تفسير سورة سورة الشعراء
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
قوله : بَاخِعٌ نَّفْسَكَ٣ قاتل نفسكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ موضع ( أن ) نصب لأنها جزاء، كأنك قلت : إن لم يؤمنوا فأنتَ قاتل نفسك. فلما كان ماضِياً نصبتَ ( أن ) كما تقول أتيتك أَنْ أتيتني. ولو لم يكن ماضياً لقلت : آتيكَ إلى تَأتنِي. ولو كانت مجزومةً وكسرْتَ ( إن ) فيها كَانَ صواباً. ومثله قول الله وَلاَ يجْرِمَنّكم شَنآنُ قَوْم أَنْ صَدُّوكُم و إن صَدُّوكم . وقوله من الشهدَاء أَن تَضِلّ و إِنْ تَضِلّ وكذلك أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذكرَ صَفْحا إنْ كُنْتُم وَ أن كنتم وَجهان جَيِّدَان.
آية رقم ٤
وقوله : إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ السَّماء آيَةً٤ ثم قال فظلَّت ولم يقل ( فتَظللّ ) كما قَالَ ننزل وذلك صواب : أن تعطف على مَجزوم الجَزاء بِفَعَلَ ؛ لأنّ الجزاء يصلح في موضع فعَل يفعل، وفي موضع يفعَل فعل، ألا ترى أنك تقول : إن زرتني زرتكَ وإن تزرْني أزركَ والمعنَى وَاحدٌ. فلذلك صَلح قوله فظلّت مَردودةً على يفعَل، وكذلك قوله تباركَ الذي إن شاء جَعَل لكَ خَيرا من ذلكَ جَنات ثم قال ويَجْعَلْ لك قصُوراً فرَدَّ يفعَل على وهو بمنزلة ردّه ( فظَلَّت ) على ( نُنَزِّل ) وكذلك جَواب الجزاء يُلقَى يَفعْل بفَعَل، وفَعَل بيفعل كقولك :( إنْ قمت أقم، وإِن تقم قمت ). وَأَحْسَنُ الكلام أن تجعَل جَواب يفعل بمثلها، وفَعَل بمثلها ؛ كَقولك : إن تَتْجُرْ تَرْبَحْ، أَحْسَنُ مِن أن تقول : إن تَتْجُرْ ربِحتَ. وكذلك إن تَجَرْت ربحتَ أحسنُ مِن أن تقول : إن تَجَرتَ تربَحْ. وهما جَائزَان. قال الله مَنْ كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وزينَتَها نُوَفِّ إليهم فقال نُوَفّ وهي جواب لَكانَ. وقال الشاعر :
فَرَدَّ الجَوَابَ بَفعَل وقبله يفعَلُ قال الفراء :( إن يسمعوا سُبَّة على مثال غيَّة ).
وقوله : فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خَاضِعِينَ والفعْل للأعناق فيقول القائل : كيف لم يقل : خاضِعَةً : وفي ذلك وُجُوه كلّها صَوَاب. أوّلها أن مُجاهِداً جَعَلَ الأعناق : الرجَال الكُبَراء. فكانت الأعناق ها هُنا بمنزلة قولِكَ : ظلَّت رءوسهم رُءُوسُ القوم وكبراؤهم لها خَاضِعِينَ للآية. والوجه الآخر أن تجعَلَ الأعناق الطوائفِ، كما تقول : رأيتُ الناسَ إلى فُلانٍ عُنقاً وَاحِدَةً فتجعَل الأعناق الطّوائف العُصَبَ وَأَحبُّ إليّ مِنْ هذين الوجهين في العَربيّةِ أن الأعناق إذا خَضَعتْ فأربابها خاضِعُونَ فجعلْتَ الفعل أوّلا للأعناق ثم جَعَلت ( خَاضِعِينَ ) للرجال كما قال الشاعر :
فأنَّث فعل الظهر لأن الكف تَجمع الظهر وتكفي منه : كما أنكَ تكتفي بِأن تقولَ : خَضَعتْ لك رَقبتي ؛ ألا ترى أن العرب تقول : كلُّ ذي عَيْنٍ ناظِرٌ وناظِرَةٌ إليكَ ؛ لأن قولكَ : نظرَتْ إليك عيني ونظرتُ إليكَ بمَعْنى وَاحِدٍ فتُرك ( كُلّ ) وَلهُ الفِعْل ورُدّ إلى العيْن. فلو قلت : فظلَّت أعْناقهم لها خاضعة كانَ صَوَاباً. وقد قال الكسائي : هذا بمنزلة قول الشاعر :
ولا يشبه هذا ذلك لأن الفعل في المتقلّدينَ قد عاد بذكر الأرباق فصَلح ذَلكَ لعودة الذكر. ومثل هَذَا قولك : ما زالت يدُك باسطَها لأن الفعل منكَ على اليد واقعٌ فَلاَ بُدَّ من عَوْدةِ ذكر الذي في أول الكلام. ولو كانت فظلت أعناقهم لها خَاضعيها كان هذا البيت حُجَّة له. فإذا أوقعت الفعل على الاسم ثم أضفته فلا تكتف بفعل المضاف إلا أنْ يوافق فعلَ الأول ؛ كقولك ما زالت يدُ عبد الله مُنفقاً ومنفقةً فهذا من الموافِقِ ١٣٣ ب لأنك تقولُ يدُه مِنفقةٌ وهو منفقٌ ولا يَجوز كانت يده بَاسطاً لأنه باسطٌ لليد واليد مبسوطة، فالفعل مختِلف، لا يكفي فعل ذَا من ذا، فإن أعدت ذكر اليد صَلح فقلت : ما زالت يده باسطها.
| إن يَسمَعُوا سُبَّة طارُوا بها فَرَحا | منى وما يَسَمَعُوا من صَالحٍ دَفَنُوا |
وقوله : فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خَاضِعِينَ والفعْل للأعناق فيقول القائل : كيف لم يقل : خاضِعَةً : وفي ذلك وُجُوه كلّها صَوَاب. أوّلها أن مُجاهِداً جَعَلَ الأعناق : الرجَال الكُبَراء. فكانت الأعناق ها هُنا بمنزلة قولِكَ : ظلَّت رءوسهم رُءُوسُ القوم وكبراؤهم لها خَاضِعِينَ للآية. والوجه الآخر أن تجعَلَ الأعناق الطوائفِ، كما تقول : رأيتُ الناسَ إلى فُلانٍ عُنقاً وَاحِدَةً فتجعَل الأعناق الطّوائف العُصَبَ وَأَحبُّ إليّ مِنْ هذين الوجهين في العَربيّةِ أن الأعناق إذا خَضَعتْ فأربابها خاضِعُونَ فجعلْتَ الفعل أوّلا للأعناق ثم جَعَلت ( خَاضِعِينَ ) للرجال كما قال الشاعر :
| على قَبِضة مَوْجُوءة ظهرُ كَفّه | فلا المرْءُ مستحي ولا هو طَاعِمُ |
| ترى أرْبَاقَهُم متقلِّدِيها | إذا صَدِئ الحدِيدُ على الكُماةِ |
آية رقم ٧
وقوله : أَنبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ٧ يقولُ : حَسَنٍ، يقال : هو كما تقول للنخلة : كريمة إذا طابَ حِمْلها، أو أكثر كما يقال للشاة وللناقة كريمة إذا غَزُرتا. قال الفراء : مِنْ كُلِّ زوجٍ من كل لَوْنٍ.
وقوله : في كلّ هذه السُّورة وَما كان أكثرهم مؤمِنِينَ في علم الله. يَقول : لهم في القرآنِ وتنزيلِه آية ولكنَّ أكثرَهُم في عِلم الله لن يُؤمنُوا.
وقوله : في كلّ هذه السُّورة وَما كان أكثرهم مؤمِنِينَ في علم الله. يَقول : لهم في القرآنِ وتنزيلِه آية ولكنَّ أكثرَهُم في عِلم الله لن يُؤمنُوا.
آية رقم ١١
ﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
وقوله : قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ١١
فقوله : أَلا يَتَّقُونَ لو كانَ مكانها : ألاَ تَتَّقون كان صَوَاباً ؛ لأن موسَى أُمر أَن يقولَ لهم ألا تتَّقونَ. فكانت التّاء تجوز لخطاب موسَى إيَّاهم. وَجَازت اليَاء لأنَّ التَّنزيلَ قبل الخطاب، وهو بمنزلة قول الله قُلْ لِلَّذينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ و سيُغْلَبونَ .
فقوله : أَلا يَتَّقُونَ لو كانَ مكانها : ألاَ تَتَّقون كان صَوَاباً ؛ لأن موسَى أُمر أَن يقولَ لهم ألا تتَّقونَ. فكانت التّاء تجوز لخطاب موسَى إيَّاهم. وَجَازت اليَاء لأنَّ التَّنزيلَ قبل الخطاب، وهو بمنزلة قول الله قُلْ لِلَّذينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ و سيُغْلَبونَ .
آية رقم ١٣
وقوله : وَيَضِيقُ صَدْرِي١٣ مرفوعة لأنَّها مردودة على ( أخاف ) ولو نُصبَت بالرد على يُكَذبُونَ كانت نَصباً صَوَاباً. والوجه الرفع ؛ لأنَّه أخْبر أنّ صدرهُ يضيق وذكر العلَّة التي كانَتْ بلسانِه، فتلك مِما لا تخاف ؛ لأنها قد كانت.
وقوله : فَأَرْسِلْ إِلَى هارُونَ ولم يذكر مَعُونة ولا مؤازرة. وذلكَ أن المعنَى مَعْلوم كما تقول : لو أتاني مَكروهٌ لأرسلت إليك، ومعناهُ : لتعينني وتغيثني. وإذا كان المعنى مَعْلوما طُرح منه ما يرد الكلام إلى الإيجاز.
وقوله : فَأَرْسِلْ إِلَى هارُونَ ولم يذكر مَعُونة ولا مؤازرة. وذلكَ أن المعنَى مَعْلوم كما تقول : لو أتاني مَكروهٌ لأرسلت إليك، ومعناهُ : لتعينني وتغيثني. وإذا كان المعنى مَعْلوما طُرح منه ما يرد الكلام إلى الإيجاز.
آية رقم ١٩
وقوله : وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ١٩ قتْلَه النفسَ فالفعلةَ منصوبة الفاء لأنها مَرَّةٌ واحدةٌ. ولا تكون وَهي مَرَّة فِعلةً. ولو أريد بها مثل الجِلسة والمِشيَة جَاز كسرها. حدّثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثني موسَى الأنصَاريّ عن السَّرِيّ بن إسماعيل عن الشّعْبيّ أنه قرأ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ بكسر الفاء ولم يقرأ بها غيره.
وقوله : وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ وأنت الآن من الكافرينَ لنعمتي أي لتربيَتي إياك وهي في قراءة عبد الله ( قال فعلتها إذاً وأنا من الجَاهلين ) والضالّين والجاهلين يَكُونان بمعنى واحدٍ ؛ لأنك تقول : جهلت الطريق وضَلَلَتْه. قال الفراء : إذا ضاعَ منك الشيء فقد أضللتَهُ.
وقوله : وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ وأنت الآن من الكافرينَ لنعمتي أي لتربيَتي إياك وهي في قراءة عبد الله ( قال فعلتها إذاً وأنا من الجَاهلين ) والضالّين والجاهلين يَكُونان بمعنى واحدٍ ؛ لأنك تقول : جهلت الطريق وضَلَلَتْه. قال الفراء : إذا ضاعَ منك الشيء فقد أضللتَهُ.
آية رقم ٢١
وقوله : فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْما٢١ التوراة.
آية رقم ٢٢
وقوله : وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عليّ أَنْ عَبَّدتَّ٢٢ يقول : هي - لعمري- نعمة إذْ رَبَّيتني ولم تستعبدني كاستعبادك بنى إسرائيل. فأنْ تدلّ على ذلك. ومثله في الكلام أن تترك أحد عبديك أن تضربه وتضربَ الآخر، فيقول المتروكُ هذه نعمة علي أَن ضربتَ فلانا وتركتني. ثم يحذف ( وتركتني ) والمعْنَى قائم معروف. والعرب تقول : عبَّدت العَبيدَ وأعبدتهم.
أنشدني بعض العرب :
وقد تكون ( أن ) رفعاً ونصباً. أما الرفع فعلى قولك وتلك نعمة تُمنّها علي : تعبيدُك بنى إسرائيل والنصب : تمنَّها علي لتعبيدك بنى إسرائيل.
أنشدني بعض العرب :
| علام يُعْبِدُني قَومي وقد كثُرت | فيهم أبا عرُما شاءوا وعِبْدانَ |
آية رقم ٢٥
ﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
ويقول القائل : أين جَواب قوله : قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ٢٥
فيقال : إنه إنما أراد بقوله : أَلاَ تَسْتَمِعُونَ إلى قول مُوسَى. فردّ موسَى لأنه المراد بالجواب فقال : الذي أدعوكم إلى عبادته.
فيقال : إنه إنما أراد بقوله : أَلاَ تَسْتَمِعُونَ إلى قول مُوسَى. فردّ موسَى لأنه المراد بالجواب فقال : الذي أدعوكم إلى عبادته.
آية رقم ٢٦
ﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
وقوله : رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائكُمُ الأَوَّلِينَ٢٦ وكذلك قوله : قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ٢٨
يقول : أدعوكم إلى عبادة رَبّ المشرق والمغرب وما بينهما.
يقول : أدعوكم إلى عبادة رَبّ المشرق والمغرب وما بينهما.
آية رقم ٥١
وقوله : أَن كُنا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ٥١ وجه الكلام أن تفتح ( أنْ ) لأنها ماضية وهي في مذهب جزاء. ولو كُسرت ونُوى بما بعدها الجزم كان صَوابَا. وقوله : كُنا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ يقولون : أول مؤمني أهلِ زماننا.
آية رقم ٥٤
ﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
وقوله : إِنَّ هؤلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ٥٤
يقول عُصْبَةٌ قليلة وقليلونَ وكثيرونَ وأكثر كلام العرب أن يقولوا : قومك قليل وقومنا كثير. وقليلُونَ وكثيرونَ جَائز عَرَبيّ وإنما جَاز لأن القِلَّة إنما تَدخلهم جَميعاً. فقيلَ : قليلٌ، وأوثر قليل على قليلينَ. وجاز الجمع إذ كانت القِلَّة تلزم جَميعهم في المعنى فظهَرت أسماؤهم على ذلكَ. ومثله أنتم حَيٌّ واحد وحىّ واحِدُونَ. وَمَعْنَى وَاحِدُونَ وَاحدٌ كما قال الكميت :
يقول عُصْبَةٌ قليلة وقليلونَ وكثيرونَ وأكثر كلام العرب أن يقولوا : قومك قليل وقومنا كثير. وقليلُونَ وكثيرونَ جَائز عَرَبيّ وإنما جَاز لأن القِلَّة إنما تَدخلهم جَميعاً. فقيلَ : قليلٌ، وأوثر قليل على قليلينَ. وجاز الجمع إذ كانت القِلَّة تلزم جَميعهم في المعنى فظهَرت أسماؤهم على ذلكَ. ومثله أنتم حَيٌّ واحد وحىّ واحِدُونَ. وَمَعْنَى وَاحِدُونَ وَاحدٌ كما قال الكميت :
| فردّ قواصِيَ الأحيَاء منهم | قد رَجَعوا كحيّ وَاحِدِينا |
آية رقم ٥٦
ﯼﯽﯾ
ﯿ
وقوله : حاذِرُونَ٥٦ وحِذرُونَ حدّثنا أبو العباس قال حَدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثني أبو ليلى السجِستانيّ عن أبى جَرير قاضى سجستان أن ابن مسْعُود قرأ ( وإنا لجَميِعٌ حاذِرُونَ ) يقولون : مُؤدونَ في السّلاح. يقول : ذَوُو أداةٍ من السّلاح. و حذِرُونَ وكأن الحاذِر : الذي يَحْذرك الآن، وكأنّ الحذِر : المخلوق حَذِراً لا تلقاه إلاَّ حَذِراً.
آية رقم ٦١
وقوله : إِنا لَمُدْرَكُونَ٦٢ و لَمُدَّركُونَ مفتعلون من الإدراك كما تقول : حفرت واحتفرت بمعنىً واحدٍ، فكذلك لَمُدْرَكُونَ و لَمُدَّرَكُونَ معناهما واحد والله أعلم.
آية رقم ٧٧
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
وقوله : فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ٧٧ أي كُلَّ آلهةٍ لكم فلاَ أعبدها إلا ربّ الْعَالمَينَ فإني أعبده. ونصبه بالاستثناء، كأنه قال هم عدوّ غير معبود إلاَّ رب العالمين فإني أعبده. وإنما قالوا فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي أي لو عبدتُهم كانوا لي يومَ القيامة ضِدّاً وعَدُوّاً.
آية رقم ٨٤
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
وقوله : وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ٨٤
حدَّثني عمرو بن أبى المقدام عن الحَكَم عن مجاهد قال : ثناء حسَنا.
حدَّثني عمرو بن أبى المقدام عن الحَكَم عن مجاهد قال : ثناء حسَنا.
آية رقم ١١١
ﰗﰘﰙﰚﰛﰜ
ﰝ
وقوله : وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ١١١ وذُكر أن بعض القراء قرأ : وأتباعك الأرذلونَ ولكنّي لم أجدهُ عن القراء المَعْروفينَ وهو وجه حَسَنٌ.
آية رقم ١٢٨
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
وقوله : أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ١٢٨
وَ( رَيْع ) لغتان مثل الرِّيرِ والرار وهو المُخّ الردئ. وتقول راعَ الطَّعامُ إذا كان له رَيْعٌ.
وَ( رَيْع ) لغتان مثل الرِّيرِ والرار وهو المُخّ الردئ. وتقول راعَ الطَّعامُ إذا كان له رَيْعٌ.
آية رقم ١٢٩
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
وقوله : وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ١٢٩ معناه : كيما تَخْلُدُوا.
آية رقم ١٣٠
ﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
وقوله : وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ١٣٠ : تقتُلونَ على الغَضب. هذا قول الكلبيّ. وقال غيره ( بَطَشْتُم جَبّارينَ ) بالسوط.
آية رقم ١٣٧
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
وقوله : خُلُقُ الأَوَّلِينَ١٣٧ وقراءة الكسائي ( خَلْق الأوَّلِينَ ) قال الفراء : وقراءتي ( خَلَق الأولينَ ) فمن قرأ ( خَلْق ) يقول : اختلاقهم وكذبهم ومن قرأ خَلُق الأولينَ يقول : عادة الأولين أي وراثة أبيك عن أول. والعرب تقول : حَدِّثنا بأحاديث الخَلْق وهي الخرافات المفتعلة وأشباهها فلذلك اخترت الخُلُق.
آية رقم ١٤٨
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
وقوله : هَضِيمٌ١٤٨ يقول : ما دام في كوافيره وهو الطَّلْع. والعرب تسمّى الطلع الكفري والكوافِيرُ واحدته كافورة، وكُفُرَّاةٌ واحدة الكُفُرّى.
آية رقم ١٤٩
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
وقوله : بُيُوتاً فَارِهِينَ١٤٩ حاذقينَ و فَرِهينَ أَشِرين.
آية رقم ١٥٣
ﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
وقوله : إِنَّما أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ١٥٣ قالوا له : لست بملَك إنما أنت بشر مثلها. والمسحَّر : المجوَّف، كأنه - والله أعْلَم - منْ قولكَ : انتفخ سَحرْكَ أي أنك تأكل الطعام والشراب وتُسَحرَّ به وتعلَّل. وقال الشاعر :
١٣٤ ب/ يريد : المُعَلَّل والمخدوع. ونُرَى أَنَّ السَّاحر من ذلك أُخِذ.
| فإن تسألينا فيمن نحن فإنَّنا | عصَافير مِنْ هَذَا الأنامِ المسَحَّر |
آية رقم ١٥٥
وقوله : لَّها شِرْبٌ١٥٥
لها حظّ من الماء. والشَّرْب والشُّرْب مصدران. وقد قالت العرب : آخرها أقلّها شُرْباً وشِرْباً وشَرْباً.
لها حظّ من الماء. والشَّرْب والشُّرْب مصدران. وقد قالت العرب : آخرها أقلّها شُرْباً وشِرْباً وشَرْباً.
آية رقم ١٦٦
وقوله : وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ١٦٦ ما جعل لكم من الفروج. وفي قراءة عَبد الله ( ما أصلح لكم ربّكم ).
آية رقم ١٧١
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
وقوله : إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ١٧١ والغابرونَ الباقونَ. ومن ذلك قول الشاعر : وهو الحارث بن حِلِّزَةَ :
الأغبار ها هُنا بقايا اللبن في ضروع الإبل وغيرها، واحدها غُبْر. قال وأنشدني بعض بنى أسَدٍ وهو أبو القَمْقام :
| لا تكْسَعِ الشَّوْل بأغبارها | إنَّكَ لا تَدْرى مَنِ الناتجُ |
| تَذُبُّ منها كُلَّ حَيزَبُونِ | مانِعَةٍ لغُبْرِها زَبُونِ |
آية رقم ١٨٤
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
وقوله : وَالْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ١٨٤
قرأها عاصم والأعمش بكسر الجيم وتشديد اللام، ورفعها آخرون. واللام مشدّدة في القولين : والجُبُلّة .
قرأها عاصم والأعمش بكسر الجيم وتشديد اللام، ورفعها آخرون. واللام مشدّدة في القولين : والجُبُلّة .
آية رقم ١٩٣
ﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
وقوله : نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ ١٩٣
كذا قرأها القراء. وقرأها الأعمش وعاصم والحسَن ( نَزَّلَ به ) بالتشديد. ونصبوا ( الرُوحَ الأمِين ) وهو جبريل على قَلْبِكَ يتلوه عَليك. ورَفع أهْل المدينة الرُّوح الأمين وخَفَّفُوا نَزل وهما سواء في المعنى.
كذا قرأها القراء. وقرأها الأعمش وعاصم والحسَن ( نَزَّلَ به ) بالتشديد. ونصبوا ( الرُوحَ الأمِين ) وهو جبريل على قَلْبِكَ يتلوه عَليك. ورَفع أهْل المدينة الرُّوح الأمين وخَفَّفُوا نَزل وهما سواء في المعنى.
آية رقم ١٩٦
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
وقوله : وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ١٩٦
وإنّ هذا القرآن لفي بَعض زُبُر الأولينَ وكتبهم. فقال : في زُبُر وإنما هو في بعضها، وذلك واسِع ؛ لأنك تقول : ذهب الناس وإنما ذهب بعضهم.
وإنّ هذا القرآن لفي بَعض زُبُر الأولينَ وكتبهم. فقال : في زُبُر وإنما هو في بعضها، وذلك واسِع ؛ لأنك تقول : ذهب الناس وإنما ذهب بعضهم.
آية رقم ١٩٧
وقوله : أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَماء بَنِي إِسْرَائيلَ١٩٧
يقول : يعلمون عِلْم محمد صَلى الله عليه وسَلم أنه نبيّ في كتابهم. ( الآية ) مَنْصُوبَة و ( أنْ ) في موضع رفع. ولو قلت : أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةٌ بالرَّفع ( أن يعلمه ) تجعَل ( أن ) في موضع نصب لجاز ذلكَ.
يقول : يعلمون عِلْم محمد صَلى الله عليه وسَلم أنه نبيّ في كتابهم. ( الآية ) مَنْصُوبَة و ( أنْ ) في موضع رفع. ولو قلت : أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةٌ بالرَّفع ( أن يعلمه ) تجعَل ( أن ) في موضع نصب لجاز ذلكَ.
آية رقم ١٩٨
ﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
وقوله : وَلَوْ نَزَّلْناهُ على بَعْضِ الأَعْجَمِينَ١٩٨
الأعجم في لسانه. والأعجميّ المنسوب إلى أصْله إلى العَجَم وإِن كان فصِيحا. ومن قال : أعجم قال للمرأة عجماء إذا لم تُحْسن العربيَّة ويجوز أن تقول عَجَميّ تريد أعجميّ تنسبه إلى أصْله.
الأعجم في لسانه. والأعجميّ المنسوب إلى أصْله إلى العَجَم وإِن كان فصِيحا. ومن قال : أعجم قال للمرأة عجماء إذا لم تُحْسن العربيَّة ويجوز أن تقول عَجَميّ تريد أعجميّ تنسبه إلى أصْله.
آية رقم ٢٠٠
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
وقوله : كَذَلِكَ سَلَكْناهُ٢٠٠ يقول : سلكنا التكذيبَ في قُلوب المجرِمين كي لا يؤمنُوا به حَتى يَرَوُا العَذَابَ الألِيمَ وإن كان موقع كي في مثل هذا ( لا ) وأَنْ جميعاً صلح الجزم في ( لا ) والرفع. والعرب تقول : ربطت الفرس لا يتفَلَّتُْ جزما ورفعاً. وأوثقت العبد لا يَفِرر جزما ورفعاً. وإنما جزم لأن تأويله إن لم أربطه فَرَّ فجزم على التأويل. أنشدني بعض بني عُقَيل :
يُنشَد رفعاً وجزما. وقال آخر :
رفعاً وجزما وقوله :
من ذلك.
| وحتى رأينا أحسن الفعل بيننا | مُسَاكتةَ لا يقرف الشرَّ قارف |
يُنشَد رفعاً وجزما. وقال آخر :
| لو كنت إذ جئتنا حاولت رُؤْيتنا | أو جئتنا ماشياً لا يُعْرف الفرسُ |
رفعاً وجزما وقوله :
| لطالما حَلأنماها لا ترِدْ | فخلِّياها والسِّجالَ تبتردْ |
آية رقم ٢٠١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠٠:وقوله : كَذَلِكَ سَلَكْناهُ٢٠٠ يقول : سلكنا التكذيبَ في قُلوب المجرِمين كي لا يؤمنُوا به حَتى يَرَوُا العَذَابَ الألِيمَ وإن كان موقع كي في مثل هذا ( لا ) وأَنْ جميعاً صلح الجزم في ( لا ) والرفع. والعرب تقول : ربطت الفرس لا يتفَلَّتُْ جزما ورفعاً. وأوثقت العبد لا يَفِرر جزما ورفعاً. وإنما جزم لأن تأويله إن لم أربطه فَرَّ فجزم على التأويل. أنشدني بعض بني عُقَيل :
يُنشَد رفعاً وجزما. وقال آخر :
رفعاً وجزما وقوله :
من ذلك.
| وحتى رأينا أحسن الفعل بيننا | مُسَاكتةَ لا يقرف الشرَّ قارف |
يُنشَد رفعاً وجزما. وقال آخر :
| لو كنت إذ جئتنا حاولت رُؤْيتنا | أو جئتنا ماشياً لا يُعْرف الفرسُ |
رفعاً وجزما وقوله :
| لطالما حَلأنماها لا ترِدْ | فخلِّياها والسِّجالَ تبتردْ |
آية رقم ٢٠٨
وقوله : إلاَّ لَها مُنذِرُونَ٢٠٨
وفي موضع آخر : إلاَ وَلَها كِتَابٌ معلوم وقد فُسّر هذا.
وفي موضع آخر : إلاَ وَلَها كِتَابٌ معلوم وقد فُسّر هذا.
آية رقم ٢٠٩
ﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
وقوله : ذِكْرَى وَما كُنا ظَالِمِينَ٢٠٩ ذِكْرى في مَوضع نصب أي ينذرونهم تذكرة وذِكرى. ولو قلت :( ذكرى ) في موضع رفعٍ أصَبت، أي : ذلك ذكرى، وتلكَ ذكرى.
آية رقم ٢١٠
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
وقوله : وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ٢١٠ ترفع النون.
قال الفراء : وجاء عن الحسن ( الشياطونَ ) وكأنه من غلط الشيخ ظنّ أنه بمنزلة المسْلمينَ والمسْلمُونَ.
قال الفراء : وجاء عن الحسن ( الشياطونَ ) وكأنه من غلط الشيخ ظنّ أنه بمنزلة المسْلمينَ والمسْلمُونَ.
آية رقم ٢١٢
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
وقوله : إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ٢١٢ يعنى الشياطين برَجْم الكواكب.
آية رقم ٢١٨
ﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
وقوله : يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ٢١٨ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ٢١٩
يقول : يرى تقبلكَ ١٣٥ ا في المصَلّين. وتقلّبه قيامُهُ وركوعُهُ وسُجُوده.
يقول : يرى تقبلكَ ١٣٥ ا في المصَلّين. وتقلّبه قيامُهُ وركوعُهُ وسُجُوده.
آية رقم ٢١٩
ﮜﮝﮞ
ﮟ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١٨:وقوله : يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ٢١٨ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ٢١٩
يقول : يرى تقبلكَ ١٣٥ ا في المصَلّين. وتقلّبه قيامُهُ وركوعُهُ وسُجُوده.
يقول : يرى تقبلكَ ١٣٥ ا في المصَلّين. وتقلّبه قيامُهُ وركوعُهُ وسُجُوده.
آية رقم ٢٢١
ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
وقوله : هَلْ أُنَبِّئُكُمْ على مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ٢٢١ كانت الشياطين قبل أن تُرجم تأتى الكَهنَة مثل مسيلمة الكذّاب وطُلَيحة وسجاحِ فيُلقون إليهم بعض ما يسمعونَ ويكذبُونَ. فذلك يُلْقُون إلى كهنتهم السَّمْعَ الذي سمعُوا وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ .
آية رقم ٢٢٢
ﮬﮭﮮﮯﮰ
ﮱ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢١:وقوله : هَلْ أُنَبِّئُكُمْ على مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ٢٢١ كانت الشياطين قبل أن تُرجم تأتى الكَهنَة مثل مسيلمة الكذّاب وطُلَيحة وسجاحِ فيُلقون إليهم بعض ما يسمعونَ ويكذبُونَ. فذلك يُلْقُون إلى كهنتهم السَّمْعَ الذي سمعُوا وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ .
آية رقم ٢٢٤
ﯘﯙﯚ
ﯛ
وقوله : وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ٢٢٤
نزلت في ابن الزَبَعْرَى وأشباهه لأنهم كانوا يهجون النبيّ صلى الله عليه وسلم والمسلمين.
وقوله : يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ غُواتهم الذين يرونَ سَبَّ النبي عليه السلام.
وقد قرئت يَتَّبِعُهُم الغاوون و يَتْبَعَهُم وكل صواب.
نزلت في ابن الزَبَعْرَى وأشباهه لأنهم كانوا يهجون النبيّ صلى الله عليه وسلم والمسلمين.
وقوله : يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ غُواتهم الذين يرونَ سَبَّ النبي عليه السلام.
وقد قرئت يَتَّبِعُهُم الغاوون و يَتْبَعَهُم وكل صواب.
آية رقم ٢٢٧
ثم استثنى شعراء المسلمين. فقال : إلا الذِينَ آمَنُوا لأنهم رَدُّوا عليهم : فذلك قوله : وَانتَصَرُواْ مِن بَعْدِ ما ظُلِمُواْ وقد قرئت يَتَّبِعُهُم الغاوون و يَتْبَعَهُم وكل صواب.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
44 مقطع من التفسير