تفسير سورة سورة الشعراء
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
ﰡ
آية رقم ٨
قوله تعالى : إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين [ الشعراء : ٨ ].
كرّره في ثمانية مواضع( ١ )، أولها في قصة موسى، ثم إبراهيم، ثم نوح، ثم هود، ثم صالح، ثم لوط، ثم شعيب، ثم في ذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يُذكر صريحا.
كرّره في ثمانية مواضع( ١ )، أولها في قصة موسى، ثم إبراهيم، ثم نوح، ثم هود، ثم صالح، ثم لوط، ثم شعيب، ثم في ذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يُذكر صريحا.
١ - إنما جاء التكرار بعد كل قصة، تسيلة لرسل الله الكرام، عمّا يقاسونه من أقوامهم، من أنواع التكذيب والأذى، فبعد كل قصة رسول، تأتي هذه الآية الكريمة ﴿إنّ في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ ليشير إلى مبلغ طغيان البشر..
آية رقم ١٦
قوله تعالى : فأتيا فرعون فقولا إنا رسول ربّ العالمين [ الشعراء : ١٦ ].
إن قلتَ : كيف أفرد " رسول " مع أنه خبر متعدّد، والقياس ( رسولا ) كما في طه( ١ ) ؟
قلتُ : الرسول بمعنى الرسالة، وهي مصدر، يُطلق على المتعدّد وغيره.
أو تقديره : كلّ واحد منا رسول ربّ العالمين.
أو أفرده نظرا إلى موسى لأنه الأصل، وهارون تبع له.
إن قلتَ : كيف أفرد " رسول " مع أنه خبر متعدّد، والقياس ( رسولا ) كما في طه( ١ ) ؟
قلتُ : الرسول بمعنى الرسالة، وهي مصدر، يُطلق على المتعدّد وغيره.
أو تقديره : كلّ واحد منا رسول ربّ العالمين.
أو أفرده نظرا إلى موسى لأنه الأصل، وهارون تبع له.
١ - في طه ﴿فأتياه فقولا إنا رسولا ربّك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذّبهم... ﴾ آية (٤٧)..
آية رقم ٢٠
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
قوله تعالى : قال فعلتها إذا وأنا من الضالين [ الشعراء : ٢٠ ].
إن قلتَ : كيف قال موسى " وأنا من الضّالين " والنبيّ لا يكون ضالا ؟
قلتُ : أراد به وأنا من الجاهلين، أو من الناسين كقوله تعالى أن تضلّ إحداهما فتذكّر إحداهما الأخرى [ البقرة : ٢٨٢ ].
أو من المخطئين( ١ ) لا من المتعمدين، كما يقال : ضلّ عن الطريق، إذا عدل عن الصواب إلى الخطأ.
إن قلتَ : كيف قال موسى " وأنا من الضّالين " والنبيّ لا يكون ضالا ؟
قلتُ : أراد به وأنا من الجاهلين، أو من الناسين كقوله تعالى أن تضلّ إحداهما فتذكّر إحداهما الأخرى [ البقرة : ٢٨٢ ].
أو من المخطئين( ١ ) لا من المتعمدين، كما يقال : ضلّ عن الطريق، إذا عدل عن الصواب إلى الخطأ.
١ - هذا هو الأظهر –والله أعلم- أي قال موسى: فعلت تلك الفعلة، وأنا من المخطئين لأنني لم أتعمد قتله، وإنما أردت تأديبه، ولم يقصد موسى الضلال عن الهدى لأنه نبيّ معصوم، وانظر كتابنا صفوة التفاسير ٢/٣٧٦..
آية رقم ٢٣
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
قوله تعالى : قال فرعون وما ربّ العالمين [ الشعراء : ٢٣ ].
لم يقل فرعون :( ومن رب فرعون ) لأنه كان منكرا لوجود الربّ، فلا يُنكر عليه التعبير ب " ما ".
لم يقل فرعون :( ومن رب فرعون ) لأنه كان منكرا لوجود الربّ، فلا يُنكر عليه التعبير ب " ما ".
آية رقم ٢٤
قوله تعالى : قال ربّ السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين [ الشعراء : ٢٤ ].
إن قلتَ : كيف علّق كونه ربّ السموات والأرض، بكون فرعون وقومه كانوا موقنين، مع أن هذا الشرط منتف، والرّبوبية ثابتة ؟ !
قلتُ : معناه إن كنتم موقنين أن السموات والأرض موجودات، وهذا الشرط موجودا، و " إن " نافية لا شرطية( ١ ).
فإن قلتَ : ذكر السموات والأرض مستوعب جميع المخلوقات، فما فائدة قوله : ربّكم وربّ آبائكم الأوّلين [ الشعراء : ٢٦ ] ؟ وقوله : ربّ المشرق والمغرب [ الشعراء : ٢٨ ] ؟ !
قلتُ : فائدتهما تمييزهما في الاستدلال على وجود الصّانع.
أما الأول : فإن أقرب ما للإنسان نفسُه، وما يشاهده من تغييراته، وانتقاله من ابتداء ولادته.
وأما الثاني : فلما تضمّنه ذكر المشرق والمغرب وما بينهما، من بديع الحكمة في تصريف الليل والنهار، وتغيير الفصول بطلوع الشمس من المشرق، وغروبها في المغرب، على تقدير مستقيم في فصول السنة.
فإن قلتَ : لم قال أوّلا إن كنتم موقنين [ الشعراء : ٢٤ ] وثانيا إن كنتم تعقلون [ الشعراء : ٢٨ ] ؟
قلتُ : لاطفهم أولا بقوله : إن كنتم موقنين فلما رأى عنادهم، خاشَنَهم بقوله : إن كنتم تعقلون وعارض به قول فرعون إنّ رسولكم الذي أُرسل إليكم لمجنون [ الشعراء : ٢٧ ].
إن قلتَ : كيف علّق كونه ربّ السموات والأرض، بكون فرعون وقومه كانوا موقنين، مع أن هذا الشرط منتف، والرّبوبية ثابتة ؟ !
قلتُ : معناه إن كنتم موقنين أن السموات والأرض موجودات، وهذا الشرط موجودا، و " إن " نافية لا شرطية( ١ ).
فإن قلتَ : ذكر السموات والأرض مستوعب جميع المخلوقات، فما فائدة قوله : ربّكم وربّ آبائكم الأوّلين [ الشعراء : ٢٦ ] ؟ وقوله : ربّ المشرق والمغرب [ الشعراء : ٢٨ ] ؟ !
قلتُ : فائدتهما تمييزهما في الاستدلال على وجود الصّانع.
أما الأول : فإن أقرب ما للإنسان نفسُه، وما يشاهده من تغييراته، وانتقاله من ابتداء ولادته.
وأما الثاني : فلما تضمّنه ذكر المشرق والمغرب وما بينهما، من بديع الحكمة في تصريف الليل والنهار، وتغيير الفصول بطلوع الشمس من المشرق، وغروبها في المغرب، على تقدير مستقيم في فصول السنة.
فإن قلتَ : لم قال أوّلا إن كنتم موقنين [ الشعراء : ٢٤ ] وثانيا إن كنتم تعقلون [ الشعراء : ٢٨ ] ؟
قلتُ : لاطفهم أولا بقوله : إن كنتم موقنين فلما رأى عنادهم، خاشَنَهم بقوله : إن كنتم تعقلون وعارض به قول فرعون إنّ رسولكم الذي أُرسل إليكم لمجنون [ الشعراء : ٢٧ ].
١ - لا حاجة إلى مثل هذا التأويل البعيد، ومعنى الآية قال له موسى: هو خالق السموات والأرض، والمتصرّف فيهما بالإحياء والإماتة، إن كانت لكم قلوب تعقل، وأبصار تدرك، فهذا أمر ظاهر جليّ، لكل من تأمل في خلق السموات والأرض..
آية رقم ٢٩
قوله تعالى : قال لئن اتّخذت إلها غيري لأجعلنّك من المسجونين [ الشعراء : ٢٩ ].
إن قلتَ : لم عدل إليه عن " لأسجننّكَ " مع أنه أخصر منه ؟
قلتُ : لإرادة تعريف العهد، أي لأجعلنك ممّن عُرفتْ حالُهم في سجني –وكان إذا سجن إنسانا طرحه( ١ ) في هُوّة عميقة مظلمة- لا يبصر فيها ولا يسمع.
إن قلتَ : لم عدل إليه عن " لأسجننّكَ " مع أنه أخصر منه ؟
قلتُ : لإرادة تعريف العهد، أي لأجعلنك ممّن عُرفتْ حالُهم في سجني –وكان إذا سجن إنسانا طرحه( ١ ) في هُوّة عميقة مظلمة- لا يبصر فيها ولا يسمع.
١ - في مخطوطة الجامعة: طوَّحه في هوية عميقة والصواب ما ذكرناه: طرحه في هوة عميقة، وإنما قال "المسجونين" لإرادته الدوام والاستمرار، أي الكائنين والمخلَّدين في السجن إلى الأبد، ولو قال لأسجننّك، لما أفاد هذا المعنى..
آية رقم ٥٠
قوله تعالى : قالوا لا ضير إنا إلى ربّنا منقلبون [ الشعراء : ٥٠ ].
قاله هنا بحذف لام التأكيد، وفي الزخرف( ١ ) بإثباتها، لأن ما هنا كلام السّحرة حين آمنوا، ولا عموم فيه، فناسب عدم التأكيد، وما في الزخرف عامّ لمن ركب سفينة أو دابة، فناسبه التأكيد.
قاله هنا بحذف لام التأكيد، وفي الزخرف( ١ ) بإثباتها، لأن ما هنا كلام السّحرة حين آمنوا، ولا عموم فيه، فناسب عدم التأكيد، وما في الزخرف عامّ لمن ركب سفينة أو دابة، فناسبه التأكيد.
١ - في الزخرف ﴿وإنا إلى ربّنا لمنقلبون﴾ آية (١٤)..
آية رقم ٦١
قوله تعالى : فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون [ الشعراء : ٦١ ].
إن قلتَ : قضيّته أن كلّ جمع منهما رأى الآخر، لأن الترائي تفاعل، مع أن كلا منهما لم ير الآخر( ١ )، لأن الله تعالى أرسل غيما أبيض، فحال بينهما، حتى منع الرؤية ؟
قلتُ : الترائي يستعمل بمعنى التقابل، كما في خبر ( المؤمن والكافر لا يتراءيان ) أي لا يُدانيان ولا يتقابلان.
إن قلتَ : قضيّته أن كلّ جمع منهما رأى الآخر، لأن الترائي تفاعل، مع أن كلا منهما لم ير الآخر( ١ )، لأن الله تعالى أرسل غيما أبيض، فحال بينهما، حتى منع الرؤية ؟
قلتُ : الترائي يستعمل بمعنى التقابل، كما في خبر ( المؤمن والكافر لا يتراءيان ) أي لا يُدانيان ولا يتقابلان.
١ - هذا القول غير مسلَّم، وليس هنالك نصّ صريح واضح أنه حال بين الرؤية الغيم، والراجح أن المعنى فلما تقارب الجمعان، جمع موسى وجمع فرعون، ورأى كل منها الآخر، قال أصحاب موسى: لقد أُحيط بنا، وسيدركنا فرعون وجنوده فيقتلوننا اﻫ. وانظر كتابنا صفوة التفاسير ٢/٣٨٢..
آية رقم ٦٩
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
قوله تعالى : واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون [ الشعراء : ٦٩، ٧٠ ]. قاله في قصة إبراهيم هنا بدون ذكر " ذاّ وفي " والصافات " ( ١ ) بذكره، لأن " ما " لمجرد الاستفهام، فأجابوا بقولهم :«قالوا نعبد أصناما » و " ماذا " فيه مبالغة، لتضمنه معنى التوبيخ، فلما وبّخهم ولم يجيبوه، زاد على التوبيخ فقال : أئفكا آلهة دون الله تريدون فما ظنّكم بربّ العالمين [ الصافات : ٨٦، ٨٧ ] فذكر في كل سورة ما يناسب ما ذُكر فيها.
١ - في الصافات ﴿إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون﴾ آية (٨٥) استفهام على سبيل التقريع والتوبيخ..
آية رقم ٧٠
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٩:قوله تعالى : واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون [ الشعراء : ٦٩، ٧٠ ]. قاله في قصة إبراهيم هنا بدون ذكر " ذاّ وفي " والصافات " ( ١ ) بذكره، لأن " ما " لمجرد الاستفهام، فأجابوا بقولهم :«قالوا نعبد أصناما » و " ماذا " فيه مبالغة، لتضمنه معنى التوبيخ، فلما وبّخهم ولم يجيبوه، زاد على التوبيخ فقال : أئفكا آلهة دون الله تريدون فما ظنّكم بربّ العالمين [ الصافات : ٨٦، ٨٧ ] فذكر في كل سورة ما يناسب ما ذُكر فيها.
١ - في الصافات ﴿إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون﴾ آية (٨٥) استفهام على سبيل التقريع والتوبيخ..
آية رقم ٧٨
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
قوله تعالى : الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين [ الشعراء : ٧٨-٨١ ].
زاد " هو " عقِب الذي في الإطعام والسقي، لأنهما مما يصدران من الإنسان عادة، فيُقال : زيد يطعم ويسقي، فذكر " هو " تأكيدا، إعلاما بأن ذلك منه تعالى، لا من غيره، بخلاف الخلْق، والموت، والحياة، لا تصدر من غير الله.. ويجوز في " الذي خلقني " النصب، نعتا لربّ العالمين، أو بدلا، أو عطف بيان، أو بإضمار أعني.. والرفع خبرا لضمير " الذي " أو مبتدأ خبره الجملة بعده، ودخلت عليه الفاء على مذهب الأخفش، من جواز دخولها على خبر المبتدأ، نحو : زيد فاضربه، وقيل : دخلت عليه لما تضمّنه المبتدأ من معنى الشرط، لكونه موصولا، ورُدّ بأن الموصول هنا معيّن لا عامّ.
وقوله : وإذا مرضت لم يقل : أمرضني، كما قال قبله :" خلقني، ويهدين " لأنه كان في معرض الثناء على الله تعالى، وتعداد نعمه، فأضاف ذَيْنِكَ إليه تعالى، ثم أضاف المرض إلى نفسه، تأدبا مع الله تعالى، كما في قول الخضر فأردت أن أعيبها [ الكهف : ٧٩ ] وإنما أضاف الموت إلى الله تعالى، في قوله : والذي يُميتني لكونه سببا للقائه، الذي هو من أعظم النّعم.
زاد " هو " عقِب الذي في الإطعام والسقي، لأنهما مما يصدران من الإنسان عادة، فيُقال : زيد يطعم ويسقي، فذكر " هو " تأكيدا، إعلاما بأن ذلك منه تعالى، لا من غيره، بخلاف الخلْق، والموت، والحياة، لا تصدر من غير الله.. ويجوز في " الذي خلقني " النصب، نعتا لربّ العالمين، أو بدلا، أو عطف بيان، أو بإضمار أعني.. والرفع خبرا لضمير " الذي " أو مبتدأ خبره الجملة بعده، ودخلت عليه الفاء على مذهب الأخفش، من جواز دخولها على خبر المبتدأ، نحو : زيد فاضربه، وقيل : دخلت عليه لما تضمّنه المبتدأ من معنى الشرط، لكونه موصولا، ورُدّ بأن الموصول هنا معيّن لا عامّ.
وقوله : وإذا مرضت لم يقل : أمرضني، كما قال قبله :" خلقني، ويهدين " لأنه كان في معرض الثناء على الله تعالى، وتعداد نعمه، فأضاف ذَيْنِكَ إليه تعالى، ثم أضاف المرض إلى نفسه، تأدبا مع الله تعالى، كما في قول الخضر فأردت أن أعيبها [ الكهف : ٧٩ ] وإنما أضاف الموت إلى الله تعالى، في قوله : والذي يُميتني لكونه سببا للقائه، الذي هو من أعظم النّعم.
آية رقم ٧٩
ﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٨:قوله تعالى : الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين [ الشعراء : ٧٨-٨١ ].
زاد " هو " عقِب الذي في الإطعام والسقي، لأنهما مما يصدران من الإنسان عادة، فيُقال : زيد يطعم ويسقي، فذكر " هو " تأكيدا، إعلاما بأن ذلك منه تعالى، لا من غيره، بخلاف الخلْق، والموت، والحياة، لا تصدر من غير الله.. ويجوز في " الذي خلقني " النصب، نعتا لربّ العالمين، أو بدلا، أو عطف بيان، أو بإضمار أعني.. والرفع خبرا لضمير " الذي " أو مبتدأ خبره الجملة بعده، ودخلت عليه الفاء على مذهب الأخفش، من جواز دخولها على خبر المبتدأ، نحو : زيد فاضربه، وقيل : دخلت عليه لما تضمّنه المبتدأ من معنى الشرط، لكونه موصولا، ورُدّ بأن الموصول هنا معيّن لا عامّ.
وقوله : وإذا مرضت لم يقل : أمرضني، كما قال قبله :" خلقني، ويهدين " لأنه كان في معرض الثناء على الله تعالى، وتعداد نعمه، فأضاف ذَيْنِكَ إليه تعالى، ثم أضاف المرض إلى نفسه، تأدبا مع الله تعالى، كما في قول الخضر فأردت أن أعيبها [ الكهف : ٧٩ ] وإنما أضاف الموت إلى الله تعالى، في قوله : والذي يُميتني لكونه سببا للقائه، الذي هو من أعظم النّعم.
زاد " هو " عقِب الذي في الإطعام والسقي، لأنهما مما يصدران من الإنسان عادة، فيُقال : زيد يطعم ويسقي، فذكر " هو " تأكيدا، إعلاما بأن ذلك منه تعالى، لا من غيره، بخلاف الخلْق، والموت، والحياة، لا تصدر من غير الله.. ويجوز في " الذي خلقني " النصب، نعتا لربّ العالمين، أو بدلا، أو عطف بيان، أو بإضمار أعني.. والرفع خبرا لضمير " الذي " أو مبتدأ خبره الجملة بعده، ودخلت عليه الفاء على مذهب الأخفش، من جواز دخولها على خبر المبتدأ، نحو : زيد فاضربه، وقيل : دخلت عليه لما تضمّنه المبتدأ من معنى الشرط، لكونه موصولا، ورُدّ بأن الموصول هنا معيّن لا عامّ.
وقوله : وإذا مرضت لم يقل : أمرضني، كما قال قبله :" خلقني، ويهدين " لأنه كان في معرض الثناء على الله تعالى، وتعداد نعمه، فأضاف ذَيْنِكَ إليه تعالى، ثم أضاف المرض إلى نفسه، تأدبا مع الله تعالى، كما في قول الخضر فأردت أن أعيبها [ الكهف : ٧٩ ] وإنما أضاف الموت إلى الله تعالى، في قوله : والذي يُميتني لكونه سببا للقائه، الذي هو من أعظم النّعم.
آية رقم ٨٠
ﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٨:قوله تعالى : الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين [ الشعراء : ٧٨-٨١ ].
زاد " هو " عقِب الذي في الإطعام والسقي، لأنهما مما يصدران من الإنسان عادة، فيُقال : زيد يطعم ويسقي، فذكر " هو " تأكيدا، إعلاما بأن ذلك منه تعالى، لا من غيره، بخلاف الخلْق، والموت، والحياة، لا تصدر من غير الله.. ويجوز في " الذي خلقني " النصب، نعتا لربّ العالمين، أو بدلا، أو عطف بيان، أو بإضمار أعني.. والرفع خبرا لضمير " الذي " أو مبتدأ خبره الجملة بعده، ودخلت عليه الفاء على مذهب الأخفش، من جواز دخولها على خبر المبتدأ، نحو : زيد فاضربه، وقيل : دخلت عليه لما تضمّنه المبتدأ من معنى الشرط، لكونه موصولا، ورُدّ بأن الموصول هنا معيّن لا عامّ.
وقوله : وإذا مرضت لم يقل : أمرضني، كما قال قبله :" خلقني، ويهدين " لأنه كان في معرض الثناء على الله تعالى، وتعداد نعمه، فأضاف ذَيْنِكَ إليه تعالى، ثم أضاف المرض إلى نفسه، تأدبا مع الله تعالى، كما في قول الخضر فأردت أن أعيبها [ الكهف : ٧٩ ] وإنما أضاف الموت إلى الله تعالى، في قوله : والذي يُميتني لكونه سببا للقائه، الذي هو من أعظم النّعم.
زاد " هو " عقِب الذي في الإطعام والسقي، لأنهما مما يصدران من الإنسان عادة، فيُقال : زيد يطعم ويسقي، فذكر " هو " تأكيدا، إعلاما بأن ذلك منه تعالى، لا من غيره، بخلاف الخلْق، والموت، والحياة، لا تصدر من غير الله.. ويجوز في " الذي خلقني " النصب، نعتا لربّ العالمين، أو بدلا، أو عطف بيان، أو بإضمار أعني.. والرفع خبرا لضمير " الذي " أو مبتدأ خبره الجملة بعده، ودخلت عليه الفاء على مذهب الأخفش، من جواز دخولها على خبر المبتدأ، نحو : زيد فاضربه، وقيل : دخلت عليه لما تضمّنه المبتدأ من معنى الشرط، لكونه موصولا، ورُدّ بأن الموصول هنا معيّن لا عامّ.
وقوله : وإذا مرضت لم يقل : أمرضني، كما قال قبله :" خلقني، ويهدين " لأنه كان في معرض الثناء على الله تعالى، وتعداد نعمه، فأضاف ذَيْنِكَ إليه تعالى، ثم أضاف المرض إلى نفسه، تأدبا مع الله تعالى، كما في قول الخضر فأردت أن أعيبها [ الكهف : ٧٩ ] وإنما أضاف الموت إلى الله تعالى، في قوله : والذي يُميتني لكونه سببا للقائه، الذي هو من أعظم النّعم.
آية رقم ٨١
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٨:قوله تعالى : الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين [ الشعراء : ٧٨-٨١ ].
زاد " هو " عقِب الذي في الإطعام والسقي، لأنهما مما يصدران من الإنسان عادة، فيُقال : زيد يطعم ويسقي، فذكر " هو " تأكيدا، إعلاما بأن ذلك منه تعالى، لا من غيره، بخلاف الخلْق، والموت، والحياة، لا تصدر من غير الله.. ويجوز في " الذي خلقني " النصب، نعتا لربّ العالمين، أو بدلا، أو عطف بيان، أو بإضمار أعني.. والرفع خبرا لضمير " الذي " أو مبتدأ خبره الجملة بعده، ودخلت عليه الفاء على مذهب الأخفش، من جواز دخولها على خبر المبتدأ، نحو : زيد فاضربه، وقيل : دخلت عليه لما تضمّنه المبتدأ من معنى الشرط، لكونه موصولا، ورُدّ بأن الموصول هنا معيّن لا عامّ.
وقوله : وإذا مرضت لم يقل : أمرضني، كما قال قبله :" خلقني، ويهدين " لأنه كان في معرض الثناء على الله تعالى، وتعداد نعمه، فأضاف ذَيْنِكَ إليه تعالى، ثم أضاف المرض إلى نفسه، تأدبا مع الله تعالى، كما في قول الخضر فأردت أن أعيبها [ الكهف : ٧٩ ] وإنما أضاف الموت إلى الله تعالى، في قوله : والذي يُميتني لكونه سببا للقائه، الذي هو من أعظم النّعم.
زاد " هو " عقِب الذي في الإطعام والسقي، لأنهما مما يصدران من الإنسان عادة، فيُقال : زيد يطعم ويسقي، فذكر " هو " تأكيدا، إعلاما بأن ذلك منه تعالى، لا من غيره، بخلاف الخلْق، والموت، والحياة، لا تصدر من غير الله.. ويجوز في " الذي خلقني " النصب، نعتا لربّ العالمين، أو بدلا، أو عطف بيان، أو بإضمار أعني.. والرفع خبرا لضمير " الذي " أو مبتدأ خبره الجملة بعده، ودخلت عليه الفاء على مذهب الأخفش، من جواز دخولها على خبر المبتدأ، نحو : زيد فاضربه، وقيل : دخلت عليه لما تضمّنه المبتدأ من معنى الشرط، لكونه موصولا، ورُدّ بأن الموصول هنا معيّن لا عامّ.
وقوله : وإذا مرضت لم يقل : أمرضني، كما قال قبله :" خلقني، ويهدين " لأنه كان في معرض الثناء على الله تعالى، وتعداد نعمه، فأضاف ذَيْنِكَ إليه تعالى، ثم أضاف المرض إلى نفسه، تأدبا مع الله تعالى، كما في قول الخضر فأردت أن أعيبها [ الكهف : ٧٩ ] وإنما أضاف الموت إلى الله تعالى، في قوله : والذي يُميتني لكونه سببا للقائه، الذي هو من أعظم النّعم.
آية رقم ٨٨
ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
قوله تعالى : يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم [ الشعراء : ٨٨، ٨٩ ]، فينفعه مالُه الذي أنفقه في الخير، وولده الصالح بدعائه، كما جاء في خبر ( إذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له ) ( ١ ).
١ - أخرجه البخاري ومسلم..
آية رقم ٨٩
ﭱﭲﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٨:قوله تعالى : يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم [ الشعراء : ٨٨، ٨٩ ]، فينفعه مالُه الذي أنفقه في الخير، وولده الصالح بدعائه، كما جاء في خبر ( إذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له ) ( ١ ).
١ - أخرجه البخاري ومسلم..
آية رقم ٩٠
ﭸﭹﭺ
ﭻ
قوله تعالى : وأزلفت الجنة للمتقين [ الشعراء : ٩٠ ] أي قُرّبت.
فإن قلتَ : كيف قُرّبت مع أنها لم تنتقل من مكانها ؟
قلتُ : فيه قلب أي وأُزلف المتقون إلى الجنة، كما يقول الحاج إذا دنو إلى مكة : قَرُبَتْ مكة منّا.
فإن قلتَ : كيف قُرّبت مع أنها لم تنتقل من مكانها ؟
قلتُ : فيه قلب أي وأُزلف المتقون إلى الجنة، كما يقول الحاج إذا دنو إلى مكة : قَرُبَتْ مكة منّا.
آية رقم ١٠٠
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
قوله تعالى : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم [ الشعراء : ١٠٠، ١٠١ ]، جمع الشّافع، وأفرد الصّديق، لكثرة الشفعاء عادة، وقلّة الصديق، ولهذا قال الشافعي رضي الله عنه :
ما في زمانك من نرجو مودَّته ولا صديقٍ إذا جار الزّمانُ وَفَى
فعِشْ فريداً ولا تَرْكَن إلى أحد ها قد نصحتُك فيما قلتُه وكفى
ما في زمانك من نرجو مودَّته ولا صديقٍ إذا جار الزّمانُ وَفَى
فعِشْ فريداً ولا تَرْكَن إلى أحد ها قد نصحتُك فيما قلتُه وكفى
آية رقم ١٠١
ﯔﯕﯖ
ﯗ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٠:قوله تعالى : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم [ الشعراء : ١٠٠، ١٠١ ]، جمع الشّافع، وأفرد الصّديق، لكثرة الشفعاء عادة، وقلّة الصديق، ولهذا قال الشافعي رضي الله عنه :
ما في زمانك من نرجو مودَّته ولا صديقٍ إذا جار الزّمانُ وَفَى
فعِشْ فريداً ولا تَرْكَن إلى أحد ها قد نصحتُك فيما قلتُه وكفى
ما في زمانك من نرجو مودَّته ولا صديقٍ إذا جار الزّمانُ وَفَى
فعِشْ فريداً ولا تَرْكَن إلى أحد ها قد نصحتُك فيما قلتُه وكفى
آية رقم ١٠٦
قوله تعالى : ألا تتقون ؟ إلى قوله : وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على ربّ العالمين ( ١ ) [ الشعراء : ١٠٦-١٠٩ ].
ذُكر في خمسة مواضع : في قصة نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب.
ذُكر في خمسة مواضع : في قصة نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب.
١ - إنما كررت هذه الآية الكريمة في خمسة مواضع، للتنبيه على أن دعوة الرسل الكرام واحدة، وهدفهم واحد، وطريقتهم واحدة، فهم لا يطلبون من أحد أجرا ولا مالا، ولا شيئا من حُطام الدنيا، على تبليغهم الرسالة، إنما يطلبون الأجر من الله وحده، وكفى به مثوبة ومنالا..
آية رقم ١٠٧
ﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٦:قوله تعالى : ألا تتقون ؟ إلى قوله : وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على ربّ العالمين ( ١ ) [ الشعراء : ١٠٦-١٠٩ ].
ذُكر في خمسة مواضع : في قصة نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب.
ذُكر في خمسة مواضع : في قصة نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب.
١ - إنما كررت هذه الآية الكريمة في خمسة مواضع، للتنبيه على أن دعوة الرسل الكرام واحدة، وهدفهم واحد، وطريقتهم واحدة، فهم لا يطلبون من أحد أجرا ولا مالا، ولا شيئا من حُطام الدنيا، على تبليغهم الرسالة، إنما يطلبون الأجر من الله وحده، وكفى به مثوبة ومنالا..
آية رقم ١٠٨
ﰂﰃﰄ
ﰅ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٦:قوله تعالى : ألا تتقون ؟ إلى قوله : وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على ربّ العالمين ( ١ ) [ الشعراء : ١٠٦-١٠٩ ].
ذُكر في خمسة مواضع : في قصة نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب.
ذُكر في خمسة مواضع : في قصة نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب.
١ - إنما كررت هذه الآية الكريمة في خمسة مواضع، للتنبيه على أن دعوة الرسل الكرام واحدة، وهدفهم واحد، وطريقتهم واحدة، فهم لا يطلبون من أحد أجرا ولا مالا، ولا شيئا من حُطام الدنيا، على تبليغهم الرسالة، إنما يطلبون الأجر من الله وحده، وكفى به مثوبة ومنالا..
آية رقم ١٠٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٦:قوله تعالى : ألا تتقون ؟ إلى قوله : وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على ربّ العالمين ( ١ ) [ الشعراء : ١٠٦-١٠٩ ].
ذُكر في خمسة مواضع : في قصة نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب.
ذُكر في خمسة مواضع : في قصة نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب.
١ - إنما كررت هذه الآية الكريمة في خمسة مواضع، للتنبيه على أن دعوة الرسل الكرام واحدة، وهدفهم واحد، وطريقتهم واحدة، فهم لا يطلبون من أحد أجرا ولا مالا، ولا شيئا من حُطام الدنيا، على تبليغهم الرسالة، إنما يطلبون الأجر من الله وحده، وكفى به مثوبة ومنالا..
آية رقم ١١٠
ﰓﰔﰕ
ﰖ
قوله تعالى : فاتقوا الله وأطيعون [ الشعراء : ١١٠ ].
ذُكر مكرّرا في ثلاثة مواضع : في قصة نوح، وهود، وصالح، تأكيدا.
فإن قلتَ : لم خُصّت الثلاثة بالتأكيد، دون قصة لوط، وشعيب ؟ !
قلتُ : اكتفاء عنه في قصة لوط بقوله : قال إني لعملكم من القالين [ الشعراء : ١٢٨ ] وفي قصة شعيب بقوله : واتقوا الذي خلقكم والجِبِلّة الأولين [ الشعراء : ١٨٤ ] لاستلزامهما له.
ذُكر مكرّرا في ثلاثة مواضع : في قصة نوح، وهود، وصالح، تأكيدا.
فإن قلتَ : لم خُصّت الثلاثة بالتأكيد، دون قصة لوط، وشعيب ؟ !
قلتُ : اكتفاء عنه في قصة لوط بقوله : قال إني لعملكم من القالين [ الشعراء : ١٢٨ ] وفي قصة شعيب بقوله : واتقوا الذي خلقكم والجِبِلّة الأولين [ الشعراء : ١٨٤ ] لاستلزامهما له.
آية رقم ١٥٤
قوله تعالى : ما أنت إلا بشر مثلنا... [ الشعراء : ١٥٤ ].
قاله فيها بلا " واو " وقاله في قصة شعيب( ١ ) بواو.
لأنه هنا بدل مما قبله، وثم معطوف على ما قبله، وخُصّت الأولى بالبدل، لأن صالحا قلّل في الخطاب، فقلّلوا في الجواب.
وأكثر شعيب في الخطاب، فأكثروا في الجواب.
قاله فيها بلا " واو " وقاله في قصة شعيب( ١ ) بواو.
لأنه هنا بدل مما قبله، وثم معطوف على ما قبله، وخُصّت الأولى بالبدل، لأن صالحا قلّل في الخطاب، فقلّلوا في الجواب.
وأكثر شعيب في الخطاب، فأكثروا في الجواب.
١ - في قوله تعالى: ﴿وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين﴾ فقد وردت بالواو هنا..
آية رقم ١٥٧
ﯺﯻﯼ
ﯽ
قوله تعالى : فعقروها فأصبحوا نادمين فأخذهم العذاب... [ الشعراء : ١٥٧، ١٥٨ ] الآية.
إن قلتَ : كيف أخذهم العذاب، بعدما ندموا على جنايتهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم ( الندم توبة ) ؟ !
قلتُ : ندمهم كان عند معاينة العذاب، وهي ليست وقت التوبة، كما قال تعالى : وليست التوبة للذين يعملون السّيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن... [ النساء : ١٨ ].
وقيل : كان ندمهم ندم خوف من العقاب العاجل، لا ندم توبة فلم تنفعهم.
إن قلتَ : كيف أخذهم العذاب، بعدما ندموا على جنايتهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم ( الندم توبة ) ؟ !
قلتُ : ندمهم كان عند معاينة العذاب، وهي ليست وقت التوبة، كما قال تعالى : وليست التوبة للذين يعملون السّيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن... [ النساء : ١٨ ].
وقيل : كان ندمهم ندم خوف من العقاب العاجل، لا ندم توبة فلم تنفعهم.
آية رقم ١٥٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥٧:قوله تعالى : فعقروها فأصبحوا نادمين فأخذهم العذاب... [ الشعراء : ١٥٧، ١٥٨ ] الآية.
إن قلتَ : كيف أخذهم العذاب، بعدما ندموا على جنايتهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم ( الندم توبة ) ؟ !
قلتُ : ندمهم كان عند معاينة العذاب، وهي ليست وقت التوبة، كما قال تعالى : وليست التوبة للذين يعملون السّيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن... [ النساء : ١٨ ].
وقيل : كان ندمهم ندم خوف من العقاب العاجل، لا ندم توبة فلم تنفعهم.
إن قلتَ : كيف أخذهم العذاب، بعدما ندموا على جنايتهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم ( الندم توبة ) ؟ !
قلتُ : ندمهم كان عند معاينة العذاب، وهي ليست وقت التوبة، كما قال تعالى : وليست التوبة للذين يعملون السّيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن... [ النساء : ١٨ ].
وقيل : كان ندمهم ندم خوف من العقاب العاجل، لا ندم توبة فلم تنفعهم.
آية رقم ٢٢٣
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
قوله تعالى : يلقون السّمع وأكثرهم كاذبون [ الشعراء : ٢٢٣ ].
الضمير للأفّاكين وهم الكذّابون.
فإن قلتَ : كيف قال :" أكثرهم " بعدما حكم بأنّ كل أفّاك أثيم أي فاجر ؟ !
قلتُ : الضمير في " أكثرُهم " للشياطين، لا للأفاكين، ولو سُلِّم فالأفّاكون هم الذين يُكثرون الكذب، لا أنهم الذين لا ينطقون إلا بالكذب.
الضمير للأفّاكين وهم الكذّابون.
فإن قلتَ : كيف قال :" أكثرهم " بعدما حكم بأنّ كل أفّاك أثيم أي فاجر ؟ !
قلتُ : الضمير في " أكثرُهم " للشياطين، لا للأفاكين، ولو سُلِّم فالأفّاكون هم الذين يُكثرون الكذب، لا أنهم الذين لا ينطقون إلا بالكذب.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
28 مقطع من التفسير