تفسير سورة سورة لقمان
الأخفش
ﰡ
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚ
ﭛ
[ قال ] هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ ( ٣ ) لأن قوله الم ( ١ ) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ( ٢ ) معرفة فهذا خبر المعرفة.
آية رقم ١٢
وقال أَنِ اشْكُرْ للَّهِ ( ١٢ ) وهي " بِأَنِ اشْكُرِ اللهَ ".
آية رقم ١٤
وقال وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ( ١٤ ) أيْ في انقضاءِ عامين ولم يذكر الانقضاء كما قال وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ يعني أَهْلَ القرية.
آية رقم ١٦
وقال إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ ( ١٦ ) يقول " إِنْ تَكُنْ المَعْصيةُ مثقالَ حَبَّةٍ من خَرْدل ".
وقال إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ ( ١٦ ) بلغت [ ١٥٩ ب ] أي :" إِنْ تَكُنْ خَطِيئَةٌ مِثْقالَ حَبَّةٍ " ورفع بعضُهم فجعلها " كانَ " الذي لا يحتاج إلى خبر كأنه " بلغ مثقالُ حَبَّةٍ ".
وقال إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ ( ١٦ ) بلغت [ ١٥٩ ب ] أي :" إِنْ تَكُنْ خَطِيئَةٌ مِثْقالَ حَبَّةٍ " ورفع بعضُهم فجعلها " كانَ " الذي لا يحتاج إلى خبر كأنه " بلغ مثقالُ حَبَّةٍ ".
آية رقم ٢١
وقال أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ ( ٢١ ) هنا ألف استفهام ادخلها على واو العطف.
آية رقم ٢٧
وقال وَلَوْ أَنّ َمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ ( ٢٧ ) رفع على الابتداء ونصب على القطع. ورفع الأقلام على خبر " أَنَّ ".
آية رقم ٣٤
وقال وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ( ٣٤ ) وقد تقول :" أَيُّ امْرَأَةٍ جاءَتْكَ " و " أَيَّةُ امْرَأَةٍ جاءَتْكَ ".
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير