملك المجادلة . # وفى مسند عبيد من حديث (إنها المنجية والمجادلة، تجادل يوم القيامة عند ربها لقارئها . * وسُميت سورة الملك المانعة . * أخرج الطبرانى، عن ابن مسعود قال: كنا نسميها فى عهد رسول اللّٰه وَلِيّه المانعة . * وسميت سورة الملك الواقية . * وفى جمال القراء للسخاوى: تسمى الواقية والمانعة . ٤* وسميت سورة الملك الدافعة: لأنها تدفع بلاء الدنيا وعذاب الآخرة عن قارئها. * وسميت سورة الملك الشافعة: لأنها تشفع فى القيامة لقارئها . * وسُميت سورة الملك المخلصة : لأنها تخاصم زبانية جهنم، لئلا يكون لهم يد على قارئها . انظر : (بصائر ذوى التمييز» للفيروز آبادى (٤٧٣/١)، و(معترك الأقران) للسيوطى (٢٤٥/٣) .
آيات ذات صلة