غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
سَأَلَ سَآ ئِلُۢ ب ِعَذَابٖ و َاقِعٖ
١
لِّلۡكَٰ فِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ
٢
مِّ نَ ٱ للَّهِ ذِي ٱ لۡمَعَارِج ِ
٣
تَعۡرُجُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ وَٱ ل رُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ ك َانَ مِق ۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ
٤
فَٱ صۡبِرۡ صَب ۡرٗا ج َمِيلًا
٥
إِنَّ هُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا
٦
وَنَرَىٰ هُ قَرِيبٗا
٧
يَوۡمَ تَكُونُ ٱ ل سَّمَآ ءُ كَٱ لۡمُهۡلِ
٨
وَتَكُونُ ٱ لۡجِبَالُ كَٱ لۡعِهۡنِ
٩
وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا
١٠
يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱ لۡمُج ۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ ب ِبَنِي هِ
١١
وَصَٰ حِبَتِهِۦ وَأَخِي هِ
١٢
وَفَصِيلَتِهِ ٱ لَّتِي تُـٔۡوِي هِ
١٣
وَمَن ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ث ُمَّ يُنج ِي هِ
١٤
كَلَّآ ۖ إِنَّ هَا لَظَىٰ
١٥
نَزَّاعَةٗ لّ ِلشَّوَىٰ
١٦
تَد ۡعُوا ْ مَنۡ أَد ۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ
١٧
وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ
١٨
۞ إِنَّ ٱ لۡإِنس َٰ نَ خُلِقَ هَلُوعًا
١٩
إِذَا مَسَّهُ ٱ ل شَّرُّ جَزُوعٗا
٢٠
وَإِذَا مَسَّهُ ٱ لۡخَيۡرُ مَنُوعًا
٢١
إِلَّا ٱ لۡمُصَلِّي نَ
٢٢
ٱ لَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآ ئِمُو نَ
٢٣
وَٱ لَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰ لِهِمۡ حَقّٞ مّ َعۡلُو مٞ
٢٤
لِّلسَّآ ئِلِ وَٱ لۡمَحۡرُو مِ
٢٥
وَٱ لَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱ ل دِّي نِ
٢٦
وَٱ لَّذِينَ هُم مّ ِنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مّ ُشۡفِقُو نَ
٢٧
إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُو نٖ
٢٨
وَٱ لَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰ فِظُو نَ
٢٩
إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰ جِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُهُمۡ فَإِنَّ هُمۡ غَيۡرُ مَلُومِي نَ
٣٠
فَمَنِ ٱ ب ۡتَغَىٰ وَرَآ ءَ ذَٰ لِكَ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡعَادُو نَ
٣١
وَٱ لَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰ نَٰ تِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰ عُو نَ
٣٢
وَٱ لَّذِينَ هُم ب ِشَهَٰ دَٰ تِهِمۡ قَآ ئِمُو نَ
٣٣
وَٱ لَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُو نَ
٣٤
أُو ْلَٰٓ ئِكَ فِي جَنَّ ٰ تٖ مّ ُكۡرَمُو نَ
٣٥
فَمَالِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِي نَ
٣٦
عَنِ ٱ لۡيَمِينِ وَعَنِ ٱ ل شِّمَالِ عِزِي نَ
٣٧
أَيَط ۡمَعُ كُلُّ ٱ مۡرِيٕٖ مّ ِنۡهُمۡ أَن ي ُد ۡخَلَ جَنَّ ةَ نَعِي مٖ
٣٨
كَلَّآ ۖ إِنَّ ا خَلَق ۡنَٰ هُم مّ ِمَّ ا يَعۡلَمُو نَ
٣٩
فَلَآ أُق ۡسِمُ بِرَبِّ ٱ لۡمَشَٰ رِقِ وَٱ لۡمَغَٰ رِبِ إِنَّ ا لَقَٰ دِرُو نَ
٤٠
عَلَىٰٓ أَن نّ ُبَدِّلَ خَيۡرٗا مّ ِنۡهُمۡ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِي نَ
٤١
فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُوا ْ وَيَلۡعَبُوا ْ حَتَّىٰ يُلَٰ قُوا ْ يَوۡمَهُمُ ٱ لَّذِي يُوعَدُو نَ
٤٢
يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱ لۡأَج ۡدَاثِ سِرَاعٗا ك َأَنَّ هُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ ي ُوفِضُو نَ
٤٣
خَٰ شِعَةً أَب ۡصَٰ رُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذ َٰ لِكَ ٱ لۡيَوۡمُ ٱ لَّذِي كَانُوا ْ يُوعَدُو نَ
٤٤