غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٦ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ رۚ تِلۡكَ ءَايَٰ تُ ٱ لۡكِتَٰ بِ وَقُرۡءَانٖ مّ ُبِي نٖ
١
رُّبَمَا يَوَدُّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَوۡ كَانُوا ْ مُسۡلِمِي نَ
٢
ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُوا ْ وَيَتَمَتَّعُوا ْ وَيُلۡهِهِمُ ٱ لۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُو نَ
٣
وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن ق َرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مّ َعۡلُو مٞ
٤
مَّ ا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّ ةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُو نَ
٥
وَقَالُوا ْ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱ ل ذِّكۡرُ إِنَّ كَ لَمَج ۡنُو نٞ
٦
لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
٧
مَا نُنَزِّلُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةَ إِلَّا بِٱ لۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓ ا ْ إِذٗا مّ ُنظ َرِي نَ
٨
إِنَّ ا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱ ل ذِّكۡرَ وَإِنَّ ا لَهُۥ لَحَٰ فِظُو نَ
٩
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَا مِن ق َب ۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
١٠
وَمَا يَأۡتِيهِم مّ ِن رّ َسُولٍ إِلَّا كَانُوا ْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُو نَ
١١
كَذَٰ لِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
١٢
لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَد ۡ خَلَتۡ سُنَّ ةُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
١٣
وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم ب َابٗا مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ فَظَلُّوا ْ فِيهِ يَعۡرُجُو نَ
١٤
لَقَالُوٓ ا ْ إِنَّ مَا سُكِّرَتۡ أَب ۡصَٰ رُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مّ َسۡحُورُو نَ
١٥
وَلَقَد ۡ جَعَلۡنَا فِي ٱ ل سَّمَآ ءِ بُرُوجٗا و َزَيَّنَّ ٰ هَا لِلنَّ ٰ ظِرِي نَ
١٦
وَحَفِظۡنَٰ هَا مِن ك ُلِّ شَيۡطَٰ نٖ رّ َجِي مٍ
١٧
إِلَّا مَنِ ٱ سۡتَرَقَ ٱ ل سَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مّ ُبِي نٞ
١٨
وَٱ لۡأَرۡضَ مَدَد ۡنَٰ هَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰ سِيَ وَأَنۢب َتۡنَا فِيهَا مِن ك ُلِّ شَيۡءٖ مّ َوۡزُو نٖ
١٩
وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰ يِشَ وَمَن لّ َسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰ زِقِي نَ
٢٠
وَإِن مّ ِن ش َيۡءٍ إِلَّا عِند َنَا خَزَآ ئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مّ َعۡلُو مٖ
٢١
وَأَرۡسَلۡنَا ٱ ل رِّيَٰ حَ لَوَٰ قِحَ فَأَنز َلۡنَا مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗ ف َأَسۡقَيۡنَٰ كُمُوهُ وَمَآ أَنت ُمۡ لَهُۥ بِخَٰ زِنِي نَ
٢٢
وَإِنَّ ا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱ لۡوَٰ رِثُو نَ
٢٣
وَلَقَد ۡ عَلِمۡنَا ٱ لۡمُسۡتَق ۡدِمِينَ مِنك ُمۡ وَلَقَد ۡ عَلِمۡنَا ٱ لۡمُسۡتَـٔۡخِرِي نَ
٢٤
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡۚ إِنَّ هُۥ حَكِيمٌ عَلِي مٞ
٢٥
وَلَقَد ۡ خَلَق ۡنَا ٱ لۡإِنس َٰ نَ مِن ص َلۡصَٰ لٖ مّ ِنۡ حَمَإٖ مَّ سۡنُو نٖ
٢٦
وَٱ لۡجَآ نَّ خَلَق ۡنَٰ هُ مِن ق َب ۡلُ مِن نّ َارِ ٱ ل سَّمُو مِ
٢٧
وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓ ئِكَةِ إِنِّ ي خَٰ لِقُۢ ب َشَرٗا مّ ِن ص َلۡصَٰ لٖ مّ ِنۡ حَمَإٖ مَّ سۡنُو نٖ
٢٨
فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رّ ُوحِي فَقَعُوا ْ لَهُۥ سَٰ جِدِي نَ
٢٩
فَسَجَدَ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَج ۡمَعُو نَ
٣٠
إِلَّآ إِب ۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن ي َكُونَ مَعَ ٱ ل سَّٰ جِدِي نَ
٣١
قَالَ يَٰ ٓإِب ۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱ ل سَّٰ جِدِي نَ
٣٢
قَالَ لَمۡ أَكُن لّ ِأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَق ۡتَهُۥ مِن ص َلۡصَٰ لٖ مّ ِنۡ حَمَإٖ مَّ سۡنُو نٖ
٣٣
قَالَ فَٱ خۡرُج ۡ مِنۡهَا فَإِنَّ كَ رَجِي مٞ
٣٤
وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱ ل لَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ ل دِّي نِ
٣٥
قَالَ رَبِّ فَأَنظ ِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُب ۡعَثُو نَ
٣٦
قَالَ فَإِنَّ كَ مِنَ ٱ لۡمُنظ َرِي نَ
٣٧
إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ لۡوَق ۡتِ ٱ لۡمَعۡلُو مِ
٣٨
قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّ هُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
٣٩
إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱ لۡمُخۡلَصِي نَ
٤٠
قَالَ هَٰ ذَا صِرَٰ طٌ عَلَيَّ مُسۡتَقِي مٌ
٤١
إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰ نٌ إِلَّا مَنِ ٱ تَّبَعَكَ مِنَ ٱ لۡغَاوِي نَ
٤٢
وَإِنَّ جَهَنَّ مَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
٤٣
لَهَا سَب ۡعَةُ أَب ۡوَٰ بٖ لّ ِكُلِّ بَابٖ مّ ِنۡهُمۡ جُزۡءٞ مّ َق ۡسُو مٌ
٤٤
إِنَّ ٱ لۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّ ٰ تٖ و َعُيُو نٍ
٤٥
ٱ د ۡخُلُوهَا بِسَلَٰ مٍ ءَامِنِي نَ
٤٦
وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مّ ِنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰ نًا عَلَىٰ سُرُرٖ مّ ُتَقَٰ بِلِي نَ
٤٧
لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ و َمَا هُم مّ ِنۡهَا بِمُخۡرَجِي نَ
٤٨
۞ نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّ يٓ أَنَا ٱ لۡغَفُورُ ٱ ل رَّحِي مُ
٤٩
وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱ لۡعَذَابُ ٱ لۡأَلِي مُ
٥٠
وَنَبِّئۡهُمۡ عَن ض َيۡفِ إِب ۡرَٰ هِي مَ
٥١
إِذۡ دَخَلُوا ْ عَلَيۡهِ فَقَالُوا ْ سَلَٰ مٗا ق َالَ إِنَّ ا مِنك ُمۡ وَجِلُو نَ
٥٢
قَالُوا ْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّ ا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰ مٍ عَلِي مٖ
٥٣
قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِي عَلَىٰٓ أَن مّ َسَّنِيَ ٱ لۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُو نَ
٥٤
قَالُوا ْ بَشَّرۡنَٰ كَ بِٱ لۡحَقِّ فَلَا تَكُن مّ ِنَ ٱ لۡقَٰ نِطِي نَ
٥٥
قَالَ وَمَن ي َق ۡنَطُ مِن رّ َحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱ ل ضَّآ لُّو نَ
٥٦
قَالَ فَمَا خَط ۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱ لۡمُرۡسَلُو نَ
٥٧
قَالُوٓ ا ْ إِنَّ آ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مّ ُج ۡرِمِي نَ
٥٨
إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّ ا لَمُنَجُّوهُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
٥٩
إِلَّا ٱ مۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَآ إِنَّ هَا لَمِنَ ٱ لۡغَٰ بِرِي نَ
٦٠
فَلَمَّ ا جَآ ءَ ءَالَ لُوطٍ ٱ لۡمُرۡسَلُو نَ
٦١
قَالَ إِنَّ كُمۡ قَوۡمٞ مّ ُنك َرُو نَ
٦٢
قَالُوا ْ بَلۡ جِئۡنَٰ كَ بِمَا كَانُوا ْ فِيهِ يَمۡتَرُو نَ
٦٣
وَأَتَيۡنَٰ كَ بِٱ لۡحَقِّ وَإِنَّ ا لَصَٰ دِقُو نَ
٦٤
فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِط ۡعٖ مّ ِنَ ٱ لَّيۡلِ وَٱ تَّبِعۡ أَد ۡبَٰ رَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنك ُمۡ أَحَدٞ و َٱ مۡضُوا ْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُو نَ
٦٥
وَقَضَيۡنَآ إِلَيۡهِ ذَٰ لِكَ ٱ لۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ مَق ۡطُوعٞ مّ ُصۡبِحِي نَ
٦٦
وَجَآ ءَ أَهۡلُ ٱ لۡمَدِينَةِ يَسۡتَب ۡشِرُو نَ
٦٧
قَالَ إِنَّ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُو نِ
٦٨
وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَلَا تُخۡزُو نِ
٦٩
قَالُوٓ ا ْ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٧٠
قَالَ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ بَنَاتِيٓ إِن ك ُنت ُمۡ فَٰ عِلِي نَ
٧١
لَعَمۡرُكَ إِنَّ هُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُو نَ
٧٢
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱ ل صَّيۡحَةُ مُشۡرِقِي نَ
٧٣
فَجَعَلۡنَا عَٰ لِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مّ ِن س ِجِّي لٍ
٧٤
إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِلۡمُتَوَسِّمِي نَ
٧٥
وَإِنَّ هَا لَبِسَبِيلٖ مّ ُقِي مٍ
٧٦
إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗ لّ ِلۡمُؤۡمِنِي نَ
٧٧
وَإِن ك َانَ أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡأَيۡكَةِ لَظَٰ لِمِي نَ
٧٨
فَٱ نت َقَمۡنَا مِنۡهُمۡ وَإِنَّ هُمَا لَبِإِمَامٖ مّ ُبِي نٖ
٧٩
وَلَقَد ۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡحِج ۡرِ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
٨٠
وَءَاتَيۡنَٰ هُمۡ ءَايَٰ تِنَا فَكَانُوا ْ عَنۡهَا مُعۡرِضِي نَ
٨١
وَكَانُوا ْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱ لۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِي نَ
٨٢
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱ ل صَّيۡحَةُ مُصۡبِحِي نَ
٨٣
فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ يَكۡسِبُو نَ
٨٤
وَمَا خَلَق ۡنَا ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱ لۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱ ل سَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞۖ ف َٱ صۡفَحِ ٱ ل صَّفۡحَ ٱ لۡجَمِي لَ
٨٥
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱ لۡخَلَّٰ قُ ٱ لۡعَلِي مُ
٨٦
وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَٰ كَ سَب ۡعٗا مّ ِنَ ٱ لۡمَثَانِي وَٱ لۡقُرۡءَانَ ٱ لۡعَظِي مَ
٨٧
لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰ جٗا مّ ِنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱ خۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِي نَ
٨٨
وَقُلۡ إِنِّ يٓ أَنَا ٱ ل نَّ ذِيرُ ٱ لۡمُبِي نُ
٨٩
كَمَآ أَنز َلۡنَا عَلَى ٱ لۡمُق ۡتَسِمِي نَ
٩٠