غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ مٓ
١
ٱ للَّهُ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَ ٱ لۡحَيُّ ٱ لۡقَيُّو مُ
٢
نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱ لۡكِتَٰ بَ بِٱ لۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لّ ِمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنز َلَ ٱ ل تَّوۡرَىٰ ةَ وَٱ لۡإِنج ِي لَ
٣
مِن ق َب ۡلُ هُدٗى لّ ِلنَّ اسِ وَأَنز َلَ ٱ لۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ ش َدِيدٞۗ و َٱ للَّهُ عَزِيزٞ ذ ُو ٱ نت ِقَا مٍ
٤
إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱ ل سَّمَآ ءِ
٥
هُوَ ٱ لَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآ ءُۚ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٦
هُوَ ٱ لَّذِيٓ أَنز َلَ عَلَيۡكَ ٱ لۡكِتَٰ بَ مِنۡهُ ءَايَٰ تٞ مّ ُحۡكَمَٰ تٌ هُنَّ أُمُّ ٱ لۡكِتَٰ بِ وَأُخَرُ مُتَشَٰ بِهَٰ تٞۖ ف َأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ ف َيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰ بَهَ مِنۡهُ ٱ ب ۡتِغَآ ءَ ٱ لۡفِتۡنَةِ وَٱ ب ۡتِغَآ ءَ تَأۡوِيلِهِۦ ۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱ للَّهُۗ وَٱ ل رَّٰ سِخُونَ فِي ٱ لۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّ ا بِهِۦ كُلّٞ مّ ِنۡ عِند ِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو ْلُوا ْ ٱ لۡأَلۡبَٰ ب ِ
٧
رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَب ۡ لَنَا مِن لّ َدُنك َ رَحۡمَةًۚ إِنَّ كَ أَنت َ ٱ لۡوَهَّا ب ُ
٨
رَبَّنَآ إِنَّ كَ جَامِعُ ٱ ل نَّ اسِ لِيَوۡمٖ لّ َا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱ لۡمِيعَا د َ
٩
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَن ت ُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰ لُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰ دُهُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ شَيۡـٔٗاۖ و َأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱ ل نَّ ا رِ
١٠
كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۚ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱ للَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱ للَّهُ شَدِيدُ ٱ لۡعِقَا ب ِ
١١
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا ْ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّ مَۖ وَبِئۡسَ ٱ لۡمِهَا د ُ
١٢
قَد ۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ ف ِي فِئَتَيۡنِ ٱ لۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ ت ُقَٰ تِلُ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ ي َرَوۡنَهُم مّ ِثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱ لۡعَيۡنِۚ وَٱ للَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن ي َشَآ ءُۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَعِب ۡرَةٗ لّ ِأُو ْلِي ٱ لۡأَب ۡصَٰ رِ
١٣
زُيِّنَ لِلنَّ اسِ حُبُّ ٱ ل شَّهَوَٰ تِ مِنَ ٱ ل نِّ سَآ ءِ وَٱ لۡبَنِينَ وَٱ لۡقَنَٰ طِيرِ ٱ لۡمُقَنط َرَةِ مِنَ ٱ ل ذَّهَبِ وَٱ لۡفِضَّةِ وَٱ لۡخَيۡلِ ٱ لۡمُسَوَّمَةِ وَٱ لۡأَنۡعَٰ مِ وَٱ لۡحَرۡثِۗ ذَٰ لِكَ مَتَٰ عُ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَاۖ وَٱ للَّهُ عِند َهُۥ حُسۡنُ ٱ لۡمَـَٔا ب ِ
١٤
۞ قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم ب ِخَيۡرٖ مّ ِن ذ َٰ لِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱ تَّقَوۡا ْ عِند َ رَبِّهِمۡ جَنَّ ٰ تٞ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ خَٰ لِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰ جٞ مّ ُطَهَّرَةٞ و َرِضۡوَٰ نٞ مّ ِنَ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ بَصِيرُۢ ب ِٱ لۡعِبَا د ِ
١٥
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ نَصِيبٗا مّ ِنَ ٱ لۡكِتَٰ بِ يُد ۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰ بِ ٱ للَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مّ ِنۡهُمۡ وَهُم مّ ُعۡرِضُو نَ
٢٣
ذَٰ لِكَ بِأَنَّ هُمۡ قَالُوا ْ لَن ت َمَسَّنَا ٱ ل نَّ ارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مّ َعۡدُودَٰ تٖۖ و َغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مّ َا كَانُوا ْ يَفۡتَرُو نَ
٢٤
فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰ هُمۡ لِيَوۡمٖ لّ َا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مّ َا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُو نَ
٢٥
قُلِ ٱ للَّهُمَّ مَٰ لِكَ ٱ لۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱ لۡمُلۡكَ مَن ت َشَآ ءُ وَتَنز ِعُ ٱ لۡمُلۡكَ مِمَّ ن ت َشَآ ءُ وَتُعِزُّ مَن ت َشَآ ءُ وَتُذِلُّ مَن ت َشَآ ءُۖ بِيَدِكَ ٱ لۡخَيۡرُۖ إِنَّ كَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
٢٦
تُولِجُ ٱ لَّيۡلَ فِي ٱ ل نَّ هَارِ وَتُولِجُ ٱ ل نَّ هَارَ فِي ٱ لَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱ لۡحَيَّ مِنَ ٱ لۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱ لۡمَيِّتَ مِنَ ٱ لۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن ت َشَآ ءُ بِغَيۡرِ حِسَا ب ٖ
٢٧
لَّا يَتَّخِذِ ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ أَوۡلِيَآ ءَ مِن د ُونِ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن ي َفۡعَلۡ ذَٰ لِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱ للَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن ت َتَّقُوا ْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰ ةٗۗ و َيُحَذِّرُكُمُ ٱ للَّهُ نَفۡسَهُۥ ۗ وَإِلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡمَصِي رُ
٢٨
قُلۡ إِن ت ُخۡفُوا ْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُب ۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱ للَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۗ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
٢٩
يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مّ َا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مّ ُحۡضَرٗا و َمَا عَمِلَتۡ مِن س ُوٓ ءٖ ت َوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا ب َعِيدٗاۗ و َيُحَذِّرُكُمُ ٱ للَّهُ نَفۡسَهُۥ ۗ وَٱ للَّهُ رَءُوفُۢ ب ِٱ لۡعِبَا د ِ
٣٠
قُلۡ إِن ك ُنت ُمۡ تُحِبُّونَ ٱ للَّهَ فَٱ تَّبِعُونِي يُحۡبِب ۡكُمُ ٱ للَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٣١
قُلۡ أَطِيعُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ ل رَّسُولَۖ فَإِن ت َوَلَّوۡا ْ فَإِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُحِبُّ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٣٢
۞ إِنَّ ٱ للَّهَ ٱ صۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا و َءَالَ إِب ۡرَٰ هِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰ نَ عَلَى ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٣٣
ذُرِّيَّةَۢ ب َعۡضُهَا مِنۢ ب َعۡضٖۗ و َٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ
٣٤
إِذۡ قَالَتِ ٱ مۡرَأَتُ عِمۡرَٰ نَ رَبِّ إِنِّ ي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَط ۡنِي مُحَرَّرٗا ف َتَقَبَّلۡ مِنِّ يٓ ۖ إِنَّ كَ أَنت َ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
٣٥
فَلَمَّ ا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّ ي وَضَعۡتُهَآ أُنث َىٰ وَٱ للَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱ ل ذَّكَرُ كَٱ لۡأُنث َىٰ ۖ وَإِنِّ ي سَمَّ يۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّ يٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِ ٱ ل رَّجِي مِ
٣٦
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ و َأَنۢب َتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا و َكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱ لۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِند َهَا رِزۡقٗاۖ ق َالَ يَٰ مَرۡيَمُ أَنَّ ىٰ لَكِ هَٰ ذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِۖ إِنَّ ٱ للَّهَ يَرۡزُقُ مَن ي َشَآ ءُ بِغَيۡرِ حِسَا ب ٍ
٣٧
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥ ۖ قَالَ رَبِّ هَب ۡ لِي مِن لّ َدُنك َ ذُرِّيَّةٗ ط َيِّبَةًۖ إِنَّ كَ سَمِيعُ ٱ ل دُّعَآ ءِ
٣٨
فَنَادَتۡهُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ وَهُوَ قَآ ئِمٞ ي ُصَلِّي فِي ٱ لۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱ للَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا ب ِكَلِمَةٖ مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَسَيِّدٗا و َحَصُورٗا و َنَبِيّٗا م ِّنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
٣٩
قَالَ رَبِّ أَنَّ ىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰ مٞ و َقَد ۡ بَلَغَنِيَ ٱ لۡكِبَرُ وَٱ مۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ ق َالَ كَذَٰ لِكَ ٱ للَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآ ءُ
٤٠
قَالَ رَبِّ ٱ ج ۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ ق َالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱ ل نَّ اسَ ثَلَٰ ثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ و َٱ ذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا و َسَبِّحۡ بِٱ لۡعَشِيِّ وَٱ لۡإِب ۡكَٰ رِ
٤١
وَإِذۡ قَالَتِ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ يَٰ مَرۡيَمُ إِنَّ ٱ للَّهَ ٱ صۡطَفَىٰ كِ وَطَهَّرَكِ وَٱ صۡطَفَىٰ كِ عَلَىٰ نِسَآ ءِ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٤٢
يَٰ مَرۡيَمُ ٱ ق ۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱ سۡجُدِي وَٱ رۡكَعِي مَعَ ٱ ل رَّٰ كِعِي نَ
٤٣
ذَٰ لِكَ مِنۡ أَنۢب َآ ءِ ٱ لۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنت َ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَق ۡلَٰ مَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنت َ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُو نَ
٤٤
إِذۡ قَالَتِ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ يَٰ مَرۡيَمُ إِنَّ ٱ للَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مّ ِنۡهُ ٱ سۡمُهُ ٱ لۡمَسِيحُ عِيسَى ٱ ب ۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا ف ِي ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱ لۡمُقَرَّبِي نَ
٤٥
وَيُكَلِّمُ ٱ ل نَّ اسَ فِي ٱ لۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا و َمِنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
٤٦
قَالَتۡ رَبِّ أَنَّ ىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ و َلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ ق َالَ كَذَٰ لِكِ ٱ للَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآ ءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا ف َإِنَّ مَا يَقُولُ لَهُۥ كُن ف َيَكُو نُ
٤٧
وَيُعَلِّمُهُ ٱ لۡكِتَٰ بَ وَٱ لۡحِكۡمَةَ وَٱ ل تَّوۡرَىٰ ةَ وَٱ لۡإِنج ِي لَ
٤٨
وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ أَنِّ ي قَد ۡ جِئۡتُكُم ب ِـَٔايَةٖ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ أَنِّ يٓ أَخۡلُقُ لَكُم مّ ِنَ ٱ ل طِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱ ل طَّيۡرِ فَأَنف ُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا ب ِإِذۡنِ ٱ للَّهِۖ وَأُب ۡرِئُ ٱ لۡأَكۡمَهَ وَٱ لۡأَب ۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱ لۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱ للَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم ب ِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗ لّ َكُمۡ إِن ك ُنت ُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
٤٩
وَمُصَدِّقٗا لّ ِمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱ ل تَّوۡرَىٰ ةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم ب َعۡضَ ٱ لَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم ب ِـَٔايَةٖ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ فَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُو نِ
٥٠
إِنَّ ٱ للَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱ عۡبُدُوهُۚ هَٰ ذَا صِرَٰ طٞ مّ ُسۡتَقِي مٞ
٥١
۞ فَلَمَّ آ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱ لۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنص َارِيٓ إِلَى ٱ للَّهِۖ قَالَ ٱ لۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنص َارُ ٱ للَّهِ ءَامَنَّ ا بِٱ للَّهِ وَٱ شۡهَد ۡ بِأَنَّ ا مُسۡلِمُو نَ
٥٢
رَبَّنَآ ءَامَنَّ ا بِمَآ أَنز َلۡتَ وَٱ تَّبَعۡنَا ٱ ل رَّسُولَ فَٱ كۡتُب ۡنَا مَعَ ٱ ل شَّٰ هِدِي نَ
٥٣
وَمَكَرُوا ْ وَمَكَرَ ٱ للَّهُۖ وَٱ للَّهُ خَيۡرُ ٱ لۡمَٰ كِرِي نَ
٥٤
إِذۡ قَالَ ٱ للَّهُ يَٰ عِيسَىٰٓ إِنِّ ي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَجَاعِلُ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنت ُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُو نَ
٥٥
فَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا ش َدِيدٗا ف ِي ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مّ ِن نّ َٰ صِرِي نَ
٥٦
وَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱ للَّهُ لَا يُحِبُّ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٥٧
ذَٰ لِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱ لۡأٓيَٰ تِ وَٱ ل ذِّكۡرِ ٱ لۡحَكِي مِ
٥٨
إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِند َ ٱ للَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن ت ُرَابٖ ث ُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن ف َيَكُو نُ
٥٩
ٱ لۡحَقُّ مِن رّ َبِّكَ فَلَا تَكُن مّ ِنَ ٱ لۡمُمۡتَرِي نَ
٦٠
فَمَنۡ حَآ جَّكَ فِيهِ مِنۢ ب َعۡدِ مَا جَآ ءَكَ مِنَ ٱ لۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡا ْ نَد ۡعُ أَب ۡنَآ ءَنَا وَأَب ۡنَآ ءَكُمۡ وَنِسَآ ءَنَا وَنِسَآ ءَكُمۡ وَأَنف ُسَنَا وَأَنف ُسَكُمۡ ثُمَّ نَب ۡتَهِلۡ فَنَج ۡعَل لَّعۡنَتَ ٱ للَّهِ عَلَى ٱ لۡكَٰ ذِبِي نَ
٦١
إِنَّ هَٰ ذَا لَهُوَ ٱ لۡقَصَصُ ٱ لۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ إِلَٰ هٍ إِلَّا ٱ للَّهُۚ وَإِنَّ ٱ للَّهَ لَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٦٢
فَإِن ت َوَلَّوۡا ْ فَإِنَّ ٱ للَّهَ عَلِيمُۢ ب ِٱ لۡمُفۡسِدِي نَ
٦٣
قُلۡ يَٰٓ أَهۡلَ ٱ لۡكِتَٰ بِ تَعَالَوۡا ْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ س َوَآ ءِۭ ب َيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱ للَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا و َلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِۚ فَإِن ت َوَلَّوۡا ْ فَقُولُوا ْ ٱ شۡهَدُوا ْ بِأَنَّ ا مُسۡلِمُو نَ
٦٤
يَٰٓ أَهۡلَ ٱ لۡكِتَٰ بِ لِمَ تُحَآ جُّونَ فِيٓ إِب ۡرَٰ هِيمَ وَمَآ أُنز ِلَتِ ٱ ل تَّوۡرَىٰ ةُ وَٱ لۡإِنج ِيلُ إِلَّا مِنۢ ب َعۡدِهِۦٓ ۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
٦٥
هَٰٓ أَنت ُمۡ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ حَٰ جَج ۡتُمۡ فِيمَا لَكُم ب ِهِۦ عِلۡمٞ ف َلِمَ تُحَآ جُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم ب ِهِۦ عِلۡمٞۚ و َٱ للَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنت ُمۡ لَا تَعۡلَمُو نَ
٦٦
مَا كَانَ إِب ۡرَٰ هِيمُ يَهُودِيّٗا و َلَا نَصۡرَانِيّٗا و َلَٰ كِن ك َانَ حَنِيفٗا مّ ُسۡلِمٗا و َمَا كَانَ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
٦٧
إِنَّ أَوۡلَى ٱ ل نَّ اسِ بِإِب ۡرَٰ هِيمَ لَلَّذِينَ ٱ تَّبَعُوهُ وَهَٰ ذَا ٱ ل نَّ بِيُّ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْۗ وَٱ للَّهُ وَلِيُّ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٦٨
وَدَّت طَّآ ئِفَةٞ مّ ِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡكِتَٰ بِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنف ُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُو نَ
٦٩
يَٰٓ أَهۡلَ ٱ لۡكِتَٰ بِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ وَأَنت ُمۡ تَشۡهَدُو نَ
٧٠
يَٰٓ أَهۡلَ ٱ لۡكِتَٰ بِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱ لۡحَقَّ بِٱ لۡبَٰ طِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱ لۡحَقَّ وَأَنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
٧١
وَقَالَت طَّآ ئِفَةٞ مّ ِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡكِتَٰ بِ ءَامِنُوا ْ بِٱ لَّذِيٓ أُنز ِلَ عَلَى ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَج ۡهَ ٱ ل نَّ هَارِ وَٱ كۡفُرُوٓ ا ْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُو نَ
٧٢
وَلَا تُؤۡمِنُوٓ ا ْ إِلَّا لِمَن ت َبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱ لۡهُدَىٰ هُدَى ٱ للَّهِ أَن ي ُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مّ ِثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآ جُّوكُمۡ عِند َ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱ لۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱ للَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن ي َشَآ ءُۗ وَٱ للَّهُ وَٰ سِعٌ عَلِي مٞ
٧٣
يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن ي َشَآ ءُۗ وَٱ للَّهُ ذُو ٱ لۡفَضۡلِ ٱ لۡعَظِي مِ
٧٤
۞ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡكِتَٰ بِ مَنۡ إِن ت َأۡمَنۡهُ بِقِنط َارٖ ي ُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مّ َنۡ إِن ت َأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لّ َا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآ ئِمٗاۗ ذ َٰ لِكَ بِأَنَّ هُمۡ قَالُوا ْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱ لۡأُمِّ يِّـۧنَ سَبِيلٞ و َيَقُولُونَ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُو نَ
٧٥
بَلَىٰ ۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱ تَّقَىٰ فَإِنَّ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لۡمُتَّقِي نَ
٧٦
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱ للَّهِ وَأَيۡمَٰ نِهِمۡ ثَمَنٗا ق َلِيلًا أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَا خَلَٰ قَ لَهُمۡ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱ للَّهُ وَلَا يَنظ ُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٞ
٧٧
وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا ي َلۡوُۥ نَ أَلۡسِنَتَهُم ب ِٱ لۡكِتَٰ بِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱ لۡكِتَٰ بِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱ لۡكِتَٰ بِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُو نَ
٧٨
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن ي ُؤۡتِيَهُ ٱ للَّهُ ٱ لۡكِتَٰ بَ وَٱ لۡحُكۡمَ وَٱ ل نُّ بُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّ اسِ كُونُوا ْ عِبَادٗا لّ ِي مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَلَٰ كِن ك ُونُوا ْ رَبَّٰ نِيِّـۧنَ بِمَا كُنت ُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱ لۡكِتَٰ بَ وَبِمَا كُنت ُمۡ تَد ۡرُسُو نَ
٧٩
وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن ت َتَّخِذُوا ْ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةَ وَٱ ل نَّ بِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم ب ِٱ لۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنت ُم مّ ُسۡلِمُو نَ
٨٠
وَإِذۡ أَخَذَ ٱ للَّهُ مِيثَٰ قَ ٱ ل نَّ بِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مّ ِن ك ِتَٰ بٖ و َحِكۡمَةٖ ث ُمَّ جَآ ءَكُمۡ رَسُولٞ مّ ُصَدِّقٞ لّ ِمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنص ُرُنَّ هُۥ ۚ قَالَ ءَأَق ۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰ لِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓ ا ْ أَق ۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱ شۡهَدُوا ْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مّ ِنَ ٱ ل شَّٰ هِدِي نَ
٨١
فَمَن ت َوَلَّىٰ بَعۡدَ ذَٰ لِكَ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡفَٰ سِقُو نَ
٨٢
أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱ للَّهِ يَب ۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ طَوۡعٗا و َكَرۡهٗا و َإِلَيۡهِ يُرۡجَعُو نَ
٨٣
قُلۡ ءَامَنَّ ا بِٱ للَّهِ وَمَآ أُنز ِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنز ِلَ عَلَىٰٓ إِب ۡرَٰ هِيمَ وَإِسۡمَٰ عِيلَ وَإِسۡحَٰ قَ وَيَعۡقُوبَ وَٱ لۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱ ل نَّ بِيُّونَ مِن رّ َبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مّ ِنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُو نَ
٨٤
وَمَن ي َب ۡتَغِ غَيۡرَ ٱ لۡإِسۡلَٰ مِ دِينٗا ف َلَن ي ُق ۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱ لۡخَٰ سِرِي نَ
٨٥
كَيۡفَ يَهۡدِي ٱ للَّهُ قَوۡمٗا ك َفَرُوا ْ بَعۡدَ إِيمَٰ نِهِمۡ وَشَهِدُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ ل رَّسُولَ حَقّٞ و َجَآ ءَهُمُ ٱ لۡبَيِّنَٰ تُۚ وَٱ للَّهُ لَا يَهۡدِي ٱ لۡقَوۡمَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٨٦
أُو ْلَٰٓ ئِكَ جَزَآ ؤُهُمۡ أَنَّ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةَ ٱ للَّهِ وَٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ وَٱ ل نَّ اسِ أَج ۡمَعِي نَ
٨٧
خَٰ لِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱ لۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظ َرُو نَ
٨٨
إِلَّا ٱ لَّذِينَ تَابُوا ْ مِنۢ ب َعۡدِ ذَٰ لِكَ وَأَصۡلَحُوا ْ فَإِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٞ رّ َحِي مٌ
٨٩
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ بَعۡدَ إِيمَٰ نِهِمۡ ثُمَّ ٱ زۡدَادُوا ْ كُفۡرٗا لّ َن ت ُق ۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ضَّآ لُّو نَ
٩٠
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَمَاتُوا ْ وَهُمۡ كُفَّارٞ ف َلَن ي ُق ۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مّ ِلۡءُ ٱ لۡأَرۡضِ ذَهَبٗا و َلَوِ ٱ فۡتَدَىٰ بِهِۦٓ ۗ أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ و َمَا لَهُم مّ ِن نّ َٰ صِرِي نَ
٩١
لَن ت َنَالُوا ْ ٱ لۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنف ِقُوا ْ مِمَّ ا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنف ِقُوا ْ مِن ش َيۡءٖ ف َإِنَّ ٱ للَّهَ بِهِۦ عَلِي مٞ
٩٢
۞ كُلُّ ٱ ل طَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓ ءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن ق َب ۡلِ أَن ت ُنَزَّلَ ٱ ل تَّوۡرَىٰ ةُۚ قُلۡ فَأۡتُوا ْ بِٱ ل تَّوۡرَىٰ ةِ فَٱ تۡلُوهَآ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٩٣
فَمَنِ ٱ فۡتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡكَذِبَ مِنۢ ب َعۡدِ ذَٰ لِكَ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
٩٤
قُلۡ صَدَقَ ٱ للَّهُۗ فَٱ تَّبِعُوا ْ مِلَّةَ إِب ۡرَٰ هِيمَ حَنِيفٗاۖ و َمَا كَانَ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
٩٥
إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ و ُضِعَ لِلنَّ اسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا و َهُدٗى لّ ِلۡعَٰ لَمِي نَ
٩٦
فِيهِ ءَايَٰ تُۢ ب َيِّنَٰ تٞ مّ َقَامُ إِب ۡرَٰ هِيمَۖ وَمَن د َخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ و َلِلَّهِ عَلَى ٱ ل نَّ اسِ حِجُّ ٱ لۡبَيۡتِ مَنِ ٱ سۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ و َمَن ك َفَرَ فَإِنَّ ٱ للَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٩٧
قُلۡ يَٰٓ أَهۡلَ ٱ لۡكِتَٰ بِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ وَٱ للَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُو نَ
٩٨
قُلۡ يَٰٓ أَهۡلَ ٱ لۡكِتَٰ بِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَب ۡغُونَهَا عِوَجٗا و َأَنت ُمۡ شُهَدَآ ءُۗ وَمَا ٱ للَّهُ بِغَٰ فِلٍ عَمَّ ا تَعۡمَلُو نَ
٩٩
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِن ت ُطِيعُوا ْ فَرِيقٗا مّ ِنَ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡكِتَٰ بَ يَرُدُّوكُم ب َعۡدَ إِيمَٰ نِكُمۡ كَٰ فِرِي نَ
١٠٠
وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنت ُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰ تُ ٱ للَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥ ۗ وَمَن ي َعۡتَصِم ب ِٱ للَّهِ فَقَد ۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰ طٖ مّ ُسۡتَقِي مٖ
١٠١
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنت ُم مّ ُسۡلِمُو نَ
١٠٢
وَٱ عۡتَصِمُوا ْ بِحَب ۡلِ ٱ للَّهِ جَمِيعٗا و َلَا تَفَرَّقُوا ْۚ وَٱ ذۡكُرُوا ْ نِعۡمَتَ ٱ للَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنت ُمۡ أَعۡدَآ ءٗ ف َأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم ب ِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰ نٗا و َكُنت ُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مّ ِنَ ٱ ل نَّ ارِ فَأَنق َذَكُم مّ ِنۡهَاۗ كَذَٰ لِكَ يُبَيِّنُ ٱ للَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰ تِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُو نَ
١٠٣
وَلۡتَكُن مّ ِنك ُمۡ أُمَّ ةٞ ي َد ۡعُونَ إِلَى ٱ لۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱ لۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱ لۡمُنك َرِۚ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُفۡلِحُو نَ
١٠٤
وَلَا تَكُونُوا ْ كَٱ لَّذِينَ تَفَرَّقُوا ْ وَٱ خۡتَلَفُوا ْ مِنۢ ب َعۡدِ مَا جَآ ءَهُمُ ٱ لۡبَيِّنَٰ تُۚ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِي مٞ
١٠٥
يَوۡمَ تَب ۡيَضُّ وُجُوهٞ و َتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ ف َأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ ٱ سۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم ب َعۡدَ إِيمَٰ نِكُمۡ فَذُوقُوا ْ ٱ لۡعَذَابَ بِمَا كُنت ُمۡ تَكۡفُرُو نَ
١٠٦
وَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ ٱ ب ۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱ للَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
١٠٧
تِلۡكَ ءَايَٰ تُ ٱ للَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱ لۡحَقِّۗ وَمَا ٱ للَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لّ ِلۡعَٰ لَمِي نَ
١٠٨
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱ للَّهِ تُرۡجَعُ ٱ لۡأُمُو رُ
١٠٩
كُنت ُمۡ خَيۡرَ أُمَّ ةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّ اسِ تَأۡمُرُونَ بِٱ لۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱ لۡمُنك َرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱ للَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱ لۡكِتَٰ بِ لَكَانَ خَيۡرٗا لّ َهُمۚ مّ ِنۡهُمُ ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱ لۡفَٰ سِقُو نَ
١١٠
لَن ي َضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ و َإِن ي ُقَٰ تِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱ لۡأَد ۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنص َرُو نَ
١١١
ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱ ل ذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓ ا ْ إِلَّا بِحَب ۡلٖ مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَحَب ۡلٖ مّ ِنَ ٱ ل نَّ اسِ وَبَآ ءُو بِغَضَبٖ مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱ لۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰ لِكَ بِأَنَّ هُمۡ كَانُوا ْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ وَيَق ۡتُلُونَ ٱ لۡأَنۢب ِيَآ ءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذ َٰ لِكَ بِمَا عَصَوا ْ وَّكَانُوا ْ يَعۡتَدُو نَ
١١٢
۞ لَيۡسُوا ْ سَوَآ ءٗۗ مّ ِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡكِتَٰ بِ أُمَّ ةٞ ق َآ ئِمَةٞ ي َتۡلُونَ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِ ءَانَآ ءَ ٱ لَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُو نَ
١١٣
يُؤۡمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱ لۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱ لۡمُنك َرِ وَيُسَٰ رِعُونَ فِي ٱ لۡخَيۡرَٰ تِۖ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ مِنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
١١٤
وَمَا يَفۡعَلُوا ْ مِنۡ خَيۡرٖ ف َلَن ي ُكۡفَرُوهُۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِٱ لۡمُتَّقِي نَ
١١٥
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَن ت ُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰ لُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰ دُهُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ شَيۡـٔٗاۖ و َأُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
١١٦
مَثَلُ مَا يُنف ِقُونَ فِي هَٰ ذِهِ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ ف ِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظ َلَمُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱ للَّهُ وَلَٰ كِنۡ أَنف ُسَهُمۡ يَظۡلِمُو نَ
١١٧
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَتَّخِذُوا ْ بِطَانَةٗ مّ ِن د ُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا و َدُّوا ْ مَا عَنِتُّمۡ قَد ۡ بَدَتِ ٱ لۡبَغۡضَآ ءُ مِنۡ أَفۡوَٰ هِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَد ۡ بَيَّنَّ ا لَكُمُ ٱ لۡأٓيَٰ تِۖ إِن ك ُنت ُمۡ تَعۡقِلُو نَ
١١٨
هَٰٓ أَنت ُمۡ أُو ْلَآ ءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡكِتَٰ بِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا وَإِذَا خَلَوۡا ْ عَضُّوا ْ عَلَيۡكُمُ ٱ لۡأَنَامِلَ مِنَ ٱ لۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُوا ْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ
١١٩
إِن ت َمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ ت َسُؤۡهُمۡ وَإِن ت ُصِب ۡكُمۡ سَيِّئَةٞ ي َفۡرَحُوا ْ بِهَاۖ وَإِن ت َصۡبِرُوا ْ وَتَتَّقُوا ْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱ للَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِي ط ٞ
١٢٠
وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰ عِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱ للَّهُ سَمِيعٌ عَلِي مٌ
١٢١
إِذۡ هَمَّ ت طَّآ ئِفَتَانِ مِنك ُمۡ أَن ت َفۡشَلَا وَٱ للَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱ لۡمُؤۡمِنُو نَ
١٢٢
وَلَقَد ۡ نَصَرَكُمُ ٱ للَّهُ بِبَد ۡرٖ و َأَنت ُمۡ أَذِلَّةٞۖ ف َٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُو نَ
١٢٣
إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن ي َكۡفِيَكُمۡ أَن ي ُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم ب ِثَلَٰ ثَةِ ءَالَٰ فٖ مّ ِنَ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ مُنز َلِي نَ
١٢٤
بَلَىٰٓ ۚ إِن ت َصۡبِرُوا ْ وَتَتَّقُوا ْ وَيَأۡتُوكُم مّ ِن ف َوۡرِهِمۡ هَٰ ذَا يُمۡدِد ۡكُمۡ رَبُّكُم ب ِخَمۡسَةِ ءَالَٰ فٖ مّ ِنَ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ مُسَوِّمِي نَ
١٢٥
وَمَا جَعَلَهُ ٱ للَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَط ۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم ب ِهِۦ ۗ وَمَا ٱ ل نَّ صۡرُ إِلَّا مِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِ ٱ لۡعَزِيزِ ٱ لۡحَكِي مِ
١٢٦
لِيَق ۡطَعَ طَرَفٗا مّ ِنَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنق َلِبُوا ْ خَآ ئِبِي نَ
١٢٧
لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱ لۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّ هُمۡ ظَٰ لِمُو نَ
١٢٨
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن ي َشَآ ءُ وَيُعَذِّبُ مَن ي َشَآ ءُۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
١٢٩
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَأۡكُلُوا ْ ٱ ل رِّبَو ٰٓ ا ْ أَضۡعَٰ فٗا مّ ُضَٰ عَفَةٗۖ و َٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُو نَ
١٣٠
وَٱ تَّقُوا ْ ٱ ل نَّ ارَ ٱ لَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰ فِرِي نَ
١٣١
وَأَطِيعُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ ل رَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُو نَ
١٣٢
۞ وَسَارِعُوٓ ا ْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ وَجَنَّ ةٍ عَرۡضُهَا ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تُ وَٱ لۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِي نَ
١٣٣
ٱ لَّذِينَ يُنف ِقُونَ فِي ٱ ل سَّرَّآ ءِ وَٱ ل ضَّرَّآ ءِ وَٱ لۡكَٰ ظِمِينَ ٱ لۡغَيۡظَ وَٱ لۡعَافِينَ عَنِ ٱ ل نَّ اسِۗ وَٱ للَّهُ يُحِبُّ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
١٣٤
وَٱ لَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا ْ فَٰ حِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ ذَكَرُوا ْ ٱ للَّهَ فَٱ سۡتَغۡفَرُوا ْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن ي َغۡفِرُ ٱ ل ذُّنُوبَ إِلَّا ٱ للَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّوا ْ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا ْ وَهُمۡ يَعۡلَمُو نَ
١٣٥
أُو ْلَٰٓ ئِكَ جَزَآ ؤُهُم مّ َغۡفِرَةٞ مّ ِن رّ َبِّهِمۡ وَجَنَّ ٰ تٞ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ خَٰ لِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَج ۡرُ ٱ لۡعَٰ مِلِي نَ
١٣٦
قَد ۡ خَلَتۡ مِن ق َب ۡلِكُمۡ سُنَنٞ ف َسِيرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَٱ نظ ُرُوا ْ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡمُكَذِّبِي نَ
١٣٧
هَٰ ذَا بَيَانٞ لّ ِلنَّ اسِ وَهُدٗى و َمَوۡعِظَةٞ لّ ِلۡمُتَّقِي نَ
١٣٨
وَلَا تَهِنُوا ْ وَلَا تَحۡزَنُوا ْ وَأَنت ُمُ ٱ لۡأَعۡلَوۡنَ إِن ك ُنت ُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
١٣٩
إِن ي َمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ ف َقَد ۡ مَسَّ ٱ لۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مّ ِثۡلُهُۥ ۚ وَتِلۡكَ ٱ لۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱ ل نَّ اسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَيَتَّخِذَ مِنك ُمۡ شُهَدَآ ءَۗ وَٱ للَّهُ لَا يُحِبُّ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٤٠
وَلِيُمَحِّصَ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَيَمۡحَقَ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
١٤١
أَمۡ حَسِب ۡتُمۡ أَن ت َد ۡخُلُوا ْ ٱ لۡجَنَّ ةَ وَلَمَّ ا يَعۡلَمِ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ جَٰ هَدُوا ْ مِنك ُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱ ل صَّٰ بِرِي نَ
١٤٢
وَلَقَد ۡ كُنت ُمۡ تَمَنَّ وۡنَ ٱ لۡمَوۡتَ مِن ق َب ۡلِ أَن ت َلۡقَوۡهُ فَقَد ۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنت ُمۡ تَنظ ُرُو نَ
١٤٣
وَمَا مُحَمَّ دٌ إِلَّا رَسُولٞ ق َد ۡ خَلَتۡ مِن ق َب ۡلِهِ ٱ ل رُّسُلُۚ أَفَإِيْن مّ َاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱ نق َلَب ۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰ بِكُمۡۚ وَمَن ي َنق َلِب ۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن ي َضُرَّ ٱ للَّهَ شَيۡـٔٗاۚ و َسَيَج ۡزِي ٱ للَّهُ ٱ ل شَّٰ كِرِي نَ
١٤٤
وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن ت َمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱ للَّهِ كِتَٰ بٗا مّ ُؤَجَّلٗاۗ و َمَن ي ُرِد ۡ ثَوَابَ ٱ ل دُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن ي ُرِد ۡ ثَوَابَ ٱ لۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَج ۡزِي ٱ ل شَّٰ كِرِي نَ
١٤٥
وَكَأَيِّن مّ ِن نّ َبِيّٖ ق َٰ تَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ ف َمَا وَهَنُوا ْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَمَا ضَعُفُوا ْ وَمَا ٱ سۡتَكَانُوا ْۗ وَٱ للَّهُ يُحِبُّ ٱ ل صَّٰ بِرِي نَ
١٤٦
وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن ق َالُوا ْ رَبَّنَا ٱ غۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَق ۡدَامَنَا وَٱ نص ُرۡنَا عَلَى ٱ لۡقَوۡمِ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
١٤٧
فَـَٔاتَىٰ هُمُ ٱ للَّهُ ثَوَابَ ٱ ل دُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱ لۡأٓخِرَةِۗ وَٱ للَّهُ يُحِبُّ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
١٤٨
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِن ت ُطِيعُوا ْ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰ بِكُمۡ فَتَنق َلِبُوا ْ خَٰ سِرِي نَ
١٤٩
بَلِ ٱ للَّهُ مَوۡلَىٰ كُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱ ل نَّ ٰ صِرِي نَ
١٥٠
سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ ٱ ل رُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُوا ْ بِٱ للَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰ نٗاۖ و َمَأۡوَىٰ هُمُ ٱ ل نَّ ارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٥١
وَلَقَد ۡ صَدَقَكُمُ ٱ للَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم ب ِإِذۡنِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰ زَعۡتُمۡ فِي ٱ لۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ مَآ أَرَىٰ كُم مّ َا تُحِبُّونَۚ مِنك ُم مّ َن ي ُرِيدُ ٱ ل دُّنۡيَا وَمِنك ُم مّ َن ي ُرِيدُ ٱ لۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَب ۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَد ۡ عَفَا عَنك ُمۡۗ وَٱ للَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٥٢
۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥ نَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ و َٱ ل رَّسُولُ يَد ۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰ كُمۡ فَأَثَٰ بَكُمۡ غَمَّۢ ا بِغَمّٖ لّ ِكَيۡلَا تَحۡزَنُوا ْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰ بَكُمۡۗ وَٱ للَّهُ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعۡمَلُو نَ
١٥٣
ثُمَّ أَنز َلَ عَلَيۡكُم مّ ِنۢ ب َعۡدِ ٱ لۡغَمِّ أَمَنَةٗ نّ ُعَاسٗا ي َغۡشَىٰ طَآ ئِفَةٗ مّ ِنك ُمۡۖ وَطَآ ئِفَةٞ ق َد ۡ أَهَمَّ تۡهُمۡ أَنف ُسُهُمۡ يَظُنُّ ونَ بِٱ للَّهِ غَيۡرَ ٱ لۡحَقِّ ظَنَّ ٱ لۡجَٰ هِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱ لۡأَمۡرِ مِن ش َيۡءٖۗ ق ُلۡ إِنَّ ٱ لۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنف ُسِهِم مّ َا لَا يُب ۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱ لۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مّ َا قُتِلۡنَا هَٰ هُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنت ُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱ لَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱ لۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَب ۡتَلِيَ ٱ للَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱ للَّهُ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ
١٥٤
إِنَّ ٱ لَّذِينَ تَوَلَّوۡا ْ مِنك ُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡتَقَى ٱ لۡجَمۡعَانِ إِنَّ مَا ٱ سۡتَزَلَّهُمُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُوا ْۖ وَلَقَد ۡ عَفَا ٱ للَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٌ حَلِي مٞ
١٥٥
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَكُونُوا ْ كَٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَقَالُوا ْ لِإِخۡوَٰ نِهِمۡ إِذَا ضَرَبُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُوا ْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُوا ْ عِند َنَا مَا مَاتُوا ْ وَمَا قُتِلُوا ْ لِيَج ۡعَلَ ٱ للَّهُ ذَٰ لِكَ حَسۡرَةٗ ف ِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱ للَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِي رٞ
١٥٦
وَلَئِن ق ُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مّ ِمَّ ا يَج ۡمَعُو نَ
١٥٧
وَلَئِن مّ ُتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱ للَّهِ تُحۡشَرُو نَ
١٥٨
فَبِمَا رَحۡمَةٖ مّ ِنَ ٱ للَّهِ لِنت َ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنت َ فَظًّا غَلِيظَ ٱ لۡقَلۡبِ لَٱ نف َضُّوا ْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱ عۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱ سۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱ لۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱ للَّهِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لۡمُتَوَكِّلِي نَ
١٥٩
إِن ي َنص ُرۡكُمُ ٱ للَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن ي َخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذ َا ٱ لَّذِي يَنص ُرُكُم مّ ِنۢ ب َعۡدِهِۦ ۗ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱ لۡمُؤۡمِنُو نَ
١٦٠
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن ي َغُلَّۚ وَمَن ي َغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مّ َا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُو نَ
١٦١
أَفَمَنِ ٱ تَّبَعَ رِضۡوَٰ نَ ٱ للَّهِ كَمَنۢ ب َآ ءَ بِسَخَطٖ مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَمَأۡوَىٰ هُ جَهَنَّ مُۖ وَبِئۡسَ ٱ لۡمَصِي رُ
١٦٢
هُمۡ دَرَجَٰ تٌ عِند َ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ بَصِيرُۢ ب ِمَا يَعۡمَلُو نَ
١٦٣
لَقَد ۡ مَنَّ ٱ للَّهُ عَلَى ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مّ ِنۡ أَنف ُسِهِمۡ يَتۡلُوا ْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱ لۡكِتَٰ بَ وَٱ لۡحِكۡمَةَ وَإِن ك َانُوا ْ مِن ق َب ۡلُ لَفِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٍ
١٦٤
أَوَلَمَّ آ أَصَٰ بَتۡكُم مّ ُصِيبَةٞ ق َد ۡ أَصَب ۡتُم مّ ِثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّ ىٰ هَٰ ذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِند ِ أَنف ُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
١٦٥
وَمَآ أَصَٰ بَكُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡتَقَى ٱ لۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱ للَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٦٦
وَلِيَعۡلَمَ ٱ لَّذِينَ نَافَقُوا ْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا ْ قَٰ تِلُوا ْ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ أَوِ ٱ د ۡفَعُوا ْۖ قَالُوا ْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لّ َٱ تَّبَعۡنَٰ كُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَق ۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰ نِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰ هِهِم مّ َا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱ للَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُو نَ
١٦٧
ٱ لَّذِينَ قَالُوا ْ لِإِخۡوَٰ نِهِمۡ وَقَعَدُوا ْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ْۗ قُلۡ فَٱ د ۡرَءُوا ْ عَنۡ أَنف ُسِكُمُ ٱ لۡمَوۡتَ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
١٦٨
وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱ لَّذِينَ قُتِلُوا ْ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ أَمۡوَٰ تَۢاۚ ب َلۡ أَحۡيَآ ءٌ عِند َ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُو نَ
١٦٩
فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰ هُمُ ٱ للَّهُ مِن ف َضۡلِهِۦ وَيَسۡتَب ۡشِرُونَ بِٱ لَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُوا ْ بِهِم مّ ِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُو نَ
١٧٠
۞ يَسۡتَب ۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَفَضۡلٖ و َأَنَّ ٱ للَّهَ لَا يُضِيعُ أَج ۡرَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٧١
ٱ لَّذِينَ ٱ سۡتَجَابُوا ْ لِلَّهِ وَٱ ل رَّسُولِ مِنۢ ب َعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱ لۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُوا ْ مِنۡهُمۡ وَٱ تَّقَوۡا ْ أَج ۡرٌ عَظِي مٌ
١٧٢
ٱ لَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱ ل نَّ اسُ إِنَّ ٱ ل نَّ اسَ قَد ۡ جَمَعُوا ْ لَكُمۡ فَٱ خۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰ نٗا و َقَالُوا ْ حَسۡبُنَا ٱ للَّهُ وَنِعۡمَ ٱ لۡوَكِي لُ
١٧٣
فَٱ نق َلَبُوا ْ بِنِعۡمَةٖ مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَفَضۡلٖ لّ َمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓ ءٞ و َٱ تَّبَعُوا ْ رِضۡوَٰ نَ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِي مٍ
١٧٤
إِنَّ مَا ذَٰ لِكُمُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآ ءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن ك ُنت ُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
١٧٥
وَلَا يَحۡزُنك َ ٱ لَّذِينَ يُسَٰ رِعُونَ فِي ٱ لۡكُفۡرِۚ إِنَّ هُمۡ لَن ي َضُرُّوا ْ ٱ للَّهَ شَيۡـٔٗاۚ ي ُرِيدُ ٱ للَّهُ أَلَّا يَج ۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا ف ِي ٱ لۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِي مٌ
١٧٦
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ٱ شۡتَرَوُا ْ ٱ لۡكُفۡرَ بِٱ لۡإِيمَٰ نِ لَن ي َضُرُّوا ْ ٱ للَّهَ شَيۡـٔٗاۖ و َلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٞ
١٧٧
وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ أَنَّ مَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لّ ِأَنف ُسِهِمۡۚ إِنَّ مَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓ ا ْ إِثۡمٗاۖ و َلَهُمۡ عَذَابٞ مّ ُهِي نٞ
١٧٨
مَّ ا كَانَ ٱ للَّهُ لِيَذَرَ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنت ُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱ لۡخَبِيثَ مِنَ ٱ ل طَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱ للَّهُ لِيُط ۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱ لۡغَيۡبِ وَلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ يَج ۡتَبِي مِن رّ ُسُلِهِۦ مَن ي َشَآ ءُۖ فَـَٔامِنُوا ْ بِٱ للَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ وَإِن ت ُؤۡمِنُوا ْ وَتَتَّقُوا ْ فَلَكُمۡ أَج ۡرٌ عَظِي مٞ
١٧٩
وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱ لَّذِينَ يَب ۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰ هُمُ ٱ للَّهُ مِن ف َضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لّ َهُمۖ ب َلۡ هُوَ شَرّٞ لّ َهُمۡۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا ْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰ ثُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۗ وَٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِي رٞ
١٨٠
لَّقَد ۡ سَمِعَ ٱ للَّهُ قَوۡلَ ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ ا ْ إِنَّ ٱ للَّهَ فَقِيرٞ و َنَحۡنُ أَغۡنِيَآ ءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُوا ْ وَقَتۡلَهُمُ ٱ لۡأَنۢب ِيَآ ءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ و َنَقُولُ ذُوقُوا ْ عَذَابَ ٱ لۡحَرِي ق ِ
١٨١
ذَٰ لِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱ للَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لّ ِلۡعَبِي د ِ
١٨٢
ٱ لَّذِينَ قَالُوٓ ا ْ إِنَّ ٱ للَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ ت َأۡكُلُهُ ٱ ل نَّ ارُۗ قُلۡ قَد ۡ جَآ ءَكُمۡ رُسُلٞ مّ ِن ق َب ۡلِي بِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ وَبِٱ لَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
١٨٣
فَإِن ك َذَّبُوكَ فَقَد ۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مّ ِن ق َب ۡلِكَ جَآ ءُو بِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ وَٱ ل زُّبُرِ وَٱ لۡكِتَٰ بِ ٱ لۡمُنِي رِ
١٨٤
كُلُّ نَفۡسٖ ذ َآ ئِقَةُ ٱ لۡمَوۡتِۗ وَإِنَّ مَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۖ فَمَن ز ُحۡزِحَ عَنِ ٱ ل نَّ ارِ وَأُد ۡخِلَ ٱ لۡجَنَّ ةَ فَقَد ۡ فَازَۗ وَمَا ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰ عُ ٱ لۡغُرُو رِ
١٨٥
۞ لَتُب ۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰ لِكُمۡ وَأَنف ُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡكِتَٰ بَ مِن ق َب ۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱ لَّذِينَ أَشۡرَكُوٓ ا ْ أَذٗى ك َثِيرٗاۚ و َإِن ت َصۡبِرُوا ْ وَتَتَّقُوا ْ فَإِنَّ ذَٰ لِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱ لۡأُمُو رِ
١٨٦
وَإِذۡ أَخَذَ ٱ للَّهُ مِيثَٰ قَ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡكِتَٰ بَ لَتُبَيِّنُنَّ هُۥ لِلنَّ اسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآ ءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱ شۡتَرَوۡا ْ بِهِۦ ثَمَنٗا ق َلِيلٗاۖ ف َبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُو نَ
١٨٧
لَا تَحۡسَبَنَّ ٱ لَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَوا ْ وَّيُحِبُّونَ أَن ي ُحۡمَدُوا ْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُوا ْ فَلَا تَحۡسَبَنَّ هُم ب ِمَفَازَةٖ مّ ِنَ ٱ لۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٞ
١٨٨
وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۗ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٌ
١٨٩
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَٱ خۡتِلَٰ فِ ٱ لَّيۡلِ وَٱ ل نَّ هَارِ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِأُو ْلِي ٱ لۡأَلۡبَٰ ب ِ
١٩٠
ٱ لَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱ للَّهَ قِيَٰ مٗا و َقُعُودٗا و َعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَق ۡتَ هَٰ ذَا بَٰ طِلٗا س ُب ۡحَٰ نَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱ ل نَّ ا رِ
١٩١
رَبَّنَآ إِنَّ كَ مَن ت ُد ۡخِلِ ٱ ل نَّ ارَ فَقَد ۡ أَخۡزَيۡتَهُۥ ۖ وَمَا لِلظَّٰ لِمِينَ مِنۡ أَنص َا رٖ
١٩٢
رَّبَّنَآ إِنَّ نَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا ي ُنَادِي لِلۡإِيمَٰ نِ أَنۡ ءَامِنُوا ْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّ اۚ رَبَّنَا فَٱ غۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّ ا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱ لۡأَب ۡرَا رِ
١٩٣
رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۖ إِنَّ كَ لَا تُخۡلِفُ ٱ لۡمِيعَا د َ
١٩٤
فَٱ سۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّ ي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰ مِلٖ مّ ِنك ُم مّ ِن ذ َكَرٍ أَوۡ أُنث َىٰ ۖ بَعۡضُكُم مّ ِنۢ ب َعۡضٖۖ ف َٱ لَّذِينَ هَاجَرُوا ْ وَأُخۡرِجُوا ْ مِن د ِيَٰ رِهِمۡ وَأُوذُوا ْ فِي سَبِيلِي وَقَٰ تَلُوا ْ وَقُتِلُوا ْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُد ۡخِلَنَّ هُمۡ جَنَّ ٰ تٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ ثَوَابٗا مّ ِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِۚ وَٱ للَّهُ عِند َهُۥ حُسۡنُ ٱ ل ثَّوَا ب ِ
١٩٥
لَا يَغُرَّنَّ كَ تَقَلُّبُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ فِي ٱ لۡبِلَٰ د ِ
١٩٦
مَتَٰ عٞ ق َلِيلٞ ث ُمَّ مَأۡوَىٰ هُمۡ جَهَنَّ مُۖ وَبِئۡسَ ٱ لۡمِهَا د ُ
١٩٧
لَٰ كِنِ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوۡا ْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّ ٰ تٞ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ خَٰ لِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مّ ِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِۗ وَمَا عِند َ ٱ للَّهِ خَيۡرٞ لّ ِلۡأَب ۡرَا رِ
١٩٨
وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡكِتَٰ بِ لَمَن ي ُؤۡمِنُ بِٱ للَّهِ وَمَآ أُنز ِلَ إِلَيۡكُمۡ وَمَآ أُنز ِلَ إِلَيۡهِمۡ خَٰ شِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ ثَمَنٗا ق َلِيلًاۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمۡ أَج ۡرُهُمۡ عِند َ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱ للَّهَ سَرِيعُ ٱ لۡحِسَا ب ِ
١٩٩
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ صۡبِرُوا ْ وَصَابِرُوا ْ وَرَابِطُوا ْ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُو نَ
٢٠٠