السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالْذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تُبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الجَحِيمِ)؟ [ التوبة : ١١٣ ]


الجواب
لما حضر أبا طالب الوفاة، دخل عليه رسول اللّه ﷺ وعنده أبو جهل وعبد اللّه بن أبى أمية، فقال رسول اللّٰه 2: "أى عم قل لا إله إلا اللّه أحاج لك بها عند الله"، فقال أبو جهل وعبد اللّه: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزالا يكلمانه حتى آخر شيء كلمهم به هو على ملة عبد المطلب، فقال النبي : "لأستغفرن لك ما لم أنه عنك"، فنزلت: (مَا كَانَ لِلنُّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ) الآية، وأنزل في أبى طالب (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) [القصص: ٥٦ ].