تفسير سورة سورة الروم

فريد وجدي

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

المصحف المفسّر

فريد وجدي (ت 1373 هـ)

مقدمة التفسير
سورة الروم مكية وآياتها ستون
آية رقم ١
تفسير الألفاظ :
الم الأحرف التي تبدأ بها السور، قيل إنها أسرار محجوبة، وقيل أقسام لله، وقيل أسماء له تعالى، وقيل إشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام، وقيل هي أسماء لتلك السور.

تفسير المعاني :

الم.
آية رقم ٢
تفسير المعاني :
غلبت الفرس الرومان في أقرب الأرض إلى العرب، وهم من بعد انكسارهم سيغلبون، في بضع سنين. لله الأمر من قبل انكسارهم ومن بعد فوزهم، فهو وحده مقدر ذلك كله، ويوم انتصارهم يفرح المؤمنون بنصر الله.
آية رقم ٣
تفسير الألفاظ :
في أدنى الأرض أي في أقرب الأرض إليهم، والمراد أرض العرب المعهودة عندهم لأن أل للعهد. أو في أقرب أرضهم إلى العرب، والمراد أرض الروم.
غلبهم مصدر غلب. يقال غلبه يغلبه غلْبا وغلَبا.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢:تفسير المعاني :
غلبت الفرس الرومان في أقرب الأرض إلى العرب، وهم من بعد انكسارهم سيغلبون، في بضع سنين. لله الأمر من قبل انكسارهم ومن بعد فوزهم، فهو وحده مقدر ذلك كله، ويوم انتصارهم يفرح المؤمنون بنصر الله.

تفسير الألفاظ :
بضع سنين البضع من ثلاث إلى تسع.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢:تفسير المعاني :
غلبت الفرس الرومان في أقرب الأرض إلى العرب، وهم من بعد انكسارهم سيغلبون، في بضع سنين. لله الأمر من قبل انكسارهم ومن بعد فوزهم، فهو وحده مقدر ذلك كله، ويوم انتصارهم يفرح المؤمنون بنصر الله.

تفسير المعاني :
وعدكم الله ذلك وعدا، والله لا يخلف وعده، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ذلك.
تفسير المعاني :
يعلمون مظاهر الحياة الدنيا وهم عن الآخرة وما فيها غافلون. " نزلت هذه الآيات حين غزا الفرس الرومان فغلبوهم، ففرح بذلك مشركو العرب، إذ قالوا : إن الفرس لا كتاب لهم مثلنا، والرومان أهل كتاب مثلكم، لأنهم كانوا نصارى، ولننتصرن عليكم كما انتصر الفرس، فحلف أبو بكر بعد ما جاء الوحي بهذه الآية أن الرومان سيعودون فينتصرون. فقالوا له : اجعل لنا موعدا فقدر لذلك ثلاث سنين فقال له النبي : زد في الرهان ومدّ الأجل، فإن بضع تعني من ثلاث إلى تسع، ففعل وانتصر الرومان في السنة التاسعة ".
تفسير المعاني :
وما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما من العوالم الظاهرة لنا والمحجوبة عنا إلا مريدا بها الحق لا الباطل ولا العبث وإلى موعد مقدر لها ثم تتلاشى، ولكن كثيرا من الناس بلقاء ربهم كافرون.
تفسير الألفاظ
وأثاروا الأرض أي وقلبوا وجهها لاستنباط المياه واستخراج المعادن وزرع البذور. وعمروها أي وعمّروها، أي أوجدوا فيها العمران. السوءى أي العاقبة السوءى، والسوءى مؤنث الأسوأ.

تفسير المعاني :

أولم يسيحوا في الأرض فيتحققوا بأنفسهم كيف كانت عاقبة الذين كانوا من قبلهم. فلقد كانوا أشد منهم قوة، وقلبوا وجه الأرض لاستنباط المياه واستخراج المعادن وزرع الحبوب والفواكه، وأوجدوا لها عمرانا أكثر مما أوجدوا، وجاءتهم رسلهم بالبينات، فما كان الله ليظلمهم فيدمرهم بغير جريمة، ولكنهم كانوا يظلمون أنفسهم.
تفسير المعاني :
ثم كانت عاقبة الذين أساءوا العقوبة السوءى، أي الأشد سوءا بسبب أنهم كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون.
آية رقم ١١
تفسير المعاني :
الله يبدأ الخلق ثم يعيده ببعثه يوم القيامة، ثم إليه يردون للحساب.
آية رقم ١٢
تفسير الألفاظ :
يبلس المجرمون أي يسكنون متحيرين آيسين.

تفسير المعاني :

ويوم تقوم الساعة يسكت المجرمون متحيرين آيسين.
آية رقم ١٣
تفسير المعاني :
ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء يجيرونهم من عذاب أو يخففونه عنهم، وكانوا هم بأولئك الشركاء كافرين، لتحققهم أنهم لا يغنون عنهم شيئا.
آية رقم ١٤
تفسير الألفاظ :
يومئذ يتفرقون أي يذهب أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار.

تفسير المعاني :

ويوم تقوم الساعة وتجتمع الخلائق للحساب، توزن الأعمال وتقدر التبعات، فيتفرقون : فريق في الجنة وفريق في السعير.
آية رقم ١٥
تفسير الألفاظ :
الصالحات أي الأعمال الصالحات. روضة أي حديقة. يحبرون أي يسرّون، من الحبور وهو السرور.

تفسير المعاني :

فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم إلى روضة فيها ما يسر نفوسهم ويريح قلوبهم.
تفسير الألفاظ :
محضرون أي تحضرهم ملائكة العذاب.

تفسير المعاني :

وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا واليوم الآخر، فأولئك يحضرهم الملائكة للعذاب فيلازمهم.
آية رقم ١٧
تفسير الألفاظ :
فسبحان الله حين تمسون إلخ إخبار في معنى الأمر بوجوب تنزيه الله والثناء عليه.

تفسير المعاني :

فسبحوا الله أيها الناس حين تمسون وحين تصبحون لتجلي عظمة الله في هذين الوقتين أكثر من كل وقت، واحمدوه وأثنوا عليه بما هو أهله في وقت الظهر وبعده.
آية رقم ١٨
تفسير المعاني :
فهو المحمود بكل لسان في الأرض وفي السماء يخلق الحي من الجسم الميت، ويخلق الميت من الحي، لا راد لما يريده ويحيي الأرض بعد موتها، وعلى هذا النحو تخرجون من قبوركم وتبعثون.
تفسير الألفاظ :
تخرجون أي تخرجون من القبور.
تفسير المعاني :
فهو المحمود بكل لسان في الأرض وفي السماء يخلق الحي من الجسم الميت، ويخلق الميت من الحي، لا راد لما يريده ويحيي الأرض بعد موتها، وعلى هذا النحو تخرجون من قبوركم وتبعثون.
تفسير الألفاظ :
تنتشرون أي تنبثون في الأرض.

تفسير المعاني :

ومن آياته أنه خلقكم من تراب كيت لا حراك به، ثم إذا أنتم بشر أحياء تنتشرون في الأرض وتعملون.
تفسير الألفاظ :
لتسكنوا إليها أي لتميلوا إليها وتألفوها.

تفسير المعاني :

ومن آياته أنه خلق لكم من جنسكم أزواجا لتميلوا إليهن وجعل بينكم حبا وعطفا.
تفسير المعاني :
ومن آياته الكبرى خلق السماوات والأرض من العدم على ما فيهما من إبداع وجمال، وعظمة وجلال، واختلاف ألسنتكم وألوانكم وما يتبع ذلك من تخالفكم في طبائعكم وعاداتكم... كل هذه آيات للذين يتفكرون، وينظرون إلى هذه العجائب ويتدبرون.
تفسير الألفاظ :
وابتغاؤكم أي وطلبكم. يقال ابتغى يبتغي ابتغاء أي طلب.

تفسير المعاني :

ومن آياته نومكم بالليل والنهار، ثم نهوضكم بعد هذا الخمود العميق وسعيكم لطلب الرزق من هنا وهناك، إن في ذلك لموضع اعتبار لقوم يسمعون سماع قهر واستبصار.
تفسير المعاني :
ومن آياته أنه يريكم وميض البرق تخويفا من صواعقه وإطماعا في غيوثه، وينزل لكم من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد يبسها، إن في ذلك لدلالات على رحمته لقوم يعقلون.
تفسير المعاني :
ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بقدرته وهي أجرام سابحة في الفضاء تدور على نفسها وعلى الشمس بسرعة توجب الدهش، ثم إذا دعاكم من الأرض -بعد تلاشيكم فيها- دعوة إذا أنتم أحياء كما كنتم خارجين منها.
آية رقم ٢٦
تفسير الألفاظ :
قانتون أي خاضعون خاشعون. فعله قنت يقنت قنوتا.

تفسير المعاني :

وله من في السماوات والأرض من الجمادات والأحياء، كل له خاضع منقاد لا يستعصي عليه ولا يفلت منه.
تفسير الألفاظ :
وله المثل الأعلى أي الوصف الأرفع، كالقدرة المطلقة والعلم المطلق إلخ.

تفسير المعاني :

وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، والإعادة أهون عليه من البدء، وله الوصف الأرفع إذ لا تقاس صفاته إلى صفاتكم إلا على طريق المجاز تقريبا إلى فهمكم.
تفسير الألفاظ :
مما ملكت أيمانكم أي مما ملكت أيديكم يعني المماليك.

تفسير المعاني :

ضرب الله لكم مثلا من أنفسكم، هل لكم من مماليككم شركاء في أموالكم، فأنتم وهم سواء في التصرف فيها، تخافون منهم الاستبداد بالتصرف فيها كما تخافون أنفسكم، أي كما يخاف الأحرار بعضهم من بعض ؟ كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون.
تفسير الألفاظ :
أهواءهم أي ميولهم النفسية الشهوانية، جمع هوى.

تفسير المعاني :

بل اتبع الذين ظلموا أنفسهم أضاليلهم النفسية غير مستندين فيها إلى علم، فمن ذا الذي يهدي من أضله الله وما لهم من ناصرين.
تفسير الألفاظ :
فأقم وجهك للدين أي فقومه له غير ملتفت عنه. حنيفا أي مائلا عن العقائد الزائغة. فعله حنف يحنف حنفا. فطرة أي خلقة. يقال فطره الله يفطره فطرا أي خلقه.

تفسير المعاني :

فقوم وجهك للدين مائلا عن العقائد الزائغة، وهذه هي خلقة الله التي خلق الناس عليها بحيث لو تركوا وشأنهم لاهتدوا إليها بدون إرشاد وهي الإسلام، لا تبديل لخلق الله فهذا الدين الفطري الذي تهتدي إليه النفس بلا تعلم، هو الدين القيم، ولكن أكثر الناس لا يعلمون فيحسبون أن الدين أمر معقد يحتاج لوسطاء بين الله والإنسان ليفسروه لهم ويهديهم إليه. ولما كان هذا الخطاب لرسول الله وأصحابه رجع إلى صيغة الجمع.
تفسير المعاني :
فقال : منيبين إليه، أي أقيموا للدين وجوهكم تائبين إليه، واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين الذين اختلفوا في دينهم وكانوا فيه أحزابا كل حزب بما لديهم فرحون.
تفسير الألفاظ :
شيعا أي أحزابا، جمع شيعة.
تفسير المعاني :
فقال : منيبين إليه، أي أقيموا للدين وجوهكم تائبين إليه، واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين الذين اختلفوا في دينهم وكانوا فيه أحزابا كل حزب بما لديهم فرحون.
تفسير المعاني :
وإذا مس الناس ضر تضرعوا إلى ربهم تائبين إليه، فإذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون ليجحدوا بما منحناهم بعزوه لأصنامهم.
آية رقم ٣٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:تفسير المعاني :
وإذا مس الناس ضر تضرعوا إلى ربهم تائبين إليه، فإذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون ليجحدوا بما منحناهم بعزوه لأصنامهم.

تفسير الألفاظ
سلطانا أي حجة، وقيل ملكا ذا سلطان، أي ملكا معه برهان.

تفسير المعاني :

أم أنزلنا عليهم ملكا من السماء ذا حجة فهو يقول بما كانوا به يشركون ويؤيده بالبرهان ؟
تفسير الألفاظ :
يبسط الرزق أي يوسعه. ويقدر أي ويضيق عليه. يقال قدر الله عليه الرزق يقدره قدرا أي ضيقه.

تفسير المعاني :

أوَ لم يروا أن الله يوسع الرزق على من يشاء ويضيق على من يشاء ؟ إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون إذ يستدلون منه على أن الله عليم بما يصلح الناس من الرخاء والشدة فيعامل كلا بما يصلحه ويربيه.
تفسير الألفاظ :
القربى أي القرابة. وابن السبيل هو المسافر.

تفسير المعاني :

فآت قريبك حقه من مالك والمسكين والمسافر، ذلك أفضل من خزن المال وتعطيله للذين يقصدون بأعمالهم ذات الله، وأولئك هم الفائزون.
تفسير الألفاظ :
ليربو أي ليزيد. يقال ربا الشيء يربو ربا أي زاد. المضعفون أي ذوو الأضعاف المضاعفة من الثواب، كما يقال الموسرون من اليسار وهو الغني.

تفسير المعاني :

وما أعطيتم من مال ليزيد وينمو في أموال الناس على طريقة التسليف بفائدة فلا يزيد عند الله، وما أعطيتم من زكاة تريدون بها وجهه فأولئك هم المريدون تضعيف أموالهم في الحقيقة.
تفسير الألفاظ :
ظهر الفساد في البر والبحر أي الجدب والطواعين وحوادث الغرق ورفع البركة.

تفسير المعاني :

ظهرت في البر والبحر الشدائد والحوادث المزعجة كالجدوب والأمراض المجتاحة، وحوادث الغرق، وطغيان الأنهار والزلازل بما كسبت أيدي الناس من الذنوب ليذيقهم بعض أعمالهم السيئة لعلهم يرجعون إلى الهدى.
تفسير المعاني :
قل : سيروا في الأرض فانظروا كيف كانت نهاية الذين من قبلكم من الهلاك والدمار، كان أكثرهم مشركين.
تفسير الألفاظ :
فأقم وجهك للدين أي : فقوّمه للدين غير ملتفت عنه. لا مرد له أي لا راد له. ومرد مصدر لردّ. يصدّعون أي يتصدعون أي يتفرقون. وأصل التصديع التشقيق، والشيء إذا تشقق تفرق.

تفسير المعاني :

فأقم وجهك للدين القويم، وهو دين الفطرة، من قبل أن يأتي يوم لا رد له من الله لأنه قضاه في سابق علمه، يومئذ يتفرقون كل منهم مشغول بنفسه.
تفسير الألفاظ :
يمهدون أي يمهدون أي يسوون. والمعنى أنهم يسوون لأنفسهم منازل في الجنة. ومهد الأرض يمهدها بمعنى مهدها أي سواها.

تفسير المعاني :

من كفر فعليه تبعة كفره، ومن عمل صالحا فإنما يسوون لأنفسهم مكانات يجدونها عند الله حين يعودون إليه.
تفسير المعاني :
ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات متعلق بقوله يصدعون من فضله، إنه يكره الكافرين.
تفسير الألفاظ :
الفلك السفن وهذا اللفظ لا يتغير في المفرد والجمع.

تفسير المعاني :

ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات بالمطر وليذيقكم ما يتبعه من الخصب والبركة وهي من رحمته بكم، ولتجري السفن بأمره، ولتتطلبوا من رزقه، ولعلكم تشكرون.
تفسير الألفاظ :
أجرموا أي أذنبوا.

تفسير المعاني :

ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالآيات الواضحات والمعجزات، فانتقمنا من الذين أذنبوا ونصرنا المؤمنين، وكان ذلك حقا علينا نحوهم لصبرهم وحسن بلائهم.
تفسير الألفاظ :
فتثير سحابا أي فتهيجه وتسوقه. كسفا أي قطعا. جمع كسفة. الودق المطر. خلاله أي شقوقه جمع خلل.

تفسير المعاني :

الله هو الذي يرسل الرياح فتسوق سحابا فيبسطه في السماء لى أي حال أراد ويجعله قطعا متراكمة، فترى المطر يخرج من شقوقه، فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون لتوقعهم ما يجيء على أثره من الخير والبركة.
تفسير الألفاظ :
لمبلسين أي لساكتين يائسين. يقال أبلسته الحجة، أي جعلته ساكتا يائسا.

تفسير المعاني :

يستبشرون بالمطر وإن كانوا من قبل أن يُنزل عليهم لساكتين يائسين.
تفسير المعاني :
فانظر إلى آثار رحمة الله، أي إلى أثر الغيث، من النبات والأشجار وأنواع الثمار، كيف يحيي الأرض بعد أن تكون ميتة ؟ وإن الذي قدر على إحياء الأرض لقادر على إحياء الموتى، فهو على كل شيء قدير.
آية رقم ٥١
تفسير المعاني :
ولئن أرسلنا ريحا عاصفة فرأوه، أي فرأوا الزرع مصفرا جافا، لظلوا من بعده يكفرون بالله وبرحمته، وكان الأجدر بهم أن يشكروا على اليسر ويصبروا على العسر، اعتقادا أن الله يداول بينهما لحكمة.
تفسير الألفاظ :
الصم أي الطرش. يقال صمّ يصمّ صمما وأصم أي طرش. ولّوا مدبرين يقال ولى مدبرا، أي أعرض وهرب.

تفسير المعاني :

ولكن أين هم من هذه المواعظ فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الطرش النداء إذا كانوا مقبلين، فما ظنك بهم لو كانوا مولّين مدبرين.
تفسير الألفاظ :
إن تسمع أي ما تسمع.

تفسير المعاني :

وما أنت بهادي العمي من ضلالتهم، ما تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم منقادون إلى الله ومقدرو حكمته في كل ما يعمل.
تفسير الألفاظ :
ما لبثوا أي ما مكثوا في الدنيا. يقال لبث يلبث لبثا أي مكث. يؤفكون أي يصرفون عن الحق. يقال أفكه يأفكه أفكا، أي صرفه عن وجهه.

تفسير المعاني :

ويوم تقوم الساعة يحلف المجرمون أنهم ما مكثوا في الدنيا غير ساعة، والواقع أنهم لبثوا فيها عمرا مديدا كذلك كانوا يصرفون عن وجه الحق في الدنيا فلا يرون الشيء على حقيقته.
تفسير الألفاظ :
أوتوا العلم أي أعطوا العلم. يوم البعث أي بعث الموتى من القبور.

تفسير المعاني :

وقال الذين منحوا العلم والإيمان : لقد مكثتم كما هو مثبوت في كتاب الله إلى يوم القيامة، فإن كنتم تنكرونه فها هو ذا يوم القيامة، ولكنكم كنتم لا تعلمون أن وعد الله حق فكذبتم الرسل.
آية رقم ٥٧
تفسير الألفاظ :
ولا هم يستعتبون أي ولا هم يسترضون.

تفسير المعاني :

فيومئذ لا تنفعهم معذرة ولا هم يسترضون بدعوتهم إلى التوبة والطاعة لينجوا من العذاب.
تفسير الألفاظ :
إن أنتم إلا مبطلون أي ما أنتم إلا مزورون.

تفسير المعاني :

ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل، ولئن جئتهم بآية من القرآن ليقولن الذين كفروا ما أنتم إلا مزوّرون تصنعون الملام وتدّعون أنه وحي من الله.
آية رقم ٥٩
تفسير الألفاظ :
يطبع أي يختم. ولما كان الشيء لا يختم إلا بعد أن يقفل فيكون معنى يطبع الله على القلب أو يختم عليه أن يغلقه فلا يفهم شيئا.

تفسير المعاني :

كذلك يغلق الله قلوب الجاهلين عن الفهم.
تفسير الألفاظ :
ولا يستخلفنك أي ولا يحملنك على الخفة والقلق. يوقنون أي يعتقدون بلا تردد.

تفسير المعاني :

فاصبر إن وعد الله حق ولا يحملنك على الخفة والقلق تعنت الذين لا يعتقدون.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

60 مقطع من التفسير