تفسير سورة سورة الجاثية

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

سورة الجاثية
مكية كلها
١٠- مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ أي امامهم.
١٨- ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ أي على ملة ومذهب. ومنه يقال:
شرعت لك كذا، وشرع فلان في كذا: إذا أخذ فيه. ومنه «مشارع الماء» [وهي] : الفرض التي يشرع فيها الناس والواردة.
٢١- اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ
أي اكتسبوها. ومنه قيل لكلاب الصيد:
جوارح.
٢٤- وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ: مرور السنين والأيام.
٢٨- وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً: [باركة] على الركب. يراد: انها غير مطمئنة.
تُدْعى إِلى كِتابِهَا اي إلى حسابها.
٢٩- هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ يريد: انهم يقرءونه فيدلهم ويذكرهم، فكأنه ينطق عليهم.
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أي نكتب «١».
(١) قال بذلك مجاهد أيضا.
٣٢- قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا، وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ اي ما نعلم ذلك إلا ظنا وحدسا وما نستيقنه.
و «الظن» قد يكون بمعنى «العلم» قال: وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها [سورة الكهف آية: ٥٣]، وقال دريد:
فقلت لهم: ظنوا بألفي مدجج.... سراتهم في الفارسي المسرد
أي أيقنوا [بإتيانهم إياكم].
٣٣-[قوله: وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا، وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ، هو مثل قوله] : وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ [سورة الزمر آية: ٤٧]، يعيرون انهم عملوا في الدنيا أعمالا كانوا يظنون انها تنفعهم، فلم تنفعهم مع شركهم.
٣٤- وَقِيلَ: الْيَوْمَ نَنْساكُمْ اي نترككم.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

2 مقطع من التفسير