تفسير سورة سورة المعارج
فريد وجدي
مقدمة التفسير
سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون
ﰡ
آية رقم ١
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
تفسير الألفاظ والمعاني :
سأل سائل بعذاب واقع أي دعا داع بعذاب واقع، أي استدعاه وطلبه، ولذلك عدّى الفعل بالباء. وذلك السائل هو نصر بن الحارث، فإنه قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم. وقيل : بل هو أبو جهل، قال : فأسقط علينا كسفا من السماء،
سأل سائل بعذاب واقع أي دعا داع بعذاب واقع، أي استدعاه وطلبه، ولذلك عدّى الفعل بالباء. وذلك السائل هو نصر بن الحارث، فإنه قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم. وقيل : بل هو أبو جهل، قال : فأسقط علينا كسفا من السماء،
آية رقم ٢
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
للكافرين ليس له دافع
آية رقم ٣
ﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
تفسير الألفاظ والمعاني :
من الله ذي المعارج وذي المعارج معناه المصاعد وهي الدرجات التي تصعد فيها الكلم الطيب والعمل الصالح.
من الله ذي المعارج وذي المعارج معناه المصاعد وهي الدرجات التي تصعد فيها الكلم الطيب والعمل الصالح.
آية رقم ٤
تفسير الألفاظ والمعاني :
تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة في هذه الآية بيان ارتفاع تلك المعارج. أي أنها لو قدر قطعها في زمان لبلغ خمسين ألف سنة. وقيل ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة وهو يوم القيامة.
تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة في هذه الآية بيان ارتفاع تلك المعارج. أي أنها لو قدر قطعها في زمان لبلغ خمسين ألف سنة. وقيل ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة وهو يوم القيامة.
آية رقم ٥
ﯪﯫﯬ
ﯭ
تفسير الألفاظ والمعاني :
{ فاصبر صبرا جميلا. أي فاصبر صبرا لا يشوبه اضطراب ولا ضجر،
{ فاصبر صبرا جميلا. أي فاصبر صبرا لا يشوبه اضطراب ولا ضجر،
آية رقم ٦
ﯮﯯﯰ
ﯱ
تفسير الألفاظ والمعاني :
إنهم يرونه بعيدا إنهم يرون ذلك اليوم بعيدا
إنهم يرونه بعيدا إنهم يرون ذلك اليوم بعيدا
آية رقم ٧
ﯲﯳ
ﯴ
تفسير الألفاظ والمعاني :
ونراه قريبا ونراه نحن قريبا.
ونراه قريبا ونراه نحن قريبا.
آية رقم ٨
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
تفسير الألفاظ والمعاني :
يوم تكون السماء كالمهل يوم ظرف لقريبا. والمهل المذاب في مهل، كالمعدنيات ودردي الزيت أي عكره.
يوم تكون السماء كالمهل يوم ظرف لقريبا. والمهل المذاب في مهل، كالمعدنيات ودردي الزيت أي عكره.
آية رقم ٩
ﯺﯻﯼ
ﯽ
تفسير الألفاظ والمعاني :
وتكون الجبال كالعهن أي كالصوف المصبوغ ألوانا ؛ لأن الجبال مختلفة الألوان، فإذا طيرت في الجو أشبهت العهن المنفوش.
وتكون الجبال كالعهن أي كالصوف المصبوغ ألوانا ؛ لأن الجبال مختلفة الألوان، فإذا طيرت في الجو أشبهت العهن المنفوش.
آية رقم ١٠
ﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
تفسير الألفاظ والمعاني :
ولا يسأل حميم حميما الحميم الصاحب والقريب.
ولا يسأل حميم حميما الحميم الصاحب والقريب.
آية رقم ١١
تفسير الألفاظ والمعاني :
يبصرونهم يجعلهم الملائكة يبصرونهم فيتشاغل بعضهم عن بعض بما هو فيه من الهول. يودّ المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه، وصاحبته وأخيه، وفصيلته التي تؤويه، ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه لو يفتدى أي يفدي نفسه، وصاحبته أي امرأته، وفصيلته الفصيلة العشيرة الذي فصل عنهم أي اشتق منهم. التي تؤويه أي التي تضمه في النسب وتأخذه لتحميه عند الشدائد. ثم ينجيه عطف على يفتدى أي لو يفتدى ثم لو ينجيه الافتداء.
يبصرونهم يجعلهم الملائكة يبصرونهم فيتشاغل بعضهم عن بعض بما هو فيه من الهول. يودّ المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه، وصاحبته وأخيه، وفصيلته التي تؤويه، ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه لو يفتدى أي يفدي نفسه، وصاحبته أي امرأته، وفصيلته الفصيلة العشيرة الذي فصل عنهم أي اشتق منهم. التي تؤويه أي التي تضمه في النسب وتأخذه لتحميه عند الشدائد. ثم ينجيه عطف على يفتدى أي لو يفتدى ثم لو ينجيه الافتداء.
آية رقم ١٢
ﭜﭝ
ﭞ
يبصرونهم يجعلهم الملائكة يبصرونهم فيتشاغل بعضهم عن بعض بما هو فيه من الهول. يودّ المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه، وصاحبته وأخيه، وفصيلته التي تؤويه، ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه لو يفتدى أي يفدي نفسه، وصاحبته أي امرأته، وفصيلته الفصيلة العشيرة الذي فصل عنهم أي اشتق منهم. التي تؤويه أي التي تضمه في النسب وتأخذه لتحميه عند الشدائد. ثم ينجيه عطف على يفتدى أي لو يفتدى ثم لو ينجيه الافتداء.
آية رقم ١٣
ﭟﭠﭡ
ﭢ
يبصرونهم يجعلهم الملائكة يبصرونهم فيتشاغل بعضهم عن بعض بما هو فيه من الهول. يودّ المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه، وصاحبته وأخيه، وفصيلته التي تؤويه، ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه لو يفتدى أي يفدي نفسه، وصاحبته أي امرأته، وفصيلته الفصيلة العشيرة الذي فصل عنهم أي اشتق منهم. التي تؤويه أي التي تضمه في النسب وتأخذه لتحميه عند الشدائد. ثم ينجيه عطف على يفتدى أي لو يفتدى ثم لو ينجيه الافتداء.
آية رقم ١٤
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
يبصرونهم يجعلهم الملائكة يبصرونهم فيتشاغل بعضهم عن بعض بما هو فيه من الهول. يودّ المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه، وصاحبته وأخيه، وفصيلته التي تؤويه، ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه لو يفتدى أي يفدي نفسه، وصاحبته أي امرأته، وفصيلته الفصيلة العشيرة الذي فصل عنهم أي اشتق منهم. التي تؤويه أي التي تضمه في النسب وتأخذه لتحميه عند الشدائد. ثم ينجيه عطف على يفتدى أي لو يفتدى ثم لو ينجيه الافتداء.
آية رقم ١٥
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
تفسير الألفاظ والمعاني :
كلا إنها لظى كلا كلمة ردع المراد بها هنا ردع المجرم عن التأميل في الافتداء. واللظى هو اللهب الخالص.
كلا إنها لظى كلا كلمة ردع المراد بها هنا ردع المجرم عن التأميل في الافتداء. واللظى هو اللهب الخالص.
آية رقم ١٦
ﭯﭰ
ﭱ
تفسير الألفاظ والمعاني :
نزاعة للشوى والشوى جمع شواة، وهي جلدة الرأس.
سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون
نزاعة للشوى والشوى جمع شواة، وهي جلدة الرأس.
سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون
آية رقم ١٧
ﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
تفسير الألفاظ والمعاني :
تدعو من أدبر وتولى وتدعو أي تجذب.
سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون
تدعو من أدبر وتولى وتدعو أي تجذب.
سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون
آية رقم ١٨
ﭷﭸ
ﭹ
تفسير الألفاظ والمعاني :
وجمع فأوعى فأوعى أي فجعله في وعاء.
سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون
وجمع فأوعى فأوعى أي فجعله في وعاء.
سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون
آية رقم ١٩
ﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
تفسير الألفاظ والمعاني :
إن الإنسان خلق هلوعا هلوعا أي شديد الهلع، والهلع الإفحاش في الجزع.
إن الإنسان خلق هلوعا هلوعا أي شديد الهلع، والهلع الإفحاش في الجزع.
آية رقم ٢٠
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
إذا مسه الشر جزوعا
آية رقم ٢١
ﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
وإذا مسه الخير منوعا
آية رقم ٢٢
ﮊﮋ
ﮌ
إلا المصلين
آية رقم ٢٣
ﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
الذين هم على صلاتهم دائمون
آية رقم ٢٤
ﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
والذين في أموالهم حق معلوم
آية رقم ٢٥
ﮙﮚ
ﮛ
تفسير الألفاظ والمعاني :
للسائل والمحروم السائل هو الذي يسأل والمحروم هو الذي لا يسأل فيظنه الناس غنيا.
للسائل والمحروم السائل هو الذي يسأل والمحروم هو الذي لا يسأل فيظنه الناس غنيا.
آية رقم ٢٦
ﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
والذين يصدقون بيوم الدين
آية رقم ٢٧
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
تفسير الألفاظ والمعاني :
والذين هم من عذاب ربهم مشفقون مشفقون أي خائفون.
والذين هم من عذاب ربهم مشفقون مشفقون أي خائفون.
آية رقم ٢٨
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
إن عذاب ربهم غير مأمون
آية رقم ٢٩
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
والذين هم لفروجهم حافظون
آية رقم ٣٠
إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين
آية رقم ٣١
تفسير الألفاظ والمعاني :
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون وراء ذلك يعني زيادة عن هذا. والعادون أي المعتدون. يقال عدا عليه يعدو عدوا وعدوانا اعتدى.
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون وراء ذلك يعني زيادة عن هذا. والعادون أي المعتدون. يقال عدا عليه يعدو عدوا وعدوانا اعتدى.
آية رقم ٣٢
ﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
تفسير الألفاظ والمعاني :
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون أي حافظون.
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون أي حافظون.
آية رقم ٣٣
ﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
تفسير الألفاظ والمعاني :
والذين هم بشهادتهم قائمون أي لا ينكرونها ولا يخفونها.
والذين هم بشهادتهم قائمون أي لا ينكرونها ولا يخفونها.
آية رقم ٣٤
ﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
والذين على صلاتهم يحافظون
آية رقم ٣٥
ﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
تفسير الألفاظ والمعاني :
أولئك في جنات مكرمون أي مكرمون بثواب الله.
أولئك في جنات مكرمون أي مكرمون بثواب الله.
آية رقم ٣٦
ﯽﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
تفسير الألفاظ والمعاني :
فمال الذين كفروا قبلك مهطعين أي فما لهم نحوك مسرعين. يقال هطع الرجل يهطع واهطع اسرع.
فمال الذين كفروا قبلك مهطعين أي فما لهم نحوك مسرعين. يقال هطع الرجل يهطع واهطع اسرع.
آية رقم ٣٧
ﰃﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
تفسير الألفاظ والمعاني :
عن اليمين وعن الشمال عزين عزين أي فرقا شتى، جمع عزة، وقد كان المشركون يتحلقون حول رسول الله ويستهزئون به.
عن اليمين وعن الشمال عزين عزين أي فرقا شتى، جمع عزة، وقد كان المشركون يتحلقون حول رسول الله ويستهزئون به.
آية رقم ٣٨
تفسير الألفاظ والمعاني :
أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم بلا إيمان ولا عمل صالح.
أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم بلا إيمان ولا عمل صالح.
آية رقم ٣٩
ﰒﰓﰔﰕﰖﰗ
ﰘ
تفسير الألفاظ والمعاني :
كلا ردع لهم عن هذا الطمع. إنا خلقناهم مما يعلمون أي من نطفة، وفيه لفت لعظم قدرته.
كلا ردع لهم عن هذا الطمع. إنا خلقناهم مما يعلمون أي من نطفة، وفيه لفت لعظم قدرته.
آية رقم ٤٠
تفسير الألفاظ :
فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون، على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين فلا أقسم – لعدم ضرورة القسم- لظهور الأمر ووضوحه، إذ يسهل على الله أن يهلك الكافرين به ويأتي بخلق أفضل منهم عقولا وأقبل للحق. ومعنى ما نحن بمسبوقين : وما نحن بمغلوبين إن أردنا ذلك.
فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون، على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين فلا أقسم – لعدم ضرورة القسم- لظهور الأمر ووضوحه، إذ يسهل على الله أن يهلك الكافرين به ويأتي بخلق أفضل منهم عقولا وأقبل للحق. ومعنى ما نحن بمسبوقين : وما نحن بمغلوبين إن أردنا ذلك.
آية رقم ٤١
فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون، على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين فلا أقسم – لعدم ضرورة القسم- لظهور الأمر ووضوحه، إذ يسهل على الله أن يهلك الكافرين به ويأتي بخلق أفضل منهم عقولا وأقبل للحق. ومعنى ما نحن بمسبوقين : وما نحن بمغلوبين إن أردنا ذلك.
آية رقم ٤٢
تفسير الألفاظ :
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون أي فدعهم يخوضوا في الباطل ويلهوا ما شاءوا حتى ينتهوا إلى يومهم الموعود.
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون أي فدعهم يخوضوا في الباطل ويلهوا ما شاءوا حتى ينتهوا إلى يومهم الموعود.
آية رقم ٤٣
تفسير الألفاظ :
يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون الأجداث جمع جدث وهو القبر. سراعا جمع سريع.
نصب هو كل ما ينصب للعبادة. يوفضون يسرعون. يقال وفض الرجل يفض وفضا وأوفض أسرع.
يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون الأجداث جمع جدث وهو القبر. سراعا جمع سريع.
نصب هو كل ما ينصب للعبادة. يوفضون يسرعون. يقال وفض الرجل يفض وفضا وأوفض أسرع.
آية رقم ٤٤
تفسير الألفاظ :
خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون خاشعة ذليلة. ترهقهم أي تلحقهم، رهقه يرهقه رهقا أي لحقه.
خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون خاشعة ذليلة. ترهقهم أي تلحقهم، رهقه يرهقه رهقا أي لحقه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
44 مقطع من التفسير