تفسير سورة سورة العنكبوت
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٢
ﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
ألم أحسب الناس أن يتركوا أي أظنوا أن يقنع منهم بقولهم آمنا من غير امتحان يبين إيمانهم
آية رقم ٣
فليعلمن أي ليرين
آية رقم ٤
السيئات الشركيسبقونا يفوتونا
آية رقم ٥
يرجو لقاء الله في يونسفإن أجل الله يعني الأجل المضروب للبعث
آية رقم ٦
يجاهد لنفسه أي ثوابه إليه يرجع
آية رقم ٧
ولنجزينهم أحسن أي بأحسن
آية رقم ١٠
جعل فتنة الناس أي نصيبهم في الدنيا كعذاب الله في الآخرة ولئن جاء نصر من ربك أي دولة للمؤمنين ليقولن يعني المنافقين معكم أي على دينكم
آية رقم ١٢
ولتحمل خطاياكم لفظه أمر وتأويله شرط وجزاء تقديره إن اتبعتم سبيلنا حملنا خطاياكم أثقالكم
آية رقم ١٣
وليحملن أثقالهم أي أوزار نفوسهم وأثقال الذين أضلوهم وليسئلن توبيخا وتقريعاوالطوفان الغرق
آية رقم ١٥
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
وجعلناها يعني السفينة
آية رقم ١٧
وتخلقون أي تختلفون كذبا
آية رقم ١٩
ثم يعيده أي وهو ثم يعيده
آية رقم ٢٢
ولا في السماء ولو كنتم في السماء
آية رقم ٢٥
وقال يعني إبراهيم إنما اتخذتم مودة بينكم المعنى إنما اتخذتموها لتوادوا بها في الدنيا فتجتمعون عندها وتتلاقونيكفر بعضكم ببعض أي يتبرأ القادة من الأتباع
آية رقم ٢٦
وقال يعني إبراهيم إني مهاجر إلى ربي أي إلى رضاه فهاجر من سواد العراق إلى الشام فلم يبعث الله نبيا بعد إبراهيم إلا من صلبه
آية رقم ٢٧
وآتيناه أجره وهو الثناء الحسن
آية رقم ٢٩
وتقطعون السبيل وكانوا يرمون ابن السبيل بالحجارةوالنادي المجلس والمنكر إتيان الرجال في مجالسهم
آية رقم ٣٠
ﯱﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
وقال الرسول أي يقول في القيامة
آية رقم ٣٤
زجرا وهو الحصب والخسف
آية رقم ٣٥
ولقد تزكنا منها أي من الفعلة التي فعلت بهم آية وهو الماء الأسود الذي على وجه الأرض
آية رقم ٣٦
وارجوا اليوم أي أخشوه
آية رقم ٣٨
وقد تبين لكم أي ظهر لكم يا أهل مكة من منازلهم بالحجاز واليمن آية في هلاكهم وكانوا مستبصرين أي ذوي بصائر
آية رقم ٣٩
وما كانوا سابقين أي ما كانوا يفوتون الله
آية رقم ٤١
أولياء يعني الأصنام
آية رقم ٤٥
تنهى عن الفحشاء لما يتلى فيها ولذكر الله لكم أكبر اكبر من ذكركم له
آية رقم ٤٦
إلا بالتي هي أحسن وهي الكف عنهم إذا بذلوا الجزية إلا الذين ظلموا منهم بالمحاربة والامتناع من الجزية فجادلوا هؤلاء بالسيف وقال أبو هريرة رضي الله عنه كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية للمسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل اليكم
آية رقم ٤٧
وكذلك أي وكما أنزلنا عليهم الكتاب أنزلنا إليكومن هؤلاء يعني من أسلم من أهل مكة
آية رقم ٤٨
من كتاب من زائدة والمعنى ما كنت قارئا ولا كاتبا
آية رقم ٥٠
آيات من ربه أي كآيات الأنبياء
آية رقم ٥٢
بيني وبينكم شهيدا أي يشهد بأني رسوله ويشهد عليكم بالتكذيب وشهادة الله بإتيان المعجزة
آية رقم ٥٣
والأجل المسمى القيامة
آية رقم ٥٤
ﭟﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
لمحيطة جامعة لهم
آية رقم ٥٦
إن أرضي واسعة الخطاب لمؤمني مكة قيل لهم المدينة واسعة فلا تجاوروا الظلمة
آية رقم ٥٨
لنبوئنهم أي لننزلنهم
آية رقم ٦٠
لا تحمل رزقها أي لا تذخره
آية رقم ٦٣
قل الحمد لله أي على إقرارهم لأن إقرارهم أوجب عليهم التوحيد
آية رقم ٦٤
لهي الحيوان أي الحياة
آية رقم ٦٥
مخلصين له أي أفردوه بالدعاء دون أصنامهم
آية رقم ٦٦
ليكفروا هذا لفظ أمر ومعناه التهدد كقوله تعالى أعلموا ما شئتم والمعنى ليجحدوا نعمه الله في إنجائه إياهم
آية رقم ٦٧
ويتخطف الناس أي أن العرب يسبي بعضهم بعضا وأهل مكة آمنونوالباطل الأصنام ونعمه الله محمد والإسلام وقيل هي أن آمنهم وأطعمهم
آية رقم ٦٩
جاهدوا فينا أي لأجلنالنهدينهم لنزيدنهم هدايةلمع المسحنين بالنصر والعون
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
41 مقطع من التفسير