تفسير سورة سورة الجاثية
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)
ﰡ
آية رقم ٢١
أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين ءامنوا وعملوا الصالحات ( ٢٠ )
٩٨٢- ومعناها : أيظن الذين اكتسبوا الخطايا ويعملون الأعمال المذمومة أن نسوي بينهم في الآخرة وبين الذين يعملون الخيرات، وهم يؤمنون ؟ كلا ساء ما يحكمون. ( التبر المسبوك في نصيحة الملوك : ٢٣ )
٩٨٢- ومعناها : أيظن الذين اكتسبوا الخطايا ويعملون الأعمال المذمومة أن نسوي بينهم في الآخرة وبين الذين يعملون الخيرات، وهم يؤمنون ؟ كلا ساء ما يحكمون. ( التبر المسبوك في نصيحة الملوك : ٢٣ )
آية رقم ٢٣
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ( ٢٢ )
٩٨٣- كل متبع هواه فقد اتخذ هواه معبوده، قال الله تعالى : أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وقال صلى الله عليه وسلم ( أبغض إله عبد في الأرض عند الله تعالى هو الهوى }١. ( الإحياء : ١/٤٦ ومشكاة الأنوار ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ٤١ )
٩٨٤- أرأيت من اتخذ إلهه هواه وهو إشارة على أن من اتخذ الهوى إلهه ومعبوده فهو عبد الهوى لا عبد الله. ( الإحياء : ٣/٣١ )
٩٨٥- أرأيت من اتخذ إلهه هواه إذ لا معنى للإله إلا المعبود، والمعبود هو المتبوع إشارة.
فمن كان تردده في جميع أطواره خلف أغراضه البدنية وأوطاره، فقد اتخذ إلهه هواه. ( ميزان العمل : ٢٤١ )
٩٨٣- كل متبع هواه فقد اتخذ هواه معبوده، قال الله تعالى : أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وقال صلى الله عليه وسلم ( أبغض إله عبد في الأرض عند الله تعالى هو الهوى }١. ( الإحياء : ١/٤٦ ومشكاة الأنوار ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ٤١ )
٩٨٤- أرأيت من اتخذ إلهه هواه وهو إشارة على أن من اتخذ الهوى إلهه ومعبوده فهو عبد الهوى لا عبد الله. ( الإحياء : ٣/٣١ )
٩٨٥- أرأيت من اتخذ إلهه هواه إذ لا معنى للإله إلا المعبود، والمعبود هو المتبوع إشارة.
فمن كان تردده في جميع أطواره خلف أغراضه البدنية وأوطاره، فقد اتخذ إلهه هواه. ( ميزان العمل : ٢٤١ )
١ - قال الحفاظ العراقي: أخرج الطبراني من حديث أبي أمامة بإسناد ضعيف. ن المعنى بهامش الإحياء: ١/٤٦..
آية رقم ٢٩
هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ( ٢٨ )
٩٨٦- وليس لكتاب آلة العبارة، ولا عدة الإشارة، لكن لما تضمن جميع الأشياء، وأحاط بكل المكونات، واستولى على لطائف الموجودات وكثائفها، كما قال تعالى : ما فرطنا في الكتاب من شيء ١ وقال تعالى : ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ٢ فبهذا المعنى سمى الله كتابه ناطقا، ليعلم العاقل أن الناطق من الناس قد تكون نفسه. ( المعارف العقلية : ٣١-٣٢ )
٩٨٧- أعمال الخلائق كل يوم تعرض على الله، فيأمر الكرام البررة أن يستنسخوها في ذلك الكتاب العظيم، وهو قوله تعالى : إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون . ( الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن المجموعة رقم ٦ ص : ١٣١ )
٩٨٦- وليس لكتاب آلة العبارة، ولا عدة الإشارة، لكن لما تضمن جميع الأشياء، وأحاط بكل المكونات، واستولى على لطائف الموجودات وكثائفها، كما قال تعالى : ما فرطنا في الكتاب من شيء ١ وقال تعالى : ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ٢ فبهذا المعنى سمى الله كتابه ناطقا، ليعلم العاقل أن الناطق من الناس قد تكون نفسه. ( المعارف العقلية : ٣١-٣٢ )
٩٨٧- أعمال الخلائق كل يوم تعرض على الله، فيأمر الكرام البررة أن يستنسخوها في ذلك الكتاب العظيم، وهو قوله تعالى : إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون . ( الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن المجموعة رقم ٦ ص : ١٣١ )
١ - الأنعام: ٣٨..
٢ - الأنعام: ٥٩..
٢ - الأنعام: ٥٩..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير