السؤال
ما سبب نزول قوله تعالى: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ) ؟
الجواب
عن مجاهد قال: حدثنا أبو عياش الورقى : قال صلينا مع رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم الظهر، فقال المشركون : قد كانوا على حال لو كنا أصبنا منهم غرة، قالوا: تأتى عليهم صلاة هى أحبُ إليهم من آبائهم قال: وهى العصر، قال: فنزل جبريل عليه السلام بهؤلاء الآيات بين الأولى والعصر : (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ) [النساء: ١٠٢]، وهم بعُسفان، وعلى المشركين خالد بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة وذكر صلاة الخوف . أخرجه الإمام أحمد فى (الفتح الربانى» (٣/٧)، والحاكم فى «المستدرك» (٢٣٧/١). الفوائد : الدين الإسلامى دين يسر وسعه وهو يأتى بالرخصة فى وقتها المناسب مراعاة لظروف المسلمين وأحوالهم.
آيات ذات صلة