غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
إِنَّ ٱ للَّهَ يُد ۡخِلُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ جَنَّ ٰ تٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُۖ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱ لۡأَنۡعَٰ مُ وَٱ ل نَّ ارُ مَثۡوٗى لّ َهُمۡ
١٢
وَكَأَيِّن مّ ِن ق َرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةٗ مّ ِن ق َرۡيَتِكَ ٱ لَّتِيٓ أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنَٰ هُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ
١٣
أَفَمَن ك َانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مّ ِن رّ َبِّهِۦ كَمَن ز ُيِّنَ لَهُۥ سُوٓ ءُ عَمَلِهِۦ وَٱ تَّبَعُوٓ ا ْ أَهۡوَآ ءَهُم
١٤
مَّ ثَلُ ٱ لۡجَنَّ ةِ ٱ لَّتِي وُعِدَ ٱ لۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰ رٞ مّ ِن مّ َآ ءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ و َأَنۡهَٰ رٞ مّ ِن لّ َبَنٖ لّ َمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰ رٞ مّ ِنۡ خَمۡرٖ لّ َذَّةٖ لّ ِلشَّٰ رِبِينَ وَأَنۡهَٰ رٞ مّ ِنۡ عَسَلٖ مّ ُصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٰ تِ وَمَغۡفِرَةٞ مّ ِن رّ َبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰ لِدٞ ف ِي ٱ ل نَّ ارِ وَسُقُوا ْ مَآ ءً حَمِيمٗا ف َقَطَّعَ أَمۡعَآ ءَهُمۡ
١٥
وَمِنۡهُم مّ َن ي َسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُوا ْ مِنۡ عِند ِكَ قَالُوا ْ لِلَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًاۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ طَبَعَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱ تَّبَعُوٓ ا ْ أَهۡوَآ ءَهُمۡ
١٦
وَٱ لَّذِينَ ٱ هۡتَدَوۡا ْ زَادَهُمۡ هُدٗى و َءَاتَىٰ هُمۡ تَق ۡوَىٰ هُمۡ
١٧
فَهَلۡ يَنظ ُرُونَ إِلَّا ٱ ل سَّاعَةَ أَن ت َأۡتِيَهُم ب َغۡتَةٗۖ ف َقَد ۡ جَآ ءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّ ىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآ ءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰ هُمۡ
١٨
فَٱ عۡلَمۡ أَنَّ هُۥ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا ٱ للَّهُ وَٱ سۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢب ِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱ لۡمُؤۡمِنَٰ تِۗ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰ كُمۡ
١٩
وَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ ف َإِذَآ أُنز ِلَتۡ سُورَةٞ مّ ُحۡكَمَةٞ و َذُكِرَ فِيهَا ٱ لۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱ لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّ َرَضٞ ي َنظ ُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱ لۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱ لۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ
٢٠
طَاعَةٞ و َقَوۡلٞ مّ َعۡرُوفٞۚ ف َإِذَا عَزَمَ ٱ لۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُوا ْ ٱ للَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لّ َهُمۡ
٢١
فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن ت َوَلَّيۡتُمۡ أَن ت ُفۡسِدُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓ ا ْ أَرۡحَامَكُمۡ
٢٢
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱ للَّهُ فَأَصَمَّ هُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَب ۡصَٰ رَهُمۡ
٢٣
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱ لۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَق ۡفَالُهَآ
٢٤
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ٱ رۡتَدُّوا ْ عَلَىٰٓ أَد ۡبَٰ رِهِم مّ ِنۢ ب َعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱ لۡهُدَى ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ
٢٥
ذَٰ لِكَ بِأَنَّ هُمۡ قَالُوا ْ لِلَّذِينَ كَرِهُوا ْ مَا نَزَّلَ ٱ للَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱ لۡأَمۡرِۖ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ
٢٦
فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَد ۡبَٰ رَهُمۡ
٢٧
ذَٰ لِكَ بِأَنَّ هُمُ ٱ تَّبَعُوا ْ مَآ أَسۡخَطَ ٱ للَّهَ وَكَرِهُوا ْ رِضۡوَٰ نَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰ لَهُمۡ
٢٨
أَمۡ حَسِبَ ٱ لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّ َرَضٌ أَن لّ َن ي ُخۡرِجَ ٱ للَّهُ أَضۡغَٰ نَهُمۡ
٢٩
وَلَوۡ نَشَآ ءُ لَأَرَيۡنَٰ كَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم ب ِسِيمَٰ هُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّ هُمۡ فِي لَحۡنِ ٱ لۡقَوۡلِۚ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰ لَكُمۡ
٣٠
وَلَنَب ۡلُوَنَّ كُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱ لۡمُجَٰ هِدِينَ مِنك ُمۡ وَٱ ل صَّٰ بِرِينَ وَنَب ۡلُوَا ْ أَخۡبَارَكُمۡ
٣١
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَصَدُّوا ْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ وَشَآ قُّوا ْ ٱ ل رَّسُولَ مِنۢ ب َعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱ لۡهُدَىٰ لَن ي َضُرُّوا ْ ٱ للَّهَ شَيۡـٔٗا و َسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰ لَهُمۡ
٣٢
۞ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ أَطِيعُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُوا ْ ٱ ل رَّسُولَ وَلَا تُب ۡطِلُوٓ ا ْ أَعۡمَٰ لَكُمۡ
٣٣
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَصَدُّوا ْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ ثُمَّ مَاتُوا ْ وَهُمۡ كُفَّارٞ ف َلَن ي َغۡفِرَ ٱ للَّهُ لَهُمۡ
٣٤
فَلَا تَهِنُوا ْ وَتَد ۡعُوٓ ا ْ إِلَى ٱ ل سَّلۡمِ وَأَنت ُمُ ٱ لۡأَعۡلَوۡنَ وَٱ للَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن ي َتِرَكُمۡ أَعۡمَٰ لَكُمۡ
٣٥
إِنَّ مَا ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَا لَعِبٞ و َلَهۡوٞۚ و َإِن ت ُؤۡمِنُوا ْ وَتَتَّقُوا ْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰ لَكُمۡ
٣٦
إِن ي َسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَب ۡخَلُوا ْ وَيُخۡرِج ۡ أَضۡغَٰ نَكُمۡ
٣٧
هَٰٓ أَنت ُمۡ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ تُد ۡعَوۡنَ لِتُنف ِقُوا ْ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ فَمِنك ُم مّ َن ي َب ۡخَلُۖ وَمَن ي َب ۡخَلۡ فَإِنَّ مَا يَب ۡخَلُ عَن نّ َفۡسِهِۦ ۚ وَٱ للَّهُ ٱ لۡغَنِيُّ وَأَنت ُمُ ٱ لۡفُقَرَآ ءُۚ وَإِن ت َتَوَلَّوۡا ْ يَسۡتَب ۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓ ا ْ أَمۡثَٰ لَكُم
٣٨