تفسير سورة سورة النازعات
الأخفش
ﰡ
آية رقم ١
ﮢﮣ
ﮤ
قال وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً ( ١ ) فأقسم - و الله أعلم - على إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى ( ٢٦ ) وان شئت جعلته على يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ( ٦ ) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ( ٨ ) وَالنَّازِعَاتِ . وإن شئت جعلته على وَالنَّازِعَاتِ ل يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ( ٧ ) فحذفت اللام وهو كما قال جل ذكره وشاء أن يكون في هذا وفي كل الأمور.
آية رقم ١٠
ﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
وقال أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ( ١٠ ) أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً ( ١١ ) كأنه أراد " أَنُرَدُّ إِذَا كُنَّا عِظاماً " وأما من قال أاِنَّا و أَاإِذا كنا باجتماع الهمزتين ففصل بينهما بألف فإنما أضمر الكلام الذي جعل هذا ظرفا له لأنه قد قيل لهم " إِنَّكُم تُبْعَثون وتُعادُون " [ ١٨٢ ء ] فقالوا أإِذا كنا ترابا في هذا الوقت نعاد ؟ وهو من كلام العرب بعضهم يقول أَيِنَّا و أَيِذَا فيخفف الآخرة لأنه لا يجتمع همزتان. والكوفيون يقولون " أإِنا " و " أَإِذا " فيجمعون بين الهمزتين. وكان ابن أبي إسحاق يجمع بين الهمزتين في القراءة فيما بلغنا وقد يقول بعض العرب :" اللهمَّ اغفر لي خطائِئى " يهمزها جميعا. وهو قليل وهي في لغة قيس.
آية رقم ١١
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:وقال أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ( ١٠ ) أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً ( ١١ ) كأنه أراد " أَنُرَدُّ إِذَا كُنَّا عِظاماً " وأما من قال أاِنَّا و أَاإِذا كنا باجتماع الهمزتين ففصل بينهما بألف فإنما أضمر الكلام الذي جعل هذا ظرفا له لأنه قد قيل لهم " إِنَّكُم تُبْعَثون وتُعادُون " [ ١٨٢ ء ] فقالوا أإِذا كنا ترابا في هذا الوقت نعاد ؟ وهو من كلام العرب بعضهم يقول أَيِنَّا و أَيِذَا فيخفف الآخرة لأنه لا يجتمع همزتان. والكوفيون يقولون " أإِنا " و " أَإِذا " فيجمعون بين الهمزتين. وكان ابن أبي إسحاق يجمع بين الهمزتين في القراءة فيما بلغنا وقد يقول بعض العرب :" اللهمَّ اغفر لي خطائِئى " يهمزها جميعا. وهو قليل وهي في لغة قيس.
آية رقم ١٦
ﯿﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
وقال بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ( ١٦ ) فمن لم يصرفه جعله بلدة أو بقعة من صرفه جعله اسم واد أو مكان. وقال بعضهم :" لا بل هو مصروف وإنما يريد ب طوى : طوىً من الليل، لأنك تقول :" جِئْتُكَ بعدَ طُوًى من الليل " ويقال طِوىً منونة مثل " الثِّنى " وقال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد السابع والسبعون بعد المئتين ] :
والثِّنى* : هو الشيءُ المَثْنِيّ.
| تَرى ثِنانَا إِذَا ما جاءَ بَدْأَهُمُ | وَبَدَأَهُم إِن أَتَانَا كانَ ثِنْياَنَا |
آية رقم ٢٥
ﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
وقال فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُوْلَى ( ٢٥ ) لأنه حين قال أَخَذَه كأنه " نَكَّلَ لِهِ " فأخرج المصدر على ذلك. وتقول " و الله لأصْرِمَنَّكَ تركا بَيِّناً ".
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير