تفسير سورة سورة الطارق

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي ست عشر آية
آية رقم ١
﴿والسماء والطارق﴾ يعني: النُّجوم كلَّها لأنَّ طلوعها باللَّيل وكلُّ ما أتى ليلاً فهو طارق فقد فسَّر الله تعالى ذلك بقوله:
آية رقم ٣
﴿النجم الثاقب﴾ المضيء النَّيِّرُ
آية رقم ٤
﴿إن كلُّ نفسٍ لما عليها﴾ لَعَليها و ﴿ما﴾ صلة ﴿حافظ﴾ من ربِّها يحفظ عملها
آية رقم ٥
﴿فَلْيَنْظُرِ الإِنسان ممَّ خلق﴾ من أي شيء خلقه ربُّه ثمَّ بيَّن فقال:
آية رقم ٦
﴿خلق من ماءٍ دافق﴾ مدفوقٍ مصبوبٍ في الرَّحم يعني: النُّطفة
آية رقم ٧
﴿يخرج من بين الصلب﴾ وهو ماء الرَّجل ﴿والترائب﴾ عظام الصَّدر وهو ماء المرأة
آية رقم ٨
﴿إنَّه﴾ إنَّ الله ﴿على رجعه﴾ على بعث الإِنسان وإِعادته بعد الموت ﴿لقادر﴾
آية رقم ٩
﴿يوم تبلى السرائر﴾ يعني: يوم القيامة وفي ذلك اليوم تختبر السَّرائر وهي الفرائضُ التي هي سرائر بين العبد وربِّه كالصَّلاة والصَّوم وغسل الجنابة ولو شاء العبد أن يقول: فعلت ذلك ولم يفعله أمكنه فهي سرائر عند العبد وإنما تبين وتظهر صحَّتها وأمانة العبد فيها يوم القيامة
آية رقم ١٠
﴿فما له﴾ يعني: الإِنسان الكافر ﴿من قوة ولا ناصر﴾
آية رقم ١١
﴿والسماء ذات الرجع﴾ أَيْ: المطر
آية رقم ١٢
﴿والأرض ذات الصدع﴾ تتشقَّق عن النبات
آية رقم ١٣
﴿وإنه﴾ أَيْ: القرآن ﴿لقول فصل﴾ يفصل بين الحقّ والباطل
آية رقم ١٤
﴿وما هو بالهزل﴾ أَيْ: باللَّعب والباطل
آية رقم ١٥
﴿إنهم﴾ يعني: مشركي مكَّة ﴿يكيدون كيداً﴾ يُظهرون للنبيِّ ﷺ على ما هم على خلافه
آية رقم ١٦
﴿وأكيد كيدا﴾ وهو استدراج الله تعالى إيَّاهم من حيث لا يعلمون ﴿فمهِّل الكافرين أمهلهم رويداً﴾ يقول: أخِّرهم قليلاً فإني آخذهم بالعذاب فأُخذوا يوم بدرٍ وذلك أنَّه كان يدعو الله تعالى عليهم فقال الله تعالى: ﴿أمهلهم رويداً﴾ أي: قليلا
آية رقم ١٧
﴿فمهِّل الكافرين أمهلهم رويداً﴾
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

17 مقطع من التفسير