تفسير سورة سورة النازعات
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
الواو فيه للقسم، وجوابه محذوف أي لتبعثنّ( (١) )، والمراد بالنازعات وما عُطف عليه : الملائكة، وذُكروا بلفظ التأنيث، مع أنهم ليسوا إناثا، لأنه تعالى أقسم بطوائفها، والطائفة مؤنثة.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
فإن قلتَ : كيف أضاف الأبصار إلى القلوب، مع أنها لا تضاف إليها ؟
قلتُ : فيه حذف مضاف أي أبصار أربابها.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قلتُ : كيف قال ذلك، مع أنه أراه الآيات كلّها، لقوله تعالى : ولقد أريناه آيتنا كلّها [ طه : ٥٦ ] وكلّ آياته كبرى.
قلتُ : الإخبار هنا عما أراه أَوَّل ملاقاته إياه، وهو العصا، واليد، وأطلق عليهما الآية الكبرى لاتحاد معناهما، أو أراد بالكبرى : العصا وحدها، لأنها كانت مقدّمة على الأخرى.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
أضاف الليل إلى السماء، مع أنه إنما هو في الأرض، لأنه هو أول ما يظهر عند الغروب من أفق السماء.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
10 مقطع من التفسير