تفسير سورة المدّثر

تذكرة الاريب في تفسير الغريب
تفسير سورة سورة المدثر من كتاب تذكرة الاريب في تفسير الغريب .
لمؤلفه ابن الجوزي . المتوفي سنة 597 هـ

فكبر عظمه
وثيابك فطهر أي نفسك من الذنوب
والرجز الأصنام وضم الراء أبو جعفر والمعنى واحد
ولا تمنن بعملك تستكثير به على ربك
نقر في الناقور نفخ في الصور
خلقت وحيدا أي لا مال له ولا ولده وهو الوليد بن المغيرة
معدودا كثيرا له مدد
شهودا حضورا معه لا يحتاجون إلى السفر
ومهدت بسطت له في العيش
أن أزيد من المال والولد وقيل أن أدخله الجنة
عنيدا أي معاندا
سأرهقه أي سأحمله على مشقة من العذاب والصعود العقبة الشاقة
إنه فكر أي تفكر ماذا يقول في للقرآن وقدر القول في نفسهفقتل أي لعن
ثم نظر في نظر يدفع به القرآن
وعبس كره وجهه مقطبا يقال بسر الرجل وجهه أي قبضه
ثم أدبر عن الإيمان واستكبر أي تكبر
سحر يؤثر يروى عن السحرة
لواحة مغيرة
فتنة ضلالة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حق لأن عندهم عدتهم في التوراة كذلكبهذا مثلا أي شاهدا من الحديثوما هي يعني النار التي في الدنيا إلا ذكرى أي مذكرة بنار الآخرة
والليل إذا دبر قال الفراء يقال دبر وأدبر
إنها يعني سقر
أن يتقدم في طاعة الله أو يتأخر
إلا أصحاب اليمين المعنى كل نفس مرتهنة بعملها حتى تحاسب عليه إلا هم
حمر مستنفرة من فتح الفاء أراد مذعورة ومن كسرها أراد نافرة
القسورة الأسد
صحفا منشرة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن سرك أن نتبعك فليصبح عند رأس كل واحد منا كتاب منشور من الله إلى فلان نؤمر فيه باعتباعك
Icon