جارٍ التحميل...
نصف الحزب
١٩
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
ثلاثة أرباع الحزب
١٩
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
الحزب
٢٠
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
ربع الحزب
٢٠
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
نصف الحزب
٢٠
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
ثلاثة أرباع الحزب
٢٠
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
الحزب
٢١
الجزء العاشر
جارٍ التحميل...
الجزء الحادي عشر
جارٍ التحميل...
الجزء الحادي عشر
جارٍ التحميل...
ربع الحزب
٢١
الجزء الحادي عشر
جارٍ التحميل...
الجزء الحادي عشر
جارٍ التحميل...
نصف الحزب
٢١
الجزء الحادي عشر
جارٍ التحميل...
الجزء الحادي عشر
129 آية مدنية ترتيبها في المصحف: 9
آياتها 129 نزلت بعد المائدة

سبب التسمية

سميت ‏هذه ‏السورة ‏‏" ‏سورة ‏التوبة " ‏ِلمَا ‏فيها ‏من ‏توبة ‏الله ‏على ‏النبي ‏ والمهاجرين ‏والأنصار ‏الذين ‏اتبعوه ‏في ‏ساعة ‏العسرة ‏من ‏بعد ‏ما ‏كاد ‏يزيغ ‏قلوب ‏فريق ‏منهم ‏وعلى ‏الثلاثة ‏الذين ‏خُلفوا ‏في ‏غزوة ‏تبوك‎.‎‏

أسباب النزول

١) عن الزهري :" فَسِيحُوا فِي الأَرضِ أَرْبَعَة أَشْهُر " قال: نزلت في شوال فهي الأربعة أشهر شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم.
٢) قال ابن عباس في رواية ابن الوالبي : نزلت في قوم كانوا قد تخلَّفوا عن رسول الله في غزوة تبوك ثم ندموا على ذلك وقالوا : نكون في الكن والظلال مع النساء ورسول الله وأصحابه في الجهاد والله لنوثقن أنفسنا بالسواري فلا نطلقها حتى يكون الرسول هو يطلقها ويعذرنا وأوثقوا أنفسهم بسواري المسجد فلما رجع رسول الله مرَّ بهم فرآهم فقال : من هؤلاء قالوا هؤلاء تخلفوا عنك فعاهدوا الله أن لا يطلقوا أنفسهم حتى تكون أنت الذي تطلقهم وترضى عنهم فقال النبي : وأنا أقسم بالله لا أطلقهم ولا أعذرهم حتى أؤمر بإطالقهم رغبوا عني وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين، فأنزل الله تعالى هذه الآية فلما نزلت أرسل إليهم النبي وأطلقهم وعذرهم فلما أطلقهم قالوا : يا رسول الله هذه أموالنا التي خلفتنا عنك فتصدق عنا وطهرنا واستغفر لنا ؛ فقال : ما أُمرت أن آخذ من أموالكم شيئا فأنزل الله عز وجل " خُذْ مِن أمْوَالِهِم صَدقةً تُطَهِّرَهُم " الآية وقال ابن عباس : كانوا عشرة رهط.
٣) قال المفسرون : لما أُسِرَ العباس يوم بدر أقبل عليه المسلمون فعيروه بكفره بالله وقطيعة الرحم وأغلظ عليّ له القول فقال العباس ما لكم تذكرون مساوئنا ولا تذكرون محاسننا فقال له علي: ألكم محاسن قال: نعم إنا لنعمر المسجد الحرام ونحجب الكعبة ونسقي الحاج ونفك العاني فأنزل الله عز وجل ردا على العباس "مَا كَانَ لِلمُشْرِكِينَ أنْ يَعْمُرُوا " الآية.
٤) نزلت في كعب بن مالك ومرارة بن الربيع أحد بني عمرو بن عوف وهلال بن أمية من بني واقف تخلفوا عن غزوة تبوك وهم الذين ذكروا في قوله تعالى " وَعَلَى الثَلاثةِ الذينَ خُلِّفُوا " الآية.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00