تفسير سورة سورة العصر
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٣
لمَّا هدد بأهوال القيامة بين مآل فرق الإنسان فيها فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ ﴾: وَقْتِ ﴿ ٱلْعَصْرِ ﴾: أو صلاته ﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ ﴾: كلهم ﴿ لَفِى خُسْرٍ ﴾: في مطالبهم ﴿ إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ ﴾: فيما بينهم ﴿ بِٱلْحَقِّ ﴾: من العقائد والأعمال ﴿ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْ ﴾: عليه، فإنهم رابحون، وما عداهم خاسرون وفَسَّر صلى الله عليه وسلم الإنسان بأبي جهل والأربعة الباقين بأبي بكر وعمر وعثمان، وعل رضوان الله عليهم أجمعين - واللهُ أعْلمُ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير