تفسير سورة سورة التوبة
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
آية رقم ١
المراد بقوله براءة قطع الموالاة العصمة والامان
آية رقم ٢
فسيحوا في الارض أي انطلقوا امنين من مكروه يقع بكم وهذا الامان لمن لم يكن له امان ولا عهد قال مجاهد اول هذه الاشهر يوم النحر واخرها العاشر من ربيع الاخر
آية رقم ٣
واذان اعلانو يوم الحج الاكبر يوم عرفة يوم النحر
آية رقم ٤
الا الذين عاهدتم من المشركين وهم بنو ضمرة وكان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم مدة فامر ان يفي لهم اذا لم يخش غدرهم
آية رقم ٥
فاذا انسلخ الاشهر الحرم التي جعلت لسياحة المشركين وسميت حرما لتحريم دمائهم فيها فاقتلوا المشركين يعني من لم يكن له عهدوخذوهم ائسروهم واحصروهم احبسوهمكل مرصد أي على كل مرصد
آية رقم ٦
وان احد من المشركين الذين امرتك بقتلهم استجارك استامنك يبتغي ان يسمع القران وينظر فيما امر بهمامنه الموضع الذي يامن فيهذلك الذي امرناك به من رده الى مامنه اذا لم يؤمن لانهم قوم جهلة بخطاب الله
الآيات من ٧ إلى ٨
الا الذين عاهدتم يعني بني ضمرةكيف يكون لهم عهد وان يظهروا أي يظفروا لا يرقبوا لا يحفظوا الا وهي القرابة والذمة العهد
آية رقم ١٣
وهم بدءوكم باعانتهم على حلفائكم
آية رقم ١٦
الوليجة البطانة من غير المسلمين هي ان يتخذ المسلم دخيلا من المشركين وخليطا
آية رقم ١٧
ما كان للمشركين ان يعمروا والمعنى يجب على المسلمين منعهم من ذلكشاهدين على انفسهم أي مقرين عليها بالكفر كقول اليهودي انا يهودي
آية رقم ١٩
اجعلتم سقاية الحاج قال العباس ان كنتم سبقتمونا بالاسلام والهجرة والجهاد لقد كنا نعمر المسجد الحرام ونسقي الحاج ونفك العاني فنزلت هذه الاية والمعنى اجعلتم اهل سقاية الحاج واهل عمارة المسجد
آية رقم ٢٤
اقترفتموها اكتسبتموها والمعنى ان كان المقام في اهاليكم وكانت اموالكم وتجارتكم التي تخشون كسادها لفراق بلدكم احب اليكم من الهجرة فاقيموا غير مثابينحتى ياتي الله بامره وهو فتح مكة ويسقط فرض الهجرة
آية رقم ٢٥
وحنين اسم واد وكان المسلمون يوم اذ اثني عشر الفا فقال سلمة بن سلامة بن وقش لن نغلب اليوم من قلة فوكلوا الى كلمتهبما رحبت أي برحبها والباء بمعنى في
آية رقم ٢٦
والسكينة الامن والطمئنينةوانزل جنودا وهم الملائكة غير انها لم تقاتل يومئذوعذب الذين كفروا بالقتل والهزيمة
آية رقم ٢٧
ثم يتوب أي يوفق من يشاء للتوبة
آية رقم ٢٨
نجس أي قذر والمعنى ينبغي اجتنابهم كاجتناب الانجاسوان خفتم عيلة لما قال فلا يقربوا المسجد الحرام شق على المسلمين وقالوا من ياتينا بطعامنا وكانوا يقدمون بالتجارة فنزلت وان خفتم عيلة والعيلة الفقر
آية رقم ٢٩
عن يد عن قهر وذلوالصاغر الذليل الحقير
آية رقم ٣٠
ذلك قولهم بافواههم أي هو قول بالفم لا برهان فيه ولا تحته معنى صحيحيضاهون يشابهون قول من تقدمهم من كفرتهمانى يؤفكون من اين يصرفون عن الحق
آية رقم ٣١
اربابا أي كالاربابوالمسيح اتخذوه الها
آية رقم ٣٢
نور الله القران والاسلام
آية رقم ٣٤
بالباطل هو اخذه من الجهة المحظورة وذكر الاكل لانه معظم المقصود من المالولا ينفقونها يعني الكنوز والاموال وقال ابن عمر كل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز
آية رقم ٣٥
يحمى عليها أي على الاموالفذوقوا ما كنتم أي عذاب ما كنتم تكنزون
آية رقم ٣٦
ان عدة الشهور نزلت من اجل النسيء الذي كانت العرب تفعلهفي كتاب الله أي في اللوح المحفوظاربعة حرم رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم وكان القتال محرما فيهم في بداية الامرذلك الدين القيم الحساب الصحيحفلا تظلموا فيهم أي في الاثني عشر شهرا انفسكم بتحريم حلالها وتحليل حرامها
آية رقم ٣٧
وانما النسيء وهو التاخير وكانت العرب قد تمسكت من ملة ابراهيم بتحريم الاشهر الاربعة فاذا احتاجوا الى تحليل المحرم للحرب اخروا تحريمه الى صفر ثم يحتاجون الى صفر كذلك حتى يتدافع التحريم الى الشهور كلها فيستدير التحريم على السنة كلها فكانهم يستنسؤون الحرام ويستقرضونه فاعلم الله ان ذلك زيادة في كفرهمليواطئوا أي ليوافقوا عدة ما حرم الله ولا يخرجون من تحريم الاربعة الاشهر
آية رقم ٤٠
الا تنصروه بالنفر معهثاني اثنين أي فقد نصره الله احد اثنين أي نصرهم منفردا الا من ابي بكرفانزل الله سكينته وهو السكون والطمانينة عليه قال علي وابن عباس على ابي بكر وقال مقاتل على رسول الله صلى الله عليه وسلموايده أي قواه يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنود وهم الملائكة يوم بدر والاحزاب وقيل حين كان في الغار صرفت الملائكة وجوه الطلب
آية رقم ٤١
خفافا وثقالا شيوخا وشبابا
آية رقم ٤٢
لو كان ما دعوا اليه عرضا قريبا أي منفعة قريبة او كان سفرا قاصدا أي سهلا لاتبعوك طمعا في المالوالشقة السفرسيحلفون يعني المنافقينيهلكون انفسهم بالكذب
آية رقم ٤٣
لم اذنت لهم لما خرج الى تبوك اذن لقوم من المنافقين في التخلف حتى يتبين لكم الذين صدقوا أي حتى تعرف ذوي العذر ممن لا عذر له
آية رقم ٤٦
وقيل اقعدوا أي الهموا ذلك
آية رقم ٤٧
مازادوكم الا خبالا المعنى ما زادوكم قوة ولكن اوقعوا بينكم خبالا أي شرا ولا وضعوا خلالكم أي اسرعوا السير بينكم بالنميمة يبغونكم الفتنة أي يبغونها لكموفيكم سماعون لهم أي عيون ينقلون اليهم اخباركم
آية رقم ٤٨
لقد ابتغوا الفتنة يعني الشر من قبل تبوك وقلبوا لك الامور أي بغوا لك الغوائلوالحق النصروامر الله الاسلام
آية رقم ٤٩
ائذن لي في العقول عن الجهاد وهو الجد بن قيس قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك في جلاد بني الاصفر لعلك تغنم بعض بنات الاصفر فقال ائذن لي فاقيم ولا تفتني بالنساء الا في الفتنة وهي الكفر
آية رقم ٥٠
حسنة نصر وغنيمةمصيبة قتل وهزيمةقد اخذنا امرنا أي قد عملنا بالحزم فلم نخرجوهم فرحون بمصائبك
آية رقم ٥٢
والحسنيات النصر والشهادةبعذاب من عنده الموت والصواعق او بايدينا وهو القتل
آية رقم ٥٥
ليعذبهم بها في الدنيا بالمصائب في الدنيا فهي لهم عذاب وللمؤمن اجروتزهق تخرج
آية رقم ٥٧
الملجا المكان الذي يتحصن فيهوالمغارات جمع مغارة وهو الموضع الذي يغور فيه الانسان أي يستتر فيهوالمدخل قوم يدخلون في جملتهملولوا اليه أي الى احد الاشياءيجمحون يسرعون
آية رقم ٥٨
يلمزك يعيبك قال بعض المنافقين انما يعطي محمد من يشاء
آية رقم ٥٩
ولو انهم رضوا جوابه محذوف تقديره لكان خيرا لهم
آية رقم ٦٠
الفقراء امس حاجة من المساكينوالعاملون الجباة للصدقة يعطون منها اجورهم وليس بزكاةوالمؤلفة قوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتالفهم على الاسلام بما يعطيهم وحكمهم باقي خلافا لابي حنيفة والشافعيوفي الرقاب قد ذكرته في البقرةوالغارمين الذين لزمهم الدين فلا يجدون القضاءوفي سبيل الله يعني الغزاة والمرابطين ويجوز ان يعطى الاغنياء منهم والفقراء قال ابو حنيفة لا يعطى الا الفقراءوابن السبيل المسافر المنقطع به وان كان له مال في بلده
آية رقم ٦١
هو اذن أي يقبل كل ما قيل لهقل اذن خير لكم أي اذن خير لا اذن شر يسمع الخير فيعمل به ولا يعمل بالشر اذا سمعهيؤمن بالله يصدق الله ويصدق المؤمنين والباء واللام زائدتان
آية رقم ٦٣
من يحادد الله يخالف
آية رقم ٦٤
يحذر المنافقون هذا اخبار عن حالهم وقيل امر لهم بالحذرمخرج ما تحذرون أي مظهر ما تصرون
آية رقم ٦٥
ولئن سالتهم كان جماعة من المنافقين يستهزؤون برسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا بلغه فسالهم اعتذروا وقالوا انما كنا نخوض فنزلت الايات والمعنى ولئن سالتهم أي عما كانوا فيه من الاستهزاء نخوض أي نلهو بالحديث
آية رقم ٦٦
قد كفرتم أي قد ظهر كفركمان يعف عن طائفة منكم بالتوفيق للتوبة تعذب طائفة بترك التوبة
آية رقم ٦٧
ويقبضون ايديهم عن الانفاق في سبيل اللهنسوا الله أي تركوا امره فتركهم من رحمته
آية رقم ٦٩
فاسمتعوا بخلاقهم أي بنصيبهم من الاخرة في الدنياوخضتم في الطعن على الدين كالذي أي كما خاضوا
آية رقم ٧٠
وقوم ابراهيم يعني نمرودوالمؤتفكات قوم لوط ائتفكت أي انقلبت
آية رقم ٧٢
في جنات عدن أي خلد
آية رقم ٧٣
جاهد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان واغلظ عليهم بالانتهار والنظر بعين البغض
آية رقم ٧٤
والكفر سبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعنهم في الدينوهموا بما لم ينالوا كانوا قد هموا بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلموما نفقموا أي ليس ينقمون شيئا وكانوا قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في ضنك فلما قدم غنموا وصارت لهم الاموال
آية رقم ٧٥
ومنهم يعني المنافقين من عاهد الله وهو ثعلبة بن حاطب
آية رقم ٧٦
وهم معرضون عن عهدهم
آية رقم ٧٨
ونجواهم حديثهم بينهم
آية رقم ٧٩
المطوعين أي المتطوعينوالجهد الطاقة وكان ابن عوف قد جاء باربعين اوقية من ذهب وجاء انصاري بصاع فقالوا ما جاء ابن عوف بما جاء به الا رياه وان الله تعالى ورسوله لغنيان عن هذا الصاعسخر الله منهم أي جازاهم على فعلهم
آية رقم ٨١
فرح المخلفون يعني المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك بمقعدهم أي بقعودهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بعده
آية رقم ٨٢
فليضحكوا قليلا ولفظه لفظ الامر ومعناه التهديد
آية رقم ٨٣
فان رجعك اللله أي ردك من تبوكفاستاذنوك للخروج معهم الى الغزومع الخالفين وهم المتخلفون للعذر
آية رقم ٨٦
الطول الغني
آية رقم ٨٧
والخوالف النساءوطبع ختم
آية رقم ٨٨
والخيرات الفاضلات من كل شيء
الآيات من ٩٠ إلى ٩١
المعذرون قال ابو عبيدة هم الذين يعذرون وليسوا بجادين وقال ابن الانباري هم المعتذرون بالعذر الصحيح واصلها المعتذرون يقال اعتذر اذا جاء بعذر صحيح واذا لم يات بعذر الضعفاء الزمي والمشايخ الكبار وانما شرط النصح لان من تخلف يقصد السعي بالفساد فهو مذموممن سبيل أي من طريق بالعقوبة
آية رقم ٩٤
لن نؤمن لكم لن نصدقكموسيرى الله عملكم ورسوله ان تبتم من تخلفكم وعملتم خيرا
آية رقم ٩٥
الاعراض اشد كفرا قال ابن عباس نزلت في اعراض اسد وغطفان واعرض من حول المدينة اخبر ان كفرهم اشد من كفر اهل المدينة لانهم اجفى من اهل الحضر
آية رقم ٩٧
واجدر أي واخلق
آية رقم ٩٨
مغرما أي غرما وخسراويتربص ينتظر بكم الدوائر وهي دوائر الزمان بالمكروه
آية رقم ٩٩
ويتخذ ما ينفق في سبيل الله قربات وهي جمع قربى وهي ما يقترب به العبد من رضى اللهوصلوات الرسول دعاؤه
آية رقم ١٠٠
والسابقون الاولون وهم الذين صلوا القبلتين من الصحابة
آية رقم ١٠١
وممن حولكم أي حول المدينةومن اهل المدينة منافقونمردوا أي اصروا على النفاقسنعذبهم مرتين في الدنيا بالنفاق وفي القبر بالعذابوالعذاب العظيم جهنم
آية رقم ١٠٢
واخرون اعترفوا وهم قوم تخلفوا عن تبوك من المؤمنين منهم ابو لبابةخلطوا عملا صالحا وهو ما سبق لهم من الجهاد واخر أي باخر سيء وهو تاخرهم عن الجهاد
آية رقم ١٠٣
خذ من اموالهم صدقة وهي صدقة بذلوها تطوعا ويقال الزكاةوصلي عليهم استغفر لهمسكن لهم أي طمانينة ان الله قد قبل منهم
آية رقم ١٠٤
وياخذ الصدقات أي يقبلها
آية رقم ١٠٦
واخرون مرجؤون نزلت في كعب بن مالك ومرارة ابن الربيع وهلال بن امية لم يبالغوا في الاعتذار كما فعل ابو لبابة واصحابه
آية رقم ١٠٧
والذين اتخذوا مسجدا لما اتخذ بنوا عمرو بن عوف مسجد قباء واتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فيه حسدهم اخوتهم بنو غنم ابن عوف وكانوا من منافقي الانصار فقالوا نبني مسجدا ونرسل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي فيه ويصلي فيه ابو عامر الراهب اذا قدم من الشام وكان ابو عامر قد ترهب في الجاهلية فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة عاداه ابو عامر فخرج الى الشام فارسل الى المنافقين اعدوا ما استطعتم من قوة وسلاح وابنوا لي مسجدا فاني اذهب الى قيصر فاتي بجند الروم فاخرج محمدا فبنوا مسجدا واتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي فيه فنزل القران فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم معن بن عدي ومالك بن الدخشم في اخرين فقال انطلقوا الى هذا المسجد الظالم اهله فاهدموه واحرقوهومعنى ضرارا للضرار والكفر والتفريق والارصاد وارادوا المضارة لمسجد قباء وارادوا تفريق جماعة المسلمين الذين يصلون في مسجد قباء وانتظروا مجيء ابي عامر وهو الذي حارب الله تعالى ورسول صلى الله عليه وسلم من قباء بناء المسجد فمات غريبا بالشام
آية رقم ١٠٨
لمسجد اسس يعني مسجد قباءيحبون ان يتطهروا وكانوا يستنجون بالماء وقيل من الذنوب
آية رقم ١٠٩
وشفا الشيء حرفه والجرف ما يتجرف بالسيول من الاودية والهائر الساقطفانهار به أي بالباني وهذا مثل
آية رقم ١١٠
ريبة أي شكا ونفاقاالا ان تقطع قلوبهم أي الا ان يموتوا
آية رقم ١١٢
السائحون الصائمون
آية رقم ١١٣
قوله تبارك وتعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين لما مات ابو طالب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاستغفرن لك ما لم انه عنك فنزلت من بعد ما تبين لهم أي من بعد ما بان لهم انهم ماتوا كفارا
آية رقم ١١٤
وعدها اياه وعده ان يستغفر له ولم يعلم ان الاستغفار للمشركين محظور فلما تبين له انه عدو لله بموته على الكفروالاواه المتاوة تظرعا وخوفا
آية رقم ١١٥
حتى يبين لهم ما يتقون المعنى فلا يتقونه فيستحقون حين اذ الضلال
آية رقم ١١٧
لقد تاب الله على النبي من اذنه للمنافقين في التخلفوساعة العسرة وقت العسرة وذلك في غزاة تبوك اصابهم العطش واشتد الحر فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء المطرتزيغ قلوب فريق منهم أي تميل الى الرجوع للشدة لا عن الايمان
آية رقم ١١٨
والثلاثة الذين خلفوا هم المرجئون لامر الله قد سميناهمبما رحبت أي مع سعتهاوظنوا أي ايقنواوالملجا المعتصم من الله وعذابهثم تاب عليهم توكيد ليتوبوا أي ليستقيموا
آية رقم ١٢٠
ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه أي لا يرضوا لها بالخفض والدعا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الحر والمشقةذلك النهي عن التخلف بانهم لا يصيبهم ظما أي عطش ولا نصب أي تعب ولا مخمصة أي مجاعة ولا ينالون من عدو نيلا اصرا او قتلا او هزيمة والمعنى انه يثيبهم على جميع ذلك
آية رقم ١٢١
ولا يقطعون واديا مقبلين او مدبرين الا كتب لهم أي اثبت لهم اجر ذلك
آية رقم ١٢٢
فلولا فهلا نفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ نفروا اليه من بلادهم من كل قبيلة جماعةولينذروا قومهم المتخلفين
آية رقم ١٢٦
اولا يرون يعني المنافقينيفتنون يبتلون بالغزو وقيل بالمرض
آية رقم ١٢٧
هل يراكم من احد أي ان قمتم من المسجد
آية رقم ١٢٨
عزيز عليه ما عنتم أي شديد عليه ما شق عليكم والعنت لقاء الشدةحريص عليكم ان تؤمنوا
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
88 مقطع من التفسير