تفسير سورة سورة الطارق
الإيجي محيي الدين
مقدمة التفسير
سورة الطارق مكية
وهي سبع عشرة آية
وهي سبع عشرة آية
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
بسم الله الرحمن الرحيم
والسماء والطارق : الكوكب، وسماه طارقا لأنه يظهر في الليل، فالطارق : الآتي ليلا
آية رقم ٣
ﭙﭚ
ﭛ
وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب : المضيء، أو الذي يثقب الشياطين إذا أرسل إليها، والمراد الجنس، وقيل : الثريا، أو زحل عبر عنه أولا بوصف عام ثم فسره بعدما عظم شأنه تعظيما على تعظيم
آية رقم ٤
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
إن كل نفس لما عليها حافظ : ما كل نفس إلا عليها حافظ يحفظ عملها، أو يحفظها من الآفات، وقراءة " لما " بالتخفيف، فتقديره، إن الشأن كل نفس لعليها، فما صلة، وهو جواب القسم على الوجهين
آية رقم ٥
ﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
فلينظر الإنسان مم خلق : يتفكر في مبدأ خلقه ليعترف بصحة الإعادة، فلا يعمل ما يضره في عاقبته، لأن عليه حافظا يحفظ أعماله، أو لما لطف عليه بأن وكل عليه حافظا يحفظه من الآفات، فليتأمل هو في مبدأ خلقه ليعترف بإعادته، فلا يكون منكرا لقول ربه، ولما أرسل لأجله المرسلين
آية رقم ٦
ﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
خلق جواب الاستفهام من ماء دافق١ : ذي دفق كتامر ولابن، أو مدفوق : مصبوب، وهو الممتزج من ماء الرجل والمرأة
١ والدفق: دفع الماء بعضه بعضا، فصح أن الماء دافق بعضه، ومدفوق بعضه، الممتزج من مني الرجل، والمرأة، ولذا لم يقل من ماءين، لاتحادهما بعد المزح في الرحم/١٢ وجيز..
آية رقم ٧
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
يخرج من بين الصلب : صلب الرجل والترائب : ترائب المرأة، وهي عظام صدرها
آية رقم ٨
ﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
إنه١ على رجعه لقادر أي : إن الله الذي خلق الإنسان من ماء كذا، القادر على رجعه، وإعادته بعد موته.
١ الضمير للخالق الدال عليه خلق/١٢ وجيز..
آية رقم ٩
ﭸﭹﭺ
ﭻ
يوم تبلى السرائر : تتميز، وتتعرف ما أسر في القلوب من العقائد، وما أخفي من الأعمال، ظرف لرجعه، والفاصل غير أجنبي، لأنه عامل، أو تفسير للعامل على المذهبين، أو معناه : إن الله لقادر على رجع الماء إلى مخرجه١، ثم قال اذكر يوم تبلى السرائر
١ وعليه كثير من السلف/١٢ وجيز..
آية رقم ١٠
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
فما له من قوة ولا ناصر١ : يمنعه عن عقاب أراده الله
١ أي: ما للإنسان من قوة من جانب نفسه، ولا ناصر من جانب غيره، يدفع عقاب الله إن أراده، لما أقسم على أن لكل نفس حافظ لأعماله، ورتب عليها إثبات البعث، أعقبه بإقسام على إثبات حقية القرآن الناطق بالبعث، فقال:والسماء ذات الرجع الآية/١٢ وجيز..
آية رقم ١١
ﮃﮄﮅ
ﮆ
والسماء ذات الرجع١ : المطر، سماه به، لأنه يرجع حينا فحينا، قيل : وصف السماء بالرجع لأنه يرجع في كل دورة إلى ما كان يتحرك منه
١ قيل: العرب كانوا يزعمون أن السحاب يحمل الماء من بحار الأرض، ثم يرجعه إلى الأرض/١٢ منه..
آية رقم ١٢
ﮇﮈﮉ
ﮊ
والأرض ذات الصدع : الشق بالنبات، والعيون
آية رقم ١٣
ﮋﮌﮍ
ﮎ
إنه أي : القرآن لقول فصل : فاصل بين الحق والباطل
آية رقم ١٤
ﮏﮐﮑ
ﮒ
وما هو بالهزل : فإنه جد وحق كله
آية رقم ١٥
ﮓﮔﮕ
ﮖ
إنهم أهل مكة يكيدون كيدا في إطفاء نور القرآن
آية رقم ١٦
ﮗﮘ
ﮙ
وأكيد كيدا : أقابلهم بما يشبه الكيد في استدراجي لهم
آية رقم ١٧
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
فمهل الكافرين : فلا تستعجل بإهلاكهم أمهلهم رويدا : إمهالا يسيرا، كرر وخالف بين الفعلين١ لزيادة التسكين، والتصبير.
والحمد لله رب العالمين.
والحمد لله رب العالمين.
١ يعني: مهل وأمهل، وإنما دلت المخالفة على الزيادة من الإشعار بالتغاير، فهو أوكد من مجرد التكرار، كما قالوا في حديث: بكر وابتكر/١٢ وجيز..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
16 مقطع من التفسير