تفسير سورة سورة المدثر
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
فائدة ذكره بعد قوله :﴿فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين﴾ رفع توهّم أن يُراد ب " عسير " عسير يُرجى تيسيرُه، كما يرجى تيسير العسر من أمور الدنيا، وقيل : فائدته التوكيد.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
ذكر " قدر " ثلاث مرات، و " قُتل كيف قدّر " مرتين، لأن المعنى أن الوليد(١) فكّر في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وما أتى به، وقدّر ماذا يمكنه أن يقول فيهما، فقال الله :﴿فقُتل كيف قدّر﴾ أي على أي حال كان تقديره، فالتقدير الأول مغاير للثاني والثالث، لاختلاف المقدَّر، وقوله :﴿ثم قتل كيف قدر﴾ كرّره للمبالغة فهو تأكيد، ولزم منه أن " قَدّر " الثالث تأكيد للثاني، وأن " قُتِل " الثاني تأكيد للأول، و " ثُمّ " للدلالة على أن مدخولها أبلغ ممّا قبلها.
وقيل : المراد بالقتل الأول : لغو الوليد وتعذيبه، فهو مغاير للثاني.
ذكر " قدر " ثلاث مرات، و " قُتل كيف قدّر " مرتين، لأن المعنى أن الوليد(١) فكّر في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وما أتى به، وقدّر ماذا يمكنه أن يقول فيهما، فقال الله :﴿فقُتل كيف قدّر﴾ أي على أي حال كان تقديره، فالتقدير الأول مغاير للثاني والثالث، لاختلاف المقدَّر، وقوله :﴿ثم قتل كيف قدر﴾ كرّره للمبالغة فهو تأكيد، ولزم منه أن " قَدّر " الثالث تأكيد للثاني، وأن " قُتِل " الثاني تأكيد للأول، و " ثُمّ " للدلالة على أن مدخولها أبلغ ممّا قبلها.
وقيل : المراد بالقتل الأول : لغو الوليد وتعذيبه، فهو مغاير للثاني.
ذكر " قدر " ثلاث مرات، و " قُتل كيف قدّر " مرتين، لأن المعنى أن الوليد(١) فكّر في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وما أتى به، وقدّر ماذا يمكنه أن يقول فيهما، فقال الله :﴿فقُتل كيف قدّر﴾ أي على أي حال كان تقديره، فالتقدير الأول مغاير للثاني والثالث، لاختلاف المقدَّر، وقوله :﴿ثم قتل كيف قدر﴾ كرّره للمبالغة فهو تأكيد، ولزم منه أن " قَدّر " الثالث تأكيد للثاني، وأن " قُتِل " الثاني تأكيد للأول، و " ثُمّ " للدلالة على أن مدخولها أبلغ ممّا قبلها.
وقيل : المراد بالقتل الأول : لغو الوليد وتعذيبه، فهو مغاير للثاني.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قيل : معناهما واحد، أي لا تُبقي ولا تذر للكفار شيئا، من لحم ولا عصب إلا أهلكته، ثم يعود كما كان. وقيل : متغايران، أي لا تُبقي لهم لحما، ولا تذر لهم عظما، أو لا تُبقيهم أحياء، ولا تذرهم أمواتا.
فإن قلتَ : لأي معنى خصّ عدد خزنة جهنم ب " تسعة عشر " ؟ !
قلتُ : لأنها موافقة لعدد أسباب فساد النفس الإنسانية(١)، وهي القُوى " الإنسانية، والطبيعية " إذِ القوى الإنسانية إثنتا عشر : الخمسة الظاهرة، والخمسة الباطنة، والشهوة والغضب.
والقوى الطبيعية سبعة : الجاذبة، والماسكة، والهاضمة، والدافعة، والغاذية، والنّامية، والمولِّدة، والمجموع تسعة عشر.
قيل : معناهما واحد، أي لا تُبقي ولا تذر للكفار شيئا، من لحم ولا عصب إلا أهلكته، ثم يعود كما كان. وقيل : متغايران، أي لا تُبقي لهم لحما، ولا تذر لهم عظما، أو لا تُبقيهم أحياء، ولا تذرهم أمواتا.
فإن قلتَ : لأي معنى خصّ عدد خزنة جهنم ب " تسعة عشر " ؟ !
قلتُ : لأنها موافقة لعدد أسباب فساد النفس الإنسانية(١)، وهي القُوى " الإنسانية، والطبيعية " إذِ القوى الإنسانية إثنتا عشر : الخمسة الظاهرة، والخمسة الباطنة، والشهوة والغضب.
والقوى الطبيعية سبعة : الجاذبة، والماسكة، والهاضمة، والدافعة، والغاذية، والنّامية، والمولِّدة، والمجموع تسعة عشر.
قيل : معناهما واحد، أي لا تُبقي ولا تذر للكفار شيئا، من لحم ولا عصب إلا أهلكته، ثم يعود كما كان. وقيل : متغايران، أي لا تُبقي لهم لحما، ولا تذر لهم عظما، أو لا تُبقيهم أحياء، ولا تذرهم أمواتا.
فإن قلتَ : لأي معنى خصّ عدد خزنة جهنم ب " تسعة عشر " ؟ !
قلتُ : لأنها موافقة لعدد أسباب فساد النفس الإنسانية(١)، وهي القُوى " الإنسانية، والطبيعية " إذِ القوى الإنسانية إثنتا عشر : الخمسة الظاهرة، والخمسة الباطنة، والشهوة والغضب.
والقوى الطبيعية سبعة : الجاذبة، والماسكة، والهاضمة، والدافعة، والغاذية، والنّامية، والمولِّدة، والمجموع تسعة عشر.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
11 مقطع من التفسير