تفسير سورة سورة الملك
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
١١٧٠- قال السدي(١) : أي أيكم أكثر للموت ذكرا وأحسن له استعدادا، وأشد منه خوفا وحذرا. ( الإحياء : ٤/٤٨٨ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١١٧١- أي تكاد تنشق نصفين من شدة غيظها. ( الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن المجموعة رقم ٦ ص : ١٢٧ )
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
١١٧٢- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لكل شيء دعامة ودعامة المؤمن عقله، فبقدر عقله تكون عبادته، أما سمعتم قول الفجار في النار : لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير )(١). ( الإحياء : ١/١٠٠ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
هيهات هيهات، ذلت المخلوقات، وتفرد بالملك والملكوت جبار الأرض والسماوات. ( نفسه : ١/١٣٢ )
١١٧٥- اللطيف يدل على الفعل مع الرفق. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٦٦ )
١١٧٦- من الحكمة في لينها تيسير السير للسعادة فيها، وإذا صلبت عسر السير، ولم تظهر الطرق، وقد نبه الله تبارك وتعالى على ذلك بقوله : هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها . ( الحكمة في مخلوقات الله عز وجل ضمن المجموعة رقم ١ ص : ١٤ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١١٧٧- قيل في تفسيرها : إنه مثل ضربه الله ليوم القيامة في حشر المؤمنين والكافرين. ( الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن المجموعة رقم ٦ ص : ١٢١ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
13 مقطع من التفسير