تفسير سورة سورة العنكبوت

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

الآيات من ١ إلى ٢
ألم أحسب الناس أن يتركوا أي أظنوا أن يقنع منهم بقولهم آمنا من غير امتحان يبين إيمانهم
وليحملن أثقالهم أي أوزار نفوسهم وأثقال الذين أضلوهم وليسئلن توبيخا وتقريعاوالطوفان الغرق
وقال يعني إبراهيم إني مهاجر إلى ربي أي إلى رضاه فهاجر من سواد العراق إلى الشام فلم يبعث الله نبيا بعد إبراهيم إلا من صلبه
آية رقم ٣٥
ولقد تزكنا منها أي من الفعلة التي فعلت بهم آية وهو الماء الأسود الذي على وجه الأرض
إلا بالتي هي أحسن وهي الكف عنهم إذا بذلوا الجزية إلا الذين ظلموا منهم بالمحاربة والامتناع من الجزية فجادلوا هؤلاء بالسيف وقال أبو هريرة رضي الله عنه كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية للمسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل اليكم
آية رقم ٥٦
إن أرضي واسعة الخطاب لمؤمني مكة قيل لهم المدينة واسعة فلا تجاوروا الظلمة
آية رقم ٦٦
ليكفروا هذا لفظ أمر ومعناه التهدد كقوله تعالى أعلموا ما شئتم والمعنى ليجحدوا نعمه الله في إنجائه إياهم
ويتخطف الناس أي أن العرب يسبي بعضهم بعضا وأهل مكة آمنونوالباطل الأصنام ونعمه الله محمد والإسلام وقيل هي أن آمنهم وأطعمهم
جاهدوا فينا أي لأجلنالنهدينهم لنزيدنهم هدايةلمع المسحنين بالنصر والعون
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

41 مقطع من التفسير