السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِن أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنا إِلا خَطَئاً) ؟ [النساء : ٩٢ ]


الجواب
كان الحارث بن يزيد يعذب عياش بن أبى ربيعة مع أبى جهل، ثم خرج الحارث بعد ذلك مهاجرا إلى النبي يريد الإسلام فلقيه عياش فقتله بالسيف وهو يحسب أنه كافر، ثم جاء إلى النبى ف فأخبره، فأنزل اللّه تعالى: (وَمَا كَانَ لمءمن) إلى آخر الآية.
آيات ذات صلة