تفسير سورة سورة العصر
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
﴿والعصر﴾ هو الدَّهر أَقسم الله به
آية رقم ٢
ﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿إن الإنسان﴾ يعني: الكافر العامل لغير طاعة الله ﴿لفي خسر﴾ خسرانٍ يعني: إنَّه يخسر أهله ومحله ومنزلته في الجنَّة
آية رقم ٣
﴿إلاَّ الذين آمنوا﴾ فإنَّهم ليسوا في خسرٍ ﴿وتواصوا بالحق﴾ وصى بعضهم الإقامة على التَّوحيد والإِيمان ﴿وتواصوا بالصبر﴾ على طاعة الله والجهاد في سبيله ويروى مرفوعاً: ﴿إن الإنسان لفي خسرٍ﴾ يعني: أبا جهلٍ ﴿إلاَّ الذين آمنوا﴾ يعني: أبا بكر ﴿وعملوا الصالحات﴾ يعني: عمر بن الخطاب ﴿وتواصوا بالحقِّ﴾ يعني: عثمان ﴿وتواصوا بالصَّبر﴾ يعني: علياً رضي الله عنهم أجمعين
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير