غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱ لۡإِنس َٰ نِ حِينٞ مّ ِنَ ٱ ل دَّهۡرِ لَمۡ يَكُن ش َيۡـٔٗا مّ َذۡكُورًا
١
إِنَّ ا خَلَق ۡنَا ٱ لۡإِنس َٰ نَ مِن نّ ُط ۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نّ َب ۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰ هُ سَمِيعَۢا ب َصِيرًا
٢
إِنَّ ا هَدَيۡنَٰ هُ ٱ ل سَّبِيلَ إِمَّ ا شَاكِرٗا و َإِمَّ ا كَفُورًا
٣
إِنَّ آ أَعۡتَد ۡنَا لِلۡكَٰ فِرِينَ سَلَٰ سِلَا ْ وَأَغۡلَٰ لٗا و َسَعِيرًا
٤
إِنَّ ٱ لۡأَب ۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن ك َأۡسٖ ك َانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا
٥
عَيۡنٗا ي َشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱ للَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا
٦
يُوفُونَ بِٱ ل نَّ ذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا ك َانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا
٧
وَيُط ۡعِمُونَ ٱ ل طَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا و َيَتِيمٗا و َأَسِيرًا
٨
إِنَّ مَا نُط ۡعِمُكُمۡ لِوَج ۡهِ ٱ للَّهِ لَا نُرِيدُ مِنك ُمۡ جَزَآ ءٗ و َلَا شُكُورًا
٩
إِنَّ ا نَخَافُ مِن رّ َبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا ق َمۡطَرِيرٗا
١٠
فَوَقَىٰ هُمُ ٱ للَّهُ شَرَّ ذَٰ لِكَ ٱ لۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰ هُمۡ نَضۡرَةٗ و َسُرُورٗا
١١
وَجَزَىٰ هُم ب ِمَا صَبَرُوا ْ جَنَّ ةٗ و َحَرِيرٗا
١٢
مُّ تَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱ لۡأَرَآ ئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا و َلَا زَمۡهَرِيرٗا
١٣
وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰ لُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا
١٤
وَيُطَافُ عَلَيۡهِم ب ِـَٔانِيَةٖ مّ ِن ف ِضَّةٖ و َأَكۡوَابٖ ك َانَتۡ قَوَارِيرَا۠
١٥
قَوَارِيرَا ْ مِن ف ِضَّةٖ ق َدَّرُوهَا تَق ۡدِيرٗا
١٦
وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا ك َانَ مِزَاجُهَا زَنج َبِيلًا
١٧
عَيۡنٗا ف ِيهَا تُسَمَّ ىٰ سَلۡسَبِيلٗا
١٨
۞ وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰ نٞ مّ ُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِب ۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مّ َنث ُورٗا
١٩
وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا و َمُلۡكٗا ك َبِيرًا
٢٠
عَٰ لِيَهُمۡ ثِيَابُ سُند ُسٍ خُضۡرٞ و َإِسۡتَب ۡرَقٞۖ و َحُلُّوٓ اْ أَسَاوِرَ مِن ف ِضَّةٖ و َسَقَىٰ هُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا ط َهُورًا
٢١
إِنَّ هَٰ ذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآ ءٗ و َكَانَ سَعۡيُكُم مّ َشۡكُورًا
٢٢
إِنَّ ا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱ لۡقُرۡءَانَ تَنز ِيلٗا
٢٣
فَٱ صۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا
٢٤
وَٱ ذۡكُرِ ٱ سۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ و َأَصِيلٗا
٢٥
وَمِنَ ٱ لَّيۡلِ فَٱ سۡجُد ۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا ط َوِيلًا
٢٦
إِنَّ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ يُحِبُّونَ ٱ لۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآ ءَهُمۡ يَوۡمٗا ث َقِيلٗا
٢٧
نَّ حۡنُ خَلَق ۡنَٰ هُمۡ وَشَدَد ۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰ لَهُمۡ تَب ۡدِيلًا
٢٨
إِنَّ هَٰ ذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ ف َمَن ش َآ ءَ ٱ تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا
٢٩
وَمَا تَشَآ ءُونَ إِلَّآ أَن ي َشَآ ءَ ٱ للَّهُۚ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا
٣٠
يُد ۡخِلُ مَن ي َشَآ ءُ فِي رَحۡمَتِهِۦ ۚ وَٱ ل ظَّٰ لِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا
٣١