غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
إِنَّ ا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مّ ُبِينٗا
١
لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱ للَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذ َنۢب ِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰ طٗا مّ ُسۡتَقِيمٗا
٢
وَيَنص ُرَكَ ٱ للَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا
٣
هُوَ ٱ لَّذِيٓ أَنز َلَ ٱ ل سَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓ ا ْ إِيمَٰ نٗا مّ َعَ إِيمَٰ نِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا
٤
لِّيُد ۡخِلَ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ وَٱ لۡمُؤۡمِنَٰ تِ جَنَّ ٰ تٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ خَٰ لِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰ لِكَ عِند َ ٱ للَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا
٥
وَيُعَذِّبَ ٱ لۡمُنَٰ فِقِينَ وَٱ لۡمُنَٰ فِقَٰ تِ وَٱ لۡمُشۡرِكِينَ وَٱ لۡمُشۡرِكَٰ تِ ٱ ل ظَّآ نِّ ينَ بِٱ للَّهِ ظَنَّ ٱ ل سَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآ ئِرَةُ ٱ ل سَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱ للَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّ مَۖ وَسَآ ءَتۡ مَصِيرٗا
٦
وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
٧
إِنَّ آ أَرۡسَلۡنَٰ كَ شَٰ هِدٗا و َمُبَشِّرٗا و َنَذِيرٗا
٨
لِّتُؤۡمِنُوا ْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ و َأَصِيلًا
٩
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّ مَا يُبَايِعُونَ ٱ للَّهَ يَدُ ٱ للَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نّ َكَثَ فَإِنَّ مَا يَنك ُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ ۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰ هَدَ عَلَيۡهُ ٱ للَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَج ۡرًا عَظِيمٗا
١٠
سَيَقُولُ لَكَ ٱ لۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱ لۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰ لُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱ سۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مّ َا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن ي َمۡلِكُ لَكُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ ب َلۡ كَانَ ٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا
١١
بَلۡ ظَنَنت ُمۡ أَن لّ َن ي َنق َلِبَ ٱ ل رَّسُولُ وَٱ لۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا و َزُيِّنَ ذَٰ لِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنت ُمۡ ظَنَّ ٱ ل سَّوۡءِ وَكُنت ُمۡ قَوۡمَۢا ب ُورٗا
١٢
وَمَن لّ َمۡ يُؤۡمِنۢ ب ِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّ آ أَعۡتَد ۡنَا لِلۡكَٰ فِرِينَ سَعِيرٗا
١٣
وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن ي َشَآ ءُ وَيُعَذِّبُ مَن ي َشَآ ءُۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ غَفُورٗا رّ َحِيمٗا
١٤
سَيَقُولُ ٱ لۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱ نط َلَق ۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡۖ يُرِيدُونَ أَن ي ُبَدِّلُوا ْ كَلَٰ مَ ٱ للَّهِۚ قُل لَّن ت َتَّبِعُونَا كَذَٰ لِكُمۡ قَالَ ٱ للَّهُ مِن ق َب ۡلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ بَلۡ كَانُوا ْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلٗا
١٥
قُل لِّلۡمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱ لۡأَعۡرَابِ سَتُد ۡعَوۡنَ إِلَىٰ قَوۡمٍ أُو ْلِي بَأۡسٖ ش َدِيدٖ ت ُقَٰ تِلُونَهُمۡ أَوۡ يُسۡلِمُونَۖ فَإِن ت ُطِيعُوا ْ يُؤۡتِكُمُ ٱ للَّهُ أَج ۡرًا حَسَنٗاۖ و َإِن ت َتَوَلَّوۡا ْ كَمَا تَوَلَّيۡتُم مّ ِن ق َب ۡلُ يُعَذِّب ۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا
١٦
لَّيۡسَ عَلَى ٱ لۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ و َلَا عَلَى ٱ لۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ و َلَا عَلَى ٱ لۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ و َمَن ي ُطِعِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُد ۡخِلۡهُ جَنَّ ٰ تٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُۖ وَمَن ي َتَوَلَّ يُعَذِّب ۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا
١٧
۞ لَّقَد ۡ رَضِيَ ٱ للَّهُ عَنِ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱ ل شَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنز َلَ ٱ ل سَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰ بَهُمۡ فَتۡحٗا ق َرِيبٗا
١٨
وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٗ ي َأۡخُذُونَهَاۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا
١٩
وَعَدَكُمُ ٱ للَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ ت َأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰ ذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱ ل نَّ اسِ عَنك ُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لّ ِلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰ طٗا مّ ُسۡتَقِيمٗا
٢٠
وَأُخۡرَىٰ لَمۡ تَق ۡدِرُوا ْ عَلَيۡهَا قَد ۡ أَحَاطَ ٱ للَّهُ بِهَاۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِيرٗا
٢١
وَلَوۡ قَٰ تَلَكُمُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَوَلَّوُا ْ ٱ لۡأَد ۡبَٰ رَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا و َلَا نَصِيرٗا
٢٢
سُنَّ ةَ ٱ للَّهِ ٱ لَّتِي قَد ۡ خَلَتۡ مِن ق َب ۡلُۖ وَلَن ت َجِدَ لِسُنَّ ةِ ٱ للَّهِ تَب ۡدِيلٗا
٢٣
وَهُوَ ٱ لَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنك ُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم ب ِبَط ۡنِ مَكَّةَ مِنۢ ب َعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا
٢٤
هُمُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱ لۡمَسۡجِدِ ٱ لۡحَرَامِ وَٱ لۡهَد ۡيَ مَعۡكُوفًا أَن ي َب ۡلُغَ مَحِلَّهُۥ ۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مّ ُؤۡمِنُونَ وَنِسَآ ءٞ مّ ُؤۡمِنَٰ تٞ لّ َمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن ت َطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مّ ِنۡهُم مّ َعَرَّةُۢ ب ِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لّ ِيُد ۡخِلَ ٱ للَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن ي َشَآ ءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُوا ْ لَعَذَّب ۡنَا ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا
٢٥
إِذۡ جَعَلَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱ لۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱ لۡجَٰ هِلِيَّةِ فَأَنز َلَ ٱ للَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱ ل تَّق ۡوَىٰ وَكَانُوٓ ا ْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا
٢٦
لَّقَد ۡ صَدَقَ ٱ للَّهُ رَسُولَهُ ٱ ل رُّءۡيَا بِٱ لۡحَقِّۖ لَتَد ۡخُلُنَّ ٱ لۡمَسۡجِدَ ٱ لۡحَرَامَ إِن ش َآ ءَ ٱ للَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُوا ْ فَجَعَلَ مِن د ُونِ ذَٰ لِكَ فَتۡحٗا ق َرِيبًا
٢٧
هُوَ ٱ لَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱ لۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱ لۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱ ل دِّينِ كُلِّهِۦ ۚ وَكَفَىٰ بِٱ للَّهِ شَهِيدٗا
٢٨