تفسير سورة سورة لقمان

الأخفش

معاني القرآن

الأخفش (ت 215 هـ)

آية رقم ٣
[ قال ] هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ ( ٣ ) لأن قوله الم ( ١ ) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ( ٢ ) معرفة فهذا خبر المعرفة.
وقال وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ( ١٤ ) أيْ في انقضاءِ عامين ولم يذكر الانقضاء كما قال وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ يعني أَهْلَ القرية.
وقال إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ ( ١٦ ) يقول " إِنْ تَكُنْ المَعْصيةُ مثقالَ حَبَّةٍ من خَرْدل ".
وقال إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ ( ١٦ ) بلغت [ ١٥٩ ب ] أي :" إِنْ تَكُنْ خَطِيئَةٌ مِثْقالَ حَبَّةٍ " ورفع بعضُهم فجعلها " كانَ " الذي لا يحتاج إلى خبر كأنه " بلغ مثقالُ حَبَّةٍ ".
وقال وَلَوْ أَنّ َمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ ( ٢٧ ) رفع على الابتداء ونصب على القطع. ورفع الأقلام على خبر " أَنَّ ".
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

7 مقطع من التفسير