غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٦ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
تَبَٰ رَكَ ٱ لَّذِي بِيَدِهِ ٱ لۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٌ
١
ٱ لَّذِي خَلَقَ ٱ لۡمَوۡتَ وَٱ لۡحَيَو ٰ ةَ لِيَب ۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ و َهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡغَفُو رُ
٢
ٱ لَّذِي خَلَقَ سَب ۡعَ سَمَٰ وَٰ تٖ ط ِبَاقٗاۖ مّ َا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ مِن ت َفَٰ وُتٖۖ ف َٱ رۡجِعِ ٱ لۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن ف ُطُو رٖ
٣
ثُمَّ ٱ رۡجِعِ ٱ لۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنق َلِب ۡ إِلَيۡكَ ٱ لۡبَصَرُ خَاسِئٗا و َهُوَ حَسِي رٞ
٤
وَلَقَد ۡ زَيَّنَّ ا ٱ ل سَّمَآ ءَ ٱ ل دُّنۡيَا بِمَصَٰ بِيحَ وَجَعَلۡنَٰ هَا رُجُومٗا لّ ِلشَّيَٰ طِينِۖ وَأَعۡتَد ۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱ ل سَّعِي رِ
٥
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا ْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّ مَۖ وَبِئۡسَ ٱ لۡمَصِي رُ
٦
إِذَآ أُلۡقُوا ْ فِيهَا سَمِعُوا ْ لَهَا شَهِيقٗا و َهِيَ تَفُو رُ
٧
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱ لۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ س َأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِي رٞ
٨
قَالُوا ْ بَلَىٰ قَد ۡ جَآ ءَنَا نَذِيرٞ ف َكَذَّب ۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱ للَّهُ مِن ش َيۡءٍ إِنۡ أَنت ُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰ لٖ ك َبِي رٖ
٩
وَقَالُوا ْ لَوۡ كُنَّ ا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّ ا فِيٓ أَصۡحَٰ بِ ٱ ل سَّعِي رِ
١٠
فَٱ عۡتَرَفُوا ْ بِذَنۢب ِهِمۡ فَسُحۡقٗا لّ ِأَصۡحَٰ بِ ٱ ل سَّعِي رِ
١١
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم ب ِٱ لۡغَيۡبِ لَهُم مّ َغۡفِرَةٞ و َأَج ۡرٞ ك َبِي رٞ
١٢
وَأَسِرُّوا ْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱ ج ۡهَرُوا ْ بِهِۦٓ ۖ إِنَّ هُۥ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ
١٣
أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱ ل لَّطِيفُ ٱ لۡخَبِي رُ
١٤
هُوَ ٱ لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱ لۡأَرۡضَ ذَلُولٗا ف َٱ مۡشُوا ْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا ْ مِن رّ ِزۡقِهِۦ ۖ وَإِلَيۡهِ ٱ ل نُّ شُو رُ
١٥
ءَأَمِنت ُم مّ َن ف ِي ٱ ل سَّمَآ ءِ أَن ي َخۡسِفَ بِكُمُ ٱ لۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُو رُ
١٦
أَمۡ أَمِنت ُم مّ َن ف ِي ٱ ل سَّمَآ ءِ أَن ي ُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ ف َسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِي رِ
١٧
وَلَقَد ۡ كَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِي رِ
١٨
أَوَلَمۡ يَرَوۡا ْ إِلَى ٱ ل طَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓ فَّٰ تٖ و َيَق ۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱ ل رَّحۡمَٰ نُۚ إِنَّ هُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ ب َصِي رٌ
١٩
أَمَّ نۡ هَٰ ذَا ٱ لَّذِي هُوَ جُند ٞ لَّكُمۡ يَنص ُرُكُم مّ ِن د ُونِ ٱ ل رَّحۡمَٰ نِۚ إِنِ ٱ لۡكَٰ فِرُونَ إِلَّا فِي غُرُو رٍ
٢٠
أَمَّ نۡ هَٰ ذَا ٱ لَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥ ۚ بَل لَّجُّوا ْ فِي عُتُوّٖ و َنُفُو رٍ
٢١
أَفَمَن ي َمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَج ۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّ ن ي َمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰ طٖ مّ ُسۡتَقِي مٖ
٢٢
قُلۡ هُوَ ٱ لَّذِيٓ أَنش َأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱ ل سَّمۡعَ وَٱ لۡأَب ۡصَٰ رَ وَٱ لۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مّ َا تَشۡكُرُو نَ
٢٣
قُلۡ هُوَ ٱ لَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُو نَ
٢٤
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰ ذَا ٱ لۡوَعۡدُ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٢٥
قُلۡ إِنَّ مَا ٱ لۡعِلۡمُ عِند َ ٱ للَّهِ وَإِنَّ مَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مّ ُبِي نٞ
٢٦
فَلَمَّ ا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ س ِيٓ ـَٔتۡ وُجُوهُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَقِيلَ هَٰ ذَا ٱ لَّذِي كُنت ُم ب ِهِۦ تَدَّعُو نَ
٢٧
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱ للَّهُ وَمَن مّ َعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن ي ُجِيرُ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِي مٖ
٢٨
قُلۡ هُوَ ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ ءَامَنَّ ا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٖ
٢٩
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآ ؤُكُمۡ غَوۡرٗا ف َمَن ي َأۡتِيكُم ب ِمَآ ءٖ مّ َعِي نِۭ
٣٠