تفسير سورة سورة العنكبوت
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٢٦
ﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
لمَّا أمر باتباع آيات الله تعالى ونهى عن الشّرْك حَثَّ على التثبت والصبر بعد الإيمان فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤـمۤ * أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ ﴾: حسب كظن إلا أنه محظور أحد النقيضين فقط، فالظن محضورهما وترجيح أحدهما ﴿ أَن يُتْرَكُوۤاْ أَن ﴾: بأن ﴿ يَقُولُوۤاْ آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ ﴾: يختبرون بمشاق التكاليف والبليات ليتميز المخلص ولينال عالي الدرجات على صبره ﴿ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾: كمن نصف بالمنشار ﴿ فَلَيَعْلَمَنَّ ٱللَّهُ ﴾: علم ظهور ﴿ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ ﴾: في إيمانهم ﴿ وَلَيَعْلَمَنَّ ٱلْكَاذِبِينَ * أَمْ ﴾: بل أَ ﴿ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا ﴾: يفوتوننا فلا نقدر عليهم ﴿ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾: حكمهم به ﴿ مَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ ﴾: في الجنة ﴿ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ ﴾: وقت لقائه ﴿ لآتٍ ﴾: فليستعد له ﴿ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ﴾: لأقوالكم ﴿ ٱلْعَلِيمُ ﴾: بعقائدكم ﴿ وَمَن جَاهَدَ ﴾: نفسه أو الكفرة ﴿ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ﴾: نفعه له ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ ﴾: فكلَّفُكم رحمةً عليكم ﴿ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: إذا أقله حسنة بعشرة أمثالها ﴿ وَ ﴾: مما فتناهم أنا ﴿ وَصَّيْنَا ﴾: أمرنا ﴿ الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ﴾: فعلا ذا حسن كالبر ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ ﴾: بإلهيته ﴿ عِلْمٌ ﴾: فكيف بما علم بطلانه ﴿ فَلاَ تُطِعْهُمَآ ﴾: فيه ﴿ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾: بالجزاء عليه، هذا وما في لقمان والأحقاف في سعد بن أبي وقاص وأمه، إذ دعاه أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - إلى الإسلام ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي ﴾: مدخل ﴿ ٱلصَّالِحِينَ ﴾: الجنة ﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يِقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ ﴾: من الكفار ﴿ فِي ﴾: دين ﴿ ٱللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ ﴾: أذى ﴿ ٱلنَّاسِ ﴾: في ترك الدين ﴿ كَعَذَابِ ٱللَّهِ ﴾: في ترك الكفار ﴿ وَلَئِنْ جَآءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ ﴾: كغنيمة ﴿ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ ﴾: في لبدين فأشركونا فهم يعبدوه على حرف ﴿ أَ ﴾: قولهم ينجيهم ﴿ وَ لَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ ٱلْعَالَمِينَ ﴾: من الإيمان والنفاق ﴿ وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾: حقيقة ﴿ وَلَيَعْلَمَنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ * وَ ﴾: من الفتن أنه ﴿ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا ﴾: ارجعوا إلى ديننا ﴿ وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ ﴾: إن كان خطيءة الأمر مجاز عن الخبر للمبالغة ﴿ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾: في إنجاز وعدهم ﴿ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ ﴾: أوزارهم لضلالهم، وقد مر بيانه في الأنعام ﴿ وَأَثْقَالاً ﴾: أخرى ﴿ مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ﴾: لإضلالهم ﴿ وَلَيُسْأَلُنَّ ﴾: توبيخا ﴿ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ * وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ ﴾: على رأس أربعين سنة ﴿ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً ﴾: اختاره على تسعمائة وخمسين لما فيه من تخل الطول تسلية للرسول واختلاف المميزين لبشاعة التكرار بلا غرض، فكذبوه ﴿ فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴾: بالكفر ﴿ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ ﴾: الثمانية وعاش بعده ستين سنة ﴿ وَجَعَلْنَاهَآ ﴾: السفينة ﴿ آيَةً ﴾: عبرة ﴿ لِّلْعَالَمِينَ ﴾: إذ كانت على الماء ستة أشهر آخرها عاشوراء وما بقى في الدنيا ديار ﴿ وَ ﴾: أرسلنا ﴿ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾: من عبادتكم الأصنام ﴿ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾: الخير والشر ﴿ إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْثَاناً وَتَخْلُقُونَ ﴾: تكذبون ﴿ إِفْكاً ﴾: في تسميتها آلهة ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا ﴾: قليلا، والمعبود هو الرازق ﴿ فَٱبْتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزْقَ ﴾: كله ﴿ وَٱعْبُدُوهُ وَٱشْكُرُواْ لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَإِن تُكَذِّبُواْ ﴾: ني فلا بدع ﴿ فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ﴾: رسلهم ﴿ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلاَّ ٱلْبَلاَغُ ٱلْمُبِينُ ﴾: البين، ثم اعتراض بين قصة خليلة قصة حبيبه تسلية له وتشبيها له به فقال: ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْاْ ﴾: قومك يا محمد ﴿ كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ﴾: من العدم ﴿ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾: عطف على أو لم يروا لعدم وقوع الرؤية أو على يبدئ بمعنى ينشيء كل سنة من النبات مثل ما في السنة السابقة ﴿ إِنَّ ذٰلِكَ ﴾: الأمر ﴿ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ ٱلْخَلْقَ ﴾: لمن قبلكم ﴿ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِىءُ ﴾: الخلق ﴿ ٱلنَّشْأَةَ ٱلآخِرَةَ ﴾: والإعادة أيضاً نشأة من حيث إن كُلاًّ منهما اختراع، وآثر الإظهار اهتماماً بشأن الإعادة ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾: ومنه إعادتكم ﴿ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ﴾: بشغله بالدنيا ونحوه ﴿ وَيَرْحَمُ مَن يَشَآءُ ﴾: بحفظه منه ﴿ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ﴾: تردون ﴿ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾: الله عن إدراككم ﴿ فِي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾: لو فررتم إلى أقاصيهما ﴿ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴾: يمنعانكم عن عذابه ﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: وكذبوا ﴿ بِآيَاتِ ٱللَّهِ ﴾: كتبه ﴿ وَلِقَآئِهِ ﴾: البعث ﴿ أُوْلَـٰئِكَ يَئِسُواْ ﴾: ييئسون ﴿ مِن رَّحْمَتِي ﴾: في القيامة ﴿ وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾: ثم رجع إلى قصة إبراهيم بقوله ﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ ﴾: له ﴿ إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِ ﴾: بجعلها عليه بردا وسلاما ﴿ لنَّارِ إِنَّ فِي ذٰلِكَ ﴾: الانجاء ﴿ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذْتُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوْثَاناً مَّوَدَّةَ ﴾: لتوادوا بعبادته وبالرفع أي: هي مودودة ﴿ بَيْنِكُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ ﴾: يتبرأ المتبوع من الأتباع ﴿ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ ﴾: الأتباع ﴿ بَعْضاً ﴾: المتبوعين ﴿ وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * فَآمَنَ لَهُ ﴾: لإبراهيم ﴿ لُوطٌ ﴾: ابن أخيه هاران وهو أول من آمن به، فقول إبراهيم لامرأته: لا مؤمن غيرنا يعني وزجين مسلمين ﴿ وَقَالَ ﴾: إبراهيم: ﴿ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ ﴾: حيث أمرني ﴿ رَبِّيۤ ﴾: فهاجر من لوط وسارة من سواد الكوفة إلى الشام فنزل لوط بسدوم وهما بفلسطين ﴿ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ﴾: يدفع أعدائي ﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾: فيما أمر
الآيات من ٢٧ إلى ٤٥
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
ﯱﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ
ﭡ
ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ﴾: ولده، ذكرهما لحصولهما بعد يأسه من الولد ﴿ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ﴾: إبراهيم ﴿ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلْكِتَابَ ﴾: منه الكتب الأربعة ﴿ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا ﴾: كاستمرار النبوة في أولاده ومدحه في كل دين بلا نقص في أجر آخرته كما دل عليه ﴿ وَإِنَّهُ فِي ٱلآخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّالِحِينَ * وَ ﴾: أرسلنا ﴿ لُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ ﴾: أهل سدوم ﴿ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ ﴾: اللواطة ﴿ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ ٱلْعَالَمِينَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ ﴾: للمارين بكم ﴿ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ ﴾: متحدثكم ﴿ ٱلْمُنْكَرَ ﴾: اللواطة أو الضراطة، وقيل: العلك ﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ ﴾: له ﴿ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ ﴾: في الوعيد ﴿ قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِي عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْمُفْسِدِينَ ﴾: أي: عليهم بتحقيق الوعيد ﴿ وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُشْرَىٰ ﴾: كما مر ﴿ قَالُوۤاْ إِنَّا مُهْلِكُوۤ أَهْلِ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ﴾: مدينة سدوم المتبوعة لقرياتها الحاضرة في ذهن المخاطب ﴿ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُواْ ظَالِمِينَ ﴾: مستمرين على ظلمهم ﴿ قَالَ ﴾: إبراهيم ﴿ إِنَّ فِيهَا لُوطاً ﴾: وهو غير ظالم ﴿ قَالُواْ ﴾: الرسل ﴿ نَحْنُ أَعْلَمُ ﴾: منك ﴿ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ ﴾: لوطا ﴿ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴾: الباقين ﴿ وَلَمَّآ أَن ﴾: صلة ﴿ جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ ﴾: حزن بهم ﴿ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً ﴾: صدراً، لحسن صورتهم ﴿ وَقَالُواْ لاَ تَخَفْ وَلاَ تَحْزَنْ ﴾: علينا ﴿ إِنَّا مُنَجُّوكَ ﴾: ننجي ﴿ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴾: الباقين في الشهوات ﴿ إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰ أَهْلِ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ رِجْزاً ﴾: عذابا ﴿ مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴾: باستمرار فسقهم، قال تعالى: ﴿ وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَآ آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾: كأنهارهم المسودة وأحجارهم الممطورة ﴿ وَ ﴾: أرسلنا ﴿ إِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ ﴾: وحده ﴿ وَٱرْجُواْ ﴾: خافوا ﴿ ٱلْيَوْمَ ٱلأَخِرَ وَلاَ تَعْثَوْاْ ﴾: لا تفسدوا ﴿ فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴾: كما مر ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ﴾: الزلزلة كما مر ﴿ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴾: نازلين على الركب ميتين ﴿ وَ ﴾: اذكر ﴿ عَاداً وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن ﴾: بعض ﴿ مَّسَاكِنِهِمْ ﴾: باليمن والحجر ﴿ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ﴾: المستقيم ﴿ وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ ﴾: ذوي البصائر، فقصروا في النظر ﴿ وَ ﴾: اذكر ﴿ قَارُونَ ﴾: قدمه لشرف نسبه ﴿ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَآءَهُمْ مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ فَٱسْتَكْبَرُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كَانُواْ سَابِقِينَ ﴾: فائتين عذابنا ﴿ فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً ﴾: ريحا عاصفا فيها حَصْباء كعاد أو ملكا رماهم بها كقوم لوط ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ ﴾: ثمود ومدين ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ ﴾: قارون ﴿ وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا ﴾: كقومي نوح وموسى ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ﴾: يعاملهم معاملة ظالم بعقابهم بلاَ جُرْم ﴿ وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾: بفعل ما استحقوا به غضبه ﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ ﴾: في الوهن ﴿ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ﴾: يعتمد عليه بالنسبة إلى رجل بنى بيتا مضبوطا بالحجر والحصباءَ ﴿ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ﴾: وقاية وسترا ﴿ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴾: لكما اتخذوهم أولياء، وهذا اولى من جعل مثلهم كمثله إذا في بيته نفع ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا ﴾: الذي ﴿ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ﴾: فيجازيهم ﴿ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ﴾: في الانتقام ﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾: في فعله ﴿ وَتِلْكَ ٱلأَمْثَالُ ﴾: هذا ونظائره ﴿ نَضْرِبُهَا ﴾: نبينها ﴿ لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ ﴾: يعرف فائدتها ﴿ إِلاَّ ٱلْعَالِمُونَ ﴾: المتدبرون ﴿ خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ﴾: محقا ﴿ إِنَّ فِي ذٰلِكَ ﴾: الخلق ﴿ لآيَةً ﴾: عظيمة ﴿ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾: لأنهم المتفكرون ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ ﴾: القرآن تقربا وتحفظا واستكشافا ﴿ وَأَقِمِ ٱلصَّلاَةَ إِنَّ ٱلصَّلاَةَ ﴾: مواظبتها ﴿ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ ﴾: ما تناهى قبحه ﴿ وَٱلْمُنْكَرِ ﴾: شرعاً ﴿ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ ﴾: ومنه الصلاة ﴿ أَكْبَرُ ﴾: من بواقي الطاعات، وصلاة الجماعة أفضل الذكر لأنها ذكر الله تعالى في النفس والملأ ذكره إيانا برحمته أكبر من ذكرنا إياه بطاعته ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾: فيجازيكم
الآيات من ٤٦ إلى ٦٩
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
ﭟﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
ﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
﴿ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي ﴾: بالطريقة التي ﴿ هِيَ أَحْسَنُ ﴾: كالعوة إلى الاسلام وبيان الحجج، ثم أخذ الجزيو ثم السيف، وقيل: نسخ بالسيف ﴿ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ﴾: بالامتناع عما يلزمهم شرعا ﴿ وَقُولُوۤاْ آمَنَّا بِٱلَّذِيۤ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ ﴾: لا تصدقوهم ولا تكذبوهم ﴿ وَإِلَـٰهُنَا وَإِلَـٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ ﴾: خاصة ﴿ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾: وهذه مجادلة حسنا ﴿ وَكَذَلِكَ ﴾: الإنزال لكتبهم ﴿ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ﴾: المصدق للكتب ﴿ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ﴾: مؤمنوهم ﴿ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَـٰؤُلاۤءِ ﴾: العرب ﴿ مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ ﴾: مع ظهورها ﴿ إِلاَّ ٱلْكَافِرونَ ﴾: المتوغلون في الكفر ﴿ وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِ ﴾: قبل نزوله ﴿ مِن كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ﴾: ذكر اليمين لنفي التجوز ﴿ إِذاً ﴾: لو كان شيء منهما ﴿ لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴾: أهل الكتاب المريدون لإبطال دينك لما في التوراة أن محمد لا يخط ولا يقرأ ﴿ بَلْ هُوَ ﴾: القرآن ﴿ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾: المؤمنين، إذا أنا جيلهم في صدورهم ﴿ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلاَّ ٱلظَّالِمُونَ ﴾: خصة بالظلم لأنه جحد بعد الحجج والأول بالكفر لأنه قسيم المؤمنين ﴿ وَقَالُواْ ﴾: المشركون ﴿ لَوْلاَ ﴾: هلا ﴿ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ﴾: كالعصا والناقة ﴿ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ ﴾: لا بقدرتي ﴿ وَإِنَّمَآ أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴾: بالعذاب ﴿ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ ﴾: فيما طلبوا ﴿ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ﴾: فإنه من أمي مثلك آية واضحة ﴿ إِنَّ فِي ذٰلِكَ ﴾: القرآن ﴿ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ ﴾: تذكرة ﴿ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً ﴾: بتبليغي وتكذيبكم ﴿ يَعْلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْبَاطِلِ وَكَفَرُواْ بِٱللَّهِ ﴾: بتكذيب رسله ﴿ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ ﴾: باشتراء الكفر بالإيمان ﴿ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى ﴾: له ﴿ لَّجَآءَهُمُ ٱلْعَذَابُ ﴾: عاجلاً ﴿ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾: به ﴿ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ ﴾: كرره تعجيبا ﴿ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِٱلْكَافِرِينَ * يَوْمَ يَغْشَاهُمُ ٱلْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيِقُولُ ﴾: الله تقريعا ﴿ ذُوقُواْ ﴾: وبال ﴿ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * يٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ ﴾: فإن لم تتمكنوا من عبادتي في أرْضٍ ﴿ فَإِيَّايَ فَٱعْبُدُونِ ﴾: في غيرها ومن فر بدينه ولو قدر شر فله الجنة ورفاقه إبراهيم ومحمد صلى الله عليهما وسلم ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾: فلا تخافوا من بعد الوطن ﴿ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ ﴾: بالنون، لننزلنهم، وبالثاء المثلثية: لنقيمنهم ﴿ مِّنَ ٱلْجَنَّةِ غُرَفَاً تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَامِلِينَ ﴾: ذلك هم ﴿ ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ﴾: على المشاق كالهجرة ﴿ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَكَأَيِّن ﴾: كثيرا ﴿ مِّن دَآبَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ ﴾: معها ﴿ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ﴾: فهاجروا ولا تخافوا من فقد الزاد كسائر الحيوان المدخر منه النمل والفأر والنسر ﴿ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ﴾: لقولكم ﴿ ٱلْعَلِيمُ ﴾: بكم فلا يغفل عنكم ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴾: يصرفون عن توحيده ﴿ ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ﴾: يضيق ﴿ لَهُ ﴾: الضمير لمن من باب: عندي درهم ونصفه أي: نصف درهم آخر او على التعاقب ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾: منه من يستحق البسط والتضييق ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾: على ظهور حجتي ﴿ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴾: فيشركون بعد هذا الإقرار ﴿ وَمَا هَـٰذِهِ ﴾: إشارة للتحقير ﴿ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَآ إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ ﴾: كم يلعب الصبي مبتهجا به وما معه إلا التعب ﴿ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلآخِرَةَ لَهِيَ ٱلْحَيَوَانُ ﴾: الحياة الحقيقة أي: دراها ﴿ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴾: لعملوا لها ﴿ فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلْفُلْكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ ﴾: أي: صورة ﴿ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﴾: يعادون إلى الشرك ﴿ لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ ﴾: من نعمة النجاة ﴿ وَلِيَتَمَتَّعُواْ ﴾: بنوادهم على عبادة الأصنام أو أمر للتهديد ﴿ فَسَوْفَ يَعلَمُونَ ﴾: عاقبتهم ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا ﴾: بلدهم ﴿ حَرَماً آمِناً ﴾: لا يغار عليه ﴿ وَيُتَخَطَّفُ ﴾: يختلس ﴿ ٱلنَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ﴾: قتلا وسبيا ﴿ أَفَبِٱلْبَاطِلِ ﴾: كالصنم ﴿ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ ﴾: بالشرك، والتقديم فيهما للاهتمام ﴿ وَمَنْ ﴾: لا ﴿ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴾: كالإشراك ﴿ أَوْ كَذَّبَ بِٱلْحَقِّ ﴾: القرآن أو الرسُول ﴿ لَمَّا جَآءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى ﴾: منزلاً ﴿ لِّلْكَافِرِينَ ﴾: والمفترى والمكذب منهم ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا ﴾: حقّنا، ظاهرا أو باطناً ﴿ لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾: المواصلة إلينا أو نزيد هدايتهم وعلمهم ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾: بلإعانة، وفي الحديث" الإحسان أنْ تعبد الله "إلى آخره، وقال عيسى عليه الصلاة والسلام " الإحسان: أنْ تُحْسنَ إلى مَن أَساءَ إليك ". والله أعْلَمُ بالصَّواب، وألْيهِ المرجعُ والمآب.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير