غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
وَإِذِ ٱ عۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱ للَّهَ فَأۡوُۥٓ ا ْ إِلَى ٱ لۡكَهۡفِ يَنش ُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مّ ِن رّ َحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مّ ِنۡ أَمۡرِكُم مّ ِرۡفَقٗا
١٦
۞ وَتَرَى ٱ ل شَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰ وَرُ عَن ك َهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱ لۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّق ۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱ ل شِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَج ۡوَةٖ مّ ِنۡهُۚ ذَٰ لِكَ مِنۡ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِۗ مَن ي َهۡدِ ٱ للَّهُ فَهُوَ ٱ لۡمُهۡتَدِۖ وَمَن ي ُضۡلِلۡ فَلَن ت َجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا م ُّرۡشِدٗا
١٧
وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا و َهُمۡ رُقُودٞۚ و َنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱ لۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱ ل شِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم ب َٰ سِطٞ ذ ِرَاعَيۡهِ بِٱ لۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱ طَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا و َلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا
١٨
وَكَذَٰ لِكَ بَعَثۡنَٰ هُمۡ لِيَتَسَآ ءَلُوا ْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآ ئِلٞ مّ ِنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُوا ْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ ق َالُوا ْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱ ب ۡعَثُوٓ ا ْ أَحَدَكُم ب ِوَرِقِكُمۡ هَٰ ذِهِۦٓ إِلَى ٱ لۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظ ُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا ف َلۡيَأۡتِكُم ب ِرِزۡقٖ مّ ِنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا
١٩
إِنَّ هُمۡ إِن ي َظۡهَرُوا ْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن ت ُفۡلِحُوٓ ا ْ إِذًا أَبَدٗا
٢٠
وَكَذَٰ لِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ وَعۡدَ ٱ للَّهِ حَقّٞ و َأَنَّ ٱ ل سَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰ زَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُوا ْ ٱ ب ۡنُوا ْ عَلَيۡهِم ب ُنۡيَٰ نٗاۖ رّ َبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱ لَّذِينَ غَلَبُوا ْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مّ َسۡجِدٗا
٢١
سَيَقُولُونَ ثَلَٰ ثَةٞ رّ َابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ س َادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَج ۡمَۢا ب ِٱ لۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَب ۡعَةٞ و َثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مّ َا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ ف َلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآ ءٗ ظ َٰ هِرٗا و َلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مّ ِنۡهُمۡ أَحَدٗا
٢٢
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَا ْيۡءٍ إِنِّ ي فَاعِلٞ ذ َٰ لِكَ غَدًا
٢٣
إِلَّآ أَن ي َشَآ ءَ ٱ للَّهُۚ وَٱ ذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن ي َهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَق ۡرَبَ مِنۡ هَٰ ذَا رَشَدٗا
٢٤
وَلَبِثُوا ْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰ ثَ مِاْ ئَةٖ س ِنِينَ وَٱ زۡدَادُوا ْ تِسۡعٗا
٢٥
قُلِ ٱ للَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُوا ْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ أَب ۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مّ ِن د ُونِهِۦ مِن و َلِيّٖ و َلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا
٢٦
وَٱ تۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن ك ِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰ تِهِۦ وَلَن ت َجِدَ مِن د ُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا
٢٧
وَٱ صۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱ لَّذِينَ يَد ۡعُونَ رَبَّهُم ب ِٱ لۡغَدَو ٰ ةِ وَٱ لۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَج ۡهَهُۥ ۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذ ِكۡرِنَا وَٱ تَّبَعَ هَوَىٰ هُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا
٢٨
وَقُلِ ٱ لۡحَقُّ مِن رّ َبِّكُمۡۖ فَمَن ش َآ ءَ فَلۡيُؤۡمِن و َمَن ش َآ ءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّ آ أَعۡتَد ۡنَا لِلظَّٰ لِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن ي َسۡتَغِيثُوا ْ يُغَاثُوا ْ بِمَآ ءٖ ك َٱ لۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱ لۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱ ل شَّرَابُ وَسَآ ءَتۡ مُرۡتَفَقًا
٢٩
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ إِنَّ ا لَا نُضِيعُ أَج ۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا
٣٠
أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمۡ جَنَّ ٰ تُ عَد ۡنٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهِمُ ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذ َهَبٖ و َيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مّ ِن س ُند ُسٖ و َإِسۡتَب ۡرَقٖ مّ ُتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱ لۡأَرَآ ئِكِۚ نِعۡمَ ٱ ل ثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا
٣١
۞ وَٱ ضۡرِب ۡ لَهُم مّ َثَلٗا رّ َجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّ تَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰ بٖ و َحَفَفۡنَٰ هُمَا بِنَخۡلٖ و َجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا
٣٢
كِلۡتَا ٱ لۡجَنَّ تَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مّ ِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ و َفَجَّرۡنَا خِلَٰ لَهُمَا نَهَرٗا
٣٣
وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ ف َقَالَ لِصَٰ حِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنك َ مَالٗا و َأَعَزُّ نَفَرٗا
٣٤
وَدَخَلَ جَنَّ تَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لّ ِنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن ت َبِيدَ هَٰ ذِهِۦٓ أَبَدٗا
٣٥
وَمَآ أَظُنُّ ٱ ل سَّاعَةَ قَآ ئِمَةٗ و َلَئِن رّ ُدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مّ ِنۡهَا مُنق َلَبٗا
٣٦
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱ لَّذِي خَلَقَكَ مِن ت ُرَابٖ ث ُمَّ مِن نّ ُط ۡفَةٖ ث ُمَّ سَوَّىٰ كَ رَجُلٗا
٣٧
لَّٰ كِنَّ ا۠ هُوَ ٱ للَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا
٣٨
وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّ تَكَ قُلۡتَ مَا شَآ ءَ ٱ للَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱ للَّهِۚ إِن ت َرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنك َ مَالٗا و َوَلَدٗا
٣٩
فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن ي ُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مّ ِن ج َنَّ تِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا ز َلَقًا
٤٠
أَوۡ يُصۡبِحَ مَآ ؤُهَا غَوۡرٗا ف َلَن ت َسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا
٤١
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنف َقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا
٤٢
وَلَمۡ تَكُن لّ َهُۥ فِئَةٞ ي َنص ُرُونَهُۥ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَمَا كَانَ مُنت َصِرًا
٤٣
هُنَالِكَ ٱ لۡوَلَٰ يَةُ لِلَّهِ ٱ لۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ث َوَابٗا و َخَيۡرٌ عُق ۡبٗا
٤٤
وَٱ ضۡرِب ۡ لَهُم مّ َثَلَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا كَمَآ ءٍ أَنز َلۡنَٰ هُ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ فَٱ خۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱ لۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا ت َذۡرُوهُ ٱ ل رِّيَٰ حُۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مّ ُق ۡتَدِرًا
٤٥
وَلَقَد ۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانِ لِلنَّ اسِ مِن ك ُلِّ مَثَلٖۚ و َكَانَ ٱ لۡإِنس َٰ نُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ ج َدَلٗا
٥٤
وَمَا مَنَعَ ٱ ل نَّ اسَ أَن ي ُؤۡمِنُوٓ ا ْ إِذۡ جَآ ءَهُمُ ٱ لۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُوا ْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن ت َأۡتِيَهُمۡ سُنَّ ةُ ٱ لۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱ لۡعَذَابُ قُبُلٗا
٥٥
وَمَا نُرۡسِلُ ٱ لۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذ ِرِينَۚ وَيُجَٰ دِلُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ بِٱ لۡبَٰ طِلِ لِيُد ۡحِضُوا ْ بِهِ ٱ لۡحَقَّۖ وَٱ تَّخَذُوٓ ا ْ ءَايَٰ تِي وَمَآ أُنذ ِرُوا ْ هُزُوٗا
٥٦
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ ن ذ ُكِّرَ بِـَٔايَٰ تِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّ ا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّ ةً أَن ي َفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَق ۡرٗاۖ و َإِن ت َد ۡعُهُمۡ إِلَى ٱ لۡهُدَىٰ فَلَن ي َهۡتَدُوٓ ا ْ إِذًا أَبَدٗا
٥٧
وَرَبُّكَ ٱ لۡغَفُورُ ذُو ٱ ل رَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم ب ِمَا كَسَبُوا ْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱ لۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مّ َوۡعِدٞ لّ َن ي َجِدُوا ْ مِن د ُونِهِۦ مَوۡئِلٗا
٥٨
وَتِلۡكَ ٱ لۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰ هُمۡ لَمَّ ا ظَلَمُوا ْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مّ َوۡعِدٗا
٥٩
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰ هُ لَآ أَب ۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَب ۡلُغَ مَج ۡمَعَ ٱ لۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبٗا
٦٠
فَلَمَّ ا بَلَغَا مَج ۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱ تَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱ لۡبَحۡرِ سَرَبٗا
٦١
فَلَمَّ ا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰ هُ ءَاتِنَا غَدَآ ءَنَا لَقَد ۡ لَقِينَا مِن س َفَرِنَا هَٰ ذَا نَصَبٗا
٦٢
قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱ ل صَّخۡرَةِ فَإِنِّ ي نَسِيتُ ٱ لۡحُوتَ وَمَآ أَنس َىٰ نِيهُ إِلَّا ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۥ ۚ وَٱ تَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱ لۡبَحۡرِ عَجَبٗا
٦٣
قَالَ ذَٰ لِكَ مَا كُنَّ ا نَب ۡغِۚ فَٱ رۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا
٦٤
فَوَجَدَا عَب ۡدٗا مّ ِنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰ هُ رَحۡمَةٗ مّ ِنۡ عِند ِنَا وَعَلَّمۡنَٰ هُ مِن لّ َدُنَّ ا عِلۡمٗا
٦٥
قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن ت ُعَلِّمَنِ مِمَّ ا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا
٦٦
قَالَ إِنَّ كَ لَن ت َسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَب ۡرٗا
٦٧
وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِط ۡ بِهِۦ خُب ۡرٗا
٦٨
قَالَ سَتَجِدُنِيٓ إِن ش َآ ءَ ٱ للَّهُ صَابِرٗا و َلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرٗا
٦٩
قَالَ فَإِنِ ٱ تَّبَعۡتَنِي فَلَا تَسۡـَٔلۡنِي عَن ش َيۡءٍ حَتَّىٰٓ أُحۡدِثَ لَكَ مِنۡهُ ذِكۡرٗا
٧٠
فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱ ل سَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَق ۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَد ۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرٗا
٧١
قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّ كَ لَن ت َسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَب ۡرٗا
٧٢
قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِق ۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا
٧٣
فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰ مٗا ف َقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا ز َكِيَّةَۢ ب ِغَيۡرِ نَفۡسٖ لّ َقَد ۡ جِئۡتَ شَيۡـٔٗا نّ ُكۡرٗا
٧٤
۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّ كَ لَن ت َسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَب ۡرٗا
٧٥
قَالَ إِن س َأَلۡتُكَ عَن ش َيۡءِۭ ب َعۡدَهَا فَلَا تُصَٰ حِب ۡنِيۖ قَد ۡ بَلَغۡتَ مِن لّ َدُنِّ ي عُذۡرٗا
٧٦
فَٱ نط َلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱ سۡتَط ۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡا ْ أَن ي ُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا ي ُرِيدُ أَن ي َنق َضَّ فَأَقَامَهُۥ ۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَج ۡرٗا
٧٧
قَالَ هَٰ ذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَب ۡرًا
٧٨
أَمَّ ا ٱ ل سَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰ كِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱ لۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآ ءَهُم مّ َلِكٞ ي َأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا
٧٩
وَأَمَّ ا ٱ لۡغُلَٰ مُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن ي ُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰ نٗا و َكُفۡرٗا
٨٠
فَأَرَد ۡنَآ أَن ي ُب ۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مّ ِنۡهُ زَكَو ٰ ةٗ و َأَق ۡرَبَ رُحۡمٗا
٨١
وَأَمَّ ا ٱ لۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰ مَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱ لۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنز ٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰ لِحٗا ف َأَرَادَ رَبُّكَ أَن ي َب ۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنز َهُمَا رَحۡمَةٗ مّ ِن رّ َبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰ لِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَب ۡرٗا
٨٢
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذ ِي ٱ لۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُوا ْ عَلَيۡكُم مّ ِنۡهُ ذِكۡرًا
٨٣
إِنَّ ا مَكَّنَّ ا لَهُۥ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰ هُ مِن ك ُلِّ شَيۡءٖ س َبَبٗا
٨٤
فَأَتۡبَعَ سَبَبًا
٨٥
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱ ل شَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ و َوَجَدَ عِند َهَا قَوۡمٗاۖ ق ُلۡنَا يَٰ ذَا ٱ لۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّ آ أَن ت ُعَذِّبَ وَإِمَّ آ أَن ت َتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا
٨٦
قَالَ أَمَّ ا مَن ظ َلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نّ ُكۡرٗا
٨٧
وَأَمَّ ا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰ لِحٗا ف َلَهُۥ جَزَآ ءً ٱ لۡحُسۡنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا
٨٨
ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا
٨٩
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَط ۡلِعَ ٱ ل شَّمۡسِ وَجَدَهَا تَط ۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٖ لّ َمۡ نَج ۡعَل لَّهُم مّ ِن د ُونِهَا سِتۡرٗا
٩٠
كَذَٰ لِكَۖ وَقَد ۡ أَحَط ۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُب ۡرٗا
٩١
ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا
٩٢
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ٱ ل سَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِن د ُونِهِمَا قَوۡمٗا لّ َا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا
٩٣
قَالُوا ْ يَٰ ذَا ٱ لۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَج ۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن ت َج ۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا
٩٤
قَالَ مَا مَكَّنِّ ي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ ف َأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَج ۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَد ۡمًا
٩٥
ءَاتُونِي زُبَرَ ٱ لۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱ ل صَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱ نف ُخُوا ْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا ق َالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِط ۡرٗا
٩٦
فَمَا ٱ سۡطَٰ عُوٓ ا ْ أَن ي َظۡهَرُوهُ وَمَا ٱ سۡتَطَٰ عُوا ْ لَهُۥ نَق ۡبٗا
٩٧
قَالَ هَٰ ذَا رَحۡمَةٞ مّ ِن رّ َبِّيۖ فَإِذَا جَآ ءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآ ءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا
٩٨
۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ي َمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ و َنُفِخَ فِي ٱ ل صُّورِ فَجَمَعۡنَٰ هُمۡ جَمۡعٗا
٩٩
وَعَرَضۡنَا جَهَنَّ مَ يَوۡمَئِذٖ لّ ِلۡكَٰ فِرِينَ عَرۡضًا
١٠٠
ٱ لَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآ ءٍ عَن ذ ِكۡرِي وَكَانُوا ْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا
١٠١
أَفَحَسِبَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ أَن ي َتَّخِذُوا ْ عِبَادِي مِن د ُونِيٓ أَوۡلِيَآ ءَۚ إِنَّ آ أَعۡتَد ۡنَا جَهَنَّ مَ لِلۡكَٰ فِرِينَ نُزُلٗا
١٠٢
قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم ب ِٱ لۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰ لًا
١٠٣
ٱ لَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّ هُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا
١٠٤
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ بِـَٔايَٰ تِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآ ئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰ لُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ وَزۡنٗا
١٠٥
ذَٰ لِكَ جَزَآ ؤُهُمۡ جَهَنَّ مُ بِمَا كَفَرُوا ْ وَٱ تَّخَذُوٓ ا ْ ءَايَٰ تِي وَرُسُلِي هُزُوًا
١٠٦
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّ ٰ تُ ٱ لۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا
١٠٧
خَٰ لِدِينَ فِيهَا لَا يَب ۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا
١٠٨
قُل لَّوۡ كَانَ ٱ لۡبَحۡرُ مِدَادٗا لّ ِكَلِمَٰ تِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱ لۡبَحۡرُ قَب ۡلَ أَن ت َنف َدَ كَلِمَٰ تُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا
١٠٩
قُلۡ إِنَّ مَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مّ ِثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّ مَآ إِلَٰ هُكُمۡ إِلَٰ هٞ و َٰ حِدٞۖ ف َمَن ك َانَ يَرۡجُوا ْ لِقَآ ءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا ص َٰ لِحٗا و َلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا
١١٠