تفسير سورة سورة لقمان

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

سورة لقمان
٦- وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ نزلت في النّضر بن الحارث، وكان يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، ويحدث بها اهل مكة، ويقول: «محمد حدثكم أحاديث عاد وثمود، وانا أحدثكم أحاديث فارس والرّوم وملوك الحيرة» «١».
١٤- وَهْناً عَلى وَهْنٍ أي ضعفا على ضعف.
فِصالُهُ: فطامه.
١٦- يَأْتِ بِهَا اللَّهُ أي يظهرها الله، ولا تخف عليه.
١٨- وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ أي تعرض بوجهك وتتكبر.
و «الأصعر» من الرجال: العرض بوجهه [كبرا].
١٩- إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ أي أقبحها. عرّفه قبح رفع الصوت في المخاطبة وفي الملاحاة، بقبح أصوات الحمير: لأنها عالية «٢».
(١) ورد عن ابن عباس أن النضر بن الحارث كان يشتري المغنيات فلا يسمع أحدا يريد الإسلام إلّا انطلق به إلى قنيته المغنية فيقول لها: اسقيه خمرا وغنيه، ويقول له:
هذا خير مما يدعوك إليه محمد من الصوم والصلاة والقتال بين يديه.
(٢) قال قتادة: أقبح الأصوات صوت الحمير، أوله زفير وآخره شهيق.
٣٢- وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: جمع «ظلة». يريد: أنّ بعضه فوق بعض، فله سواد من كثرته. والبحر ذو ظلال لأمواجه. قال الجعديّ:
يعارضهن أخضر ذو ظلال على حافاته فلق الدّنان
يعني: البحر.
و (الختّار) : الغدّار. و «الختر» : أقبح الغدر، وأشدّه.
٣٣- لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ أي لا يغني عنه. ولا ينفعه.
الْغَرُورُ: الشيطان، و «الغرور» بضم الغين: الباطل.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

2 مقطع من التفسير