تفسير سورة سورة الطارق
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي (ت 756 هـ)
الناشر
دار القلم
عدد الأجزاء
11
المحقق
الدكتور أحمد محمد الخراط
نبذة عن الكتاب
الكتاب مرجع رئيسي في بابه، وموسوعة علمية حوت الكثير من آراء السابقين، اهتم فيه مصنفه بالجانب اللغوي بشكل كبير أو غالب، فذكر الآراء المختلفة في الإعراب، إضافة إلى شرح المفردات اللغوية، كذلك أوجه القراءات القرآنية، كما أنه ألمح إلى الكثير من الإشارات البلاغية، وذكر الكثير من الشواهد العربية فقلما نجد صفحة إلا وفيها. شاهد أو أكثر
| ٤٥٣٩ - فمِثْلَكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضِعاً | فألهَيْتُها عن ذي تمائمَ مُحْوِلِ |
| ٤٥٤٠ - لعَمْرُكَ ما تَدْري الضواربُ بالحصى | ولا زاجراتُ الطيرِ ما اللَّهُ صانعُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وأمَّا قراءةُ التشديدِ فإنْ نافيةٌ، و» لَمَّا «بمعنى» إلاَّ «، وتقدَّمَتْ شواهدُ ذلك مستوفاةً في هود. وحكى هارونُ أنه قُرِىءَ هنا» إنَّ «بالتشديدِ،» كلَّ «بالنصب على أنَّه اسمُها، واللامُ هي الداخلةُ في الخبرِ، و» ما «مزيدةٌ و» حافظٌ «خبرُها، وعلى كلِّ تقديرِ فإنْ وما في حَيِّزِها جوابُ القسمِ سواءً جَعَلها مخففةً أو نافيةً. وقيل: الجواب ﴿إِنَّهُ على رَجْعِهِ﴾، وما بينهما اعتراضٌ. وفيه بُعْدٌ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ٤٥٤٠ - مُهَفْهَفَةٌ بيضاءُ غيرُ مُفاضَةٍ | تَرائِبُها مَصْقُولةٌ كالسَّجَنْجَلِ |
| ٤٥٤١ - والزَّعْفَرانُ على ترائبِها | شَرِقَتْ به اللَّبَّاتُ والنَّحْرُ |
| ٤٥٤٢ - ومِنْ ذَهَبٍ يَذُوْبُ على تَرِيْبٍ | كلَوْنِ العاجِ ليس بذي غُضونِ |
| ٤٥٤٤ -............. مِنْ صالِبٍ إلى رَحِمٍ | ......................... |
| ٤٥٤٥ - أبيضُ كالرَّجْعِ رَسوبٌ إذا | ....................... |
| ٤٥٤٦ - رَبَّاءُ شَمَّاءُ لا يَأْوي لِقُلَّتِها | إلاَّ السَّحابُ وإلاَّ الأَوْبُ والسَّبَلُ |
| ٤٥٤٧ -........................ | يُجَدُّ بنافي كلِّ يومٍ ونَهْزِلُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
قوله: ﴿رُوَيْداً﴾ مصدرٌ مؤكِّدٌ لمعنى العامل، وهو تصغيرُ إرْواد على الترخيم. وقيل: بل هو تصغيرُ «رُوْدِ»، وأنَشد:
| ٤٥٤٨ - تكادُ لا تَثْلِمُ البَطْحاءُ وَطْأتَه | كأنَّه ثَمِلٌ يَمْشي على رُوْدِ |
تم عرض جميع الآيات
17 مقطع من التفسير