السؤال

لماذا سُميت سورة الشعراء بهذا الاسم وهل لها أسماء أخرى؟


الجواب
سُميت سورة الشعراء لاختتامها بذكرهم ووصفهم . قال تعالى : (وَالشُّعَرَاءُ يَتْبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٣٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢٣٥) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ ٢٢٦) إِلَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) [الشعراء: ٢٢٧-٢٢٤] . ولبيان أهمية ودور الإعلام فى الدعوة فالشعراء هم رمز الإعلام وهم وسيلة التأثير فى عهد النبى ﷺ ولتوضيح أن الإعلام المتمثل فى الشعراء هو سلاح ذو حدين وقد يكون وسيلة هداية أو ضلال. فالمطلوب توصيل الرسالة بأحسن الوسائل الممكنة . * وسورة الشعراء فى تفسير الإمام مالك: تسميتها بسورة الجامعة. انظر : (روح المعانى الألوسى والسيوطى فى (الاتقان)) (١٥٧/١)، والسخاوى فى «جمال القراء) (٣٧/١) . * قال البقاعى فى ((نظم الدر)) (١ /١٤) وتسميتها بالشعراء أول دليل على ذلك بما يفارق بين القرآن والشعر من علو مقامه واستقامة منهاجه وعز مرامه وصدق وعده ووعيده وعدل تبشيره وتهديده.