السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: ( إِلاّ الُّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوُمٍ بينكم وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ)؟ [النساء : ٩٠ ]
الجواب
لا ظهر النبي على أهل بدر وأهل أحد، وأسلم من حولهم، قال سراقة: بلغني أنه يريد أن يبعث خالد بن الوليد م إلى قومى بنى مدلج، فأتيته فقلت: أنشدك النعمة، بلغنى أنك تريد أن تبعث إلى قومى، وأنا أريد أن توادعهم، فإن أسلم قومك أسلموا ودخلوا في إلاسلام، وإن لم يسلموا حد أسباب النزول لم يحسن تغليب قومك عليهم. فأخذ رسول اللّٰه بيد خالد، فقال: " اذهب معه فافعل ما يريد" فصالحهم خالد على أن لا يعينوا على رسول اللّٰه ﷺ وإن أسلمت قريش أسلموا معهم، وأنزل اللّه تعالى: (الا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمِ بَيْنَكُمْ وبينهم مِيثَاقُ) فكان من وصل إليهم كان معهم على عهدهم.
آيات ذات صلة