تفسير سورة سورة الشعراء
الإيجي محيي الدين
مكية
إلا قوله : والشعراء يتبعهم الغاوون إلى آخره
وهي مائتان وست أو سبع وعشرون آية وأحد عشر ركوعا
بسم الله الرحمن الرحيم
طسم عن بعض السلف إنه من أسماء الله، وعن بعض إنه قسم| تالله قد لاح الصباح لمن له | عينان نحو الفجر ناظرتان |
١٢..
٢ يعني لهذه الثلاثة أرسل /١٢ منه..
٢ يعني لهذه الثلاثة أرسل /١٢ منه..
٢ قيل إنهم فعل بهم ما توعدهم به من التقطيع والتصليب، وقيل: لم يفعله بهم ولم يرد في القرآن ما يدل على أنه فعل بهم ذلك، فلما سمعوا ذلك من قوله قالوا: لا ضير الآية /١٢ فتح..
٢ قيل إنهم فعل بهم ما توعدهم به من التقطيع والتصليب، وقيل: لم يفعله بهم ولم يرد في القرآن ما يدل على أنه فعل بهم ذلك، فلما سمعوا ذلك من قوله قالوا: لا ضير الآية /١٢ فتح..
٢ قيل إنهم فعل بهم ما توعدهم به من التقطيع والتصليب، وقيل: لم يفعله بهم ولم يرد في القرآن ما يدل على أنه فعل بهم ذلك، فلما سمعوا ذلك من قوله قالوا: لا ضير الآية /١٢ فتح..
٢ وجملة جيشه ألف ألف وستمائة ألف قال صاحب الفتح –بعدما ذكر أقوالا مختلفة في ذلك: هذه الأقوال، والروايات المضطربة قد روى عن كثير من السلف ما يماثلها في الاضطراب والاختلاف، ولا يصح منها شيء عن النبي –صلى الله عليه وسلم/ ١٢..
٢ ولا يبعد أن موسى عليه السلام استنبط ذلك من قول الله: إنا معكم مستمعون /١٢ وجيز..
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٢ على هذا الاستثناء منقطع /١٢..
٣ فعلى هذا المستثنى منه محذوف، وهو مفعول ينفع /١٢..
٤ فالمضاف المحذوف ما دل عليه المال والبنون من الغني، وهو المستثنى منه /١٢..
٢ على هذا الاستثناء منقطع /١٢..
٣ فعلى هذا المستثنى منه محذوف، وهو مفعول ينفع /١٢..
٤ فالمضاف المحذوف ما دل عليه المال والبنون من الغني، وهو المستثنى منه /١٢..
وكان تسويتهم إياها بالله في الحب والتعظيم مع إقرارهم بأن الله وحده خالق كل شيء وربه ومليكه، وأن آلهتهم لا تخلق ولا ترزق، ولا تميت ولا تحيي، وإنما كانت هذه التسوية في المحبة والتعظيم، والعبادة كما قال الله تعالى:ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله[البقرة: ١٦٥]، وقال: ثم الذين كفروا بربهم يعدلون [الأنعام: ١]، وأصح القولين أنهم يعدلون به غيره في العبادة والموالاة والمحبة، فإنهم ما ساووهم به في الذات والأفعال، ولا قالوا إن آلهتهم خلقت السماوات والأرض وأنها تحيي وتميت، وإنما ساووها به في محبتها وتعظيمها كما ترى عليه أهل الإشراك ممن ينسب إلى الإسلام كذا قال الإمام ابن القيم رحمه الله/ ١٢..
وكان تسويتهم إياها بالله في الحب والتعظيم مع إقرارهم بأن الله وحده خالق كل شيء وربه ومليكه، وأن آلهتهم لا تخلق ولا ترزق، ولا تميت ولا تحيي، وإنما كانت هذه التسوية في المحبة والتعظيم، والعبادة كما قال الله تعالى:ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله[البقرة: ١٦٥]، وقال: ثم الذين كفروا بربهم يعدلون [الأنعام: ١]، وأصح القولين أنهم يعدلون به غيره في العبادة والموالاة والمحبة، فإنهم ما ساووهم به في الذات والأفعال، ولا قالوا إن آلهتهم خلقت السماوات والأرض وأنها تحيي وتميت، وإنما ساووها به في محبتها وتعظيمها كما ترى عليه أهل الإشراك ممن ينسب إلى الإسلام كذا قال الإمام ابن القيم رحمه الله/ ١٢..
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٢ قيل: من للتبعيض بدل من (ما) فالمراد مما خلق المباح منهم وفي قراءة ابن مسعود (ما أصلح لكم ربكم من أزواجكم) / ١٢ وجيز..
٣ والإضراب للانتقال من شيء إلى شيء لا أنه إبطال لما سبق وجاء تصدير الجملة بضمير الخطاب تعظيما لقبح فعالهم، وتنبيها على أنهم هم المختصون بذلك / ١٢ وجيز..
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
٢ وتنبيها على أن لكل من الرسل دعوة واحدة، ونصائح مختلفة بحسب ما هم فيه من المعاصي /١٢ وجيز..
٢ فإنهم والناس سواء في أنهم معذبون إن لم يهتدوا /١٢ وجيز..
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٢ حتى يجعلون في المدح أجهل الناس أفضلهم وأبخلهم أسخاهم وأجبنهم أشجعهم، وأسلفهم أعلاهم، وفي الذم يعسكون وينكسون /١٢ وجيز..
لما نزلت والشعراء يتبعهم الغاوون جاء حسان، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك إليه عليه السلام، وهم يبكون، فقالوا : قد علم الله حين أنزل هذه الآية أنا شعراء، فأنزل الله إلا الذين(١) آمنوا الآية وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا بأن ذموا قوما، ومدحوا قوما بباطل، وتكلموا بالأكاذيب أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ أي : مرجع يرجعون بعد الموت، فيه تهديد شديد وسياق الآية، وإن كان في الكفار وشعرائهم لكن عام لكل ظالم، ولهذا كتب الصديق رضي الله عنه عند الوصية : بسم الله الرحمان الرحيم هذا ما أوصى به أبو بكر بن أبي قحافة عند خروجه من الدنيا حين يؤمن الكافر وينتهي الفاجر ويصدق الكاذب إني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب. فإن يعدل فذاك ظني به، ورجائي، فيه وإن يجرؤ ويبدل فلا أعلم الغيب، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
تم عرض جميع الآيات
222 مقطع من التفسير