تفسير سورة سورة الروم
إبراهيم القطان
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﮫ
ﮬ
كانت الدولة الرومانية والدولة الفارسية أعظمَ دولِ العالم في عصر النبيّ صلى الله عليه وسلم، وكانت الحروبُ بينهما دائمة. وفي عصر كسرى أبرويز نَشِطت الدولةُ الفارسية وانتصرت على الروم واستولت على جميع ممتلكاتهم في العراق وبلاد الشام ومصر وآسيا الصغرى. يومذاك تقلصت الإمبراطورية الرومانية في عاصمتها، وسُدّت عليها جميع الطرق في حصار اقتصادي قاس، وعم القحط، وفشت الأمراض الوبائية. وأخذ الفرس يستعبدون الرعايا الروم ويستبدّون بهم للقضاء على المسيحية، فدمروا الكنائس وأخذوا خشبة الصليب المقدس وأرسلوها الى المدائن. وأراقوا دماء ما يقرب من مائة ألف من السكان المسيحيين. وأوشكت الامبراطورية الرومانية على الانهيار.
في هذه الفترة كان المسلمون في مكّةَ في أصعب أيامهم وأشدّ مِحنتهم، وفي حالةٍ من الضعف والضَنْك لا يمكن تصوُّرها. وقد فرح المشركون بنصر الفُرس لأنهم وثنيون مثلهم، وحزِن المسلمون باندحار الروم لأنهم أهلُ كتاب. وقال المشركون شامتين : لقد غلب إخوانُنا إخوانكم، وكذلك سوف نقضي عليكم إذا لم تتركوا دينكم الجديد هذا.
ألم غُلِبَتِ الروم في أَدْنَى الأرض وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ :
يقول المؤرخ البريطاني « جيبون » في كتابه « تدهور الإمبراطورية الرومانية وسقوطها » تعليقا على نبوءة القرآن هذه :« في ذلك الوقت حين تنبأ القرآن بهذا لم تكن آية نبوءة أبعدَ منها وقوعا، لأن السنين الاثنتي عشرة الأولى من حكومة هِرَقل كانت تؤذِن بانتهاء الإمبراطورية الرومانية »، المجلد الخامس صفحة ٧٤.
« فلما سمع أبو بكر رضي الله عنه هذه الآيات خرج إلى المشركين فقال لهم : أفرِحتم بظهور إخوانكم الفرس، فواللهِ لتظهرنَّ الرومُ على فارس كما أخبرنا بذلك نبيُّنا صلى الله عليه وسلم. فقام إليه أُبيّ بن خلف فقال له : كذبتَ. فقال أبو بكر : أنت كذبتَ يا عدو الله. اجعل بيننا أجَلاً أراهنك على عشر قلائص منّي وعشرٍ منك، فإن ظهرت الرومُ على فارس ربحتُ أنا الرهان، وإن ظهرت فارس ربحتَ أنت الرهان. ثم جاء إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام فأخبره، فقال الرسول الكريم : زايدْه في الرِهان ومادَّه في الأجلِ.
فخرج أبو بكر، فلقي أُبي بن خلف فقال له : لعلّك ندمتَ ؟ فقال : لا. فقال أبو بكر : تعالى أزايدْك في الرهان، وأمادّك في الأجل، فاجعلها مائة قلوص إلى تسع سنين، قال : قد فعلت. وقد قتل أُبي في معركة أُحُد. ولما ظهرت الرومُ على الفرس واستعادوا بلادهم وصدقت نبوءة القرآن، أخذ أبو بكر مائةَ ناقة من ورثةِ أُبيّ وتصدّق بها، وهذا كان قبل تحريم الميسر »
وهكذا صدقت نبوءةُ القرآن الكريم عن غلبة الروم في أقلَّ من عشر سنين، وفي هذا أكبرُ دليل على أن القرآن كتابُ الله، وأن هذه النبوءة جاءت من لدن مهيمنٍ على كل الوسائل والأحوال، ومَن بيده قلوبُ الناس وأقدارُهم.
في هذه الفترة كان المسلمون في مكّةَ في أصعب أيامهم وأشدّ مِحنتهم، وفي حالةٍ من الضعف والضَنْك لا يمكن تصوُّرها. وقد فرح المشركون بنصر الفُرس لأنهم وثنيون مثلهم، وحزِن المسلمون باندحار الروم لأنهم أهلُ كتاب. وقال المشركون شامتين : لقد غلب إخوانُنا إخوانكم، وكذلك سوف نقضي عليكم إذا لم تتركوا دينكم الجديد هذا.
ألم غُلِبَتِ الروم في أَدْنَى الأرض وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ :
يقول المؤرخ البريطاني « جيبون » في كتابه « تدهور الإمبراطورية الرومانية وسقوطها » تعليقا على نبوءة القرآن هذه :« في ذلك الوقت حين تنبأ القرآن بهذا لم تكن آية نبوءة أبعدَ منها وقوعا، لأن السنين الاثنتي عشرة الأولى من حكومة هِرَقل كانت تؤذِن بانتهاء الإمبراطورية الرومانية »، المجلد الخامس صفحة ٧٤.
« فلما سمع أبو بكر رضي الله عنه هذه الآيات خرج إلى المشركين فقال لهم : أفرِحتم بظهور إخوانكم الفرس، فواللهِ لتظهرنَّ الرومُ على فارس كما أخبرنا بذلك نبيُّنا صلى الله عليه وسلم. فقام إليه أُبيّ بن خلف فقال له : كذبتَ. فقال أبو بكر : أنت كذبتَ يا عدو الله. اجعل بيننا أجَلاً أراهنك على عشر قلائص منّي وعشرٍ منك، فإن ظهرت الرومُ على فارس ربحتُ أنا الرهان، وإن ظهرت فارس ربحتَ أنت الرهان. ثم جاء إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام فأخبره، فقال الرسول الكريم : زايدْه في الرِهان ومادَّه في الأجلِ.
فخرج أبو بكر، فلقي أُبي بن خلف فقال له : لعلّك ندمتَ ؟ فقال : لا. فقال أبو بكر : تعالى أزايدْك في الرهان، وأمادّك في الأجل، فاجعلها مائة قلوص إلى تسع سنين، قال : قد فعلت. وقد قتل أُبي في معركة أُحُد. ولما ظهرت الرومُ على الفرس واستعادوا بلادهم وصدقت نبوءة القرآن، أخذ أبو بكر مائةَ ناقة من ورثةِ أُبيّ وتصدّق بها، وهذا كان قبل تحريم الميسر »
وهكذا صدقت نبوءةُ القرآن الكريم عن غلبة الروم في أقلَّ من عشر سنين، وفي هذا أكبرُ دليل على أن القرآن كتابُ الله، وأن هذه النبوءة جاءت من لدن مهيمنٍ على كل الوسائل والأحوال، ومَن بيده قلوبُ الناس وأقدارُهم.
آية رقم ٢
ﮭﮮ
ﮯ
ت ١
آية رقم ٣
أدنى الأرض : بلاد الشام والعراق، لأنها أقرب البلاد الى مكة.
من بعد غَلَبِهِم : من بعد ما غلبوا.
ت ١
من بعد غَلَبِهِم : من بعد ما غلبوا.
ت ١
آية رقم ٤
في بضع سنين : البضع ما بين الثلاثة الى العشرة.
ت ١
ت ١
آية رقم ٥
فقد فرح المؤمنون بنصرهم في معركة بدر، وجاءتهم الأخبارُ في نفسِ التاريخ بنصرِ الروم على الفُرس، فكان ذلك فرحاً عظيماً بنصرهم على قريش، وبصدق نبوءةِ القرآن الكريم، ذَلِكَ الكتاب لاَ رَيْبَ فِيهِ .
آية رقم ٦
ذلك النصرُ وعدٌ من الله للمؤمنين فلا بدّ من تحققه في واقع الحياة، فالله تعالى لا يُخلفُ وعده، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، ولو بدا في الظاهر أنهم يعرفون الكثير من أمور الدنيا.
آية رقم ٧
ظاهر الحياة الدنيا : هو كل ما يشاهَد ويدرك بالحواس.
ثم لا يتجاوزون هذا الظاهرَ ولا يرون ببصيرتهم ما وراءه. وظاهرُ الحياة الدنيا محدودٌ صغير مهما بدا للناس واسعاً شاملا. فما هذه الأرض بل هذا النظام الشمسي بأجمعه إلا ذرةً في هذا الكون الكبير الذي لا نعرف عنه شيئا....
وَهُمْ عَنِ الآخرة هُمْ غَافِلُونَ :
فالآخرة حياةٌ ثانية تختلف عن كل ما نرى وما نعلم، وهي صفحة من صفحات الوجود الكثيرة، وصاحبُ الحظ من تزوّد لها، وعمل لها الأعمال الصالحة، فَإِنَّ خَيْرَ الزاد التقوى .
ثم لا يتجاوزون هذا الظاهرَ ولا يرون ببصيرتهم ما وراءه. وظاهرُ الحياة الدنيا محدودٌ صغير مهما بدا للناس واسعاً شاملا. فما هذه الأرض بل هذا النظام الشمسي بأجمعه إلا ذرةً في هذا الكون الكبير الذي لا نعرف عنه شيئا....
وَهُمْ عَنِ الآخرة هُمْ غَافِلُونَ :
فالآخرة حياةٌ ثانية تختلف عن كل ما نرى وما نعلم، وهي صفحة من صفحات الوجود الكثيرة، وصاحبُ الحظ من تزوّد لها، وعمل لها الأعمال الصالحة، فَإِنَّ خَيْرَ الزاد التقوى .
آية رقم ٨
لمّا أنكَرَ المشركون الإله والبعث، كما قال : وَهُمْ عَنِ الآخرة هُمْ غَافِلُونَ ، أردف هذا بأن الأدلة متظاهرةٌ ومحسوسة في الأنفس والآفاق على وجوده وتفرده بخلْقها، وأنه لا إله غيره ولا رب سواه. وأن الأنفسَ لم تُخلق سدى ولا باطلا بل بالحق، وأنها مؤجَّلة إلى أجل محدودٍ هو يوم القيامة.
آية رقم ٩
أثاروا الأرض : حرثوها وأصلحوها.
عمروها : بالبناء والعمران.
ثم أمرهم بالسير في أقطار الأرض ليعلموا حالَ المكذبين من الأمم قبلهم، وقد كانوا أشد منهم قوة، وزرعوا الأرض وعمروا البلاد أكثر من قريش، لكنّهم كذبّوا رسلهم فأهلكهم الله، ثم كانت نهايتُهم. فلتأخذ قريش عبرة من ذلك.
عمروها : بالبناء والعمران.
ثم أمرهم بالسير في أقطار الأرض ليعلموا حالَ المكذبين من الأمم قبلهم، وقد كانوا أشد منهم قوة، وزرعوا الأرض وعمروا البلاد أكثر من قريش، لكنّهم كذبّوا رسلهم فأهلكهم الله، ثم كانت نهايتُهم. فلتأخذ قريش عبرة من ذلك.
آية رقم ١٠
السَّوأى : الحالة السيئة، وهي مؤنث الأسوأ.
ت ٨
قراءات :
قرأ ابن عامر والكوفيون : ثم كان عاقبةَ بالنصب، والباقون : عاقبةُ بالضم.
ت ٨
قراءات :
قرأ ابن عامر والكوفيون : ثم كان عاقبةَ بالنصب، والباقون : عاقبةُ بالضم.
آية رقم ١١
يبين الله أن هناك حياةً ثانية فيها الحسابُ والجزاء، وأن الله قادر على إعادة هذا الخلق يوم القيامة كما بدأ إنشاءه.
آية رقم ١٢
ﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
يُبلِسُ المجرمون. ييأس المجرمون.
ثم يبيّن ما يكون حين الرجوع إليه من إبلاس المجرمين ويأسِهم من الدفاع عن أنفسهم،
ثم يبيّن ما يكون حين الرجوع إليه من إبلاس المجرمين ويأسِهم من الدفاع عن أنفسهم،
آية رقم ١٣
وأن شركاءهم لا ينفعونهم ولا يستطيعون الدفاع عنهم، بل يكفرون بهم.
آية رقم ١٤
ﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
يومئذٍ ينقسم الناس الى فريقين.
آية رقم ١٥
في روضة : الروضة هي الأرض ذات النبات والماء المعني في رضوان الله.
يحبُرون : يسرون.
فريقٍ في الجنة عند ربهم في عيشة راضية.
يحبُرون : يسرون.
فريقٍ في الجنة عند ربهم في عيشة راضية.
آية رقم ١٦
محضَرون : مدخلون فيه.
وفريقٍ في السعير وبئس المصير.
وفريقٍ في السعير وبئس المصير.
آية رقم ١٧
ﭝﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
تمسون : تدخلون في وقت المساء.
تُصبحون : تدخلون في وقت الصباح.
سبِّحوا اللهَ أيها الناس في وقت المساء، وفي الصباح، لتَجَلِّي عظمتِه في هذين الوقتين أكثر من كل وقت.
تُصبحون : تدخلون في وقت الصباح.
سبِّحوا اللهَ أيها الناس في وقت المساء، وفي الصباح، لتَجَلِّي عظمتِه في هذين الوقتين أكثر من كل وقت.
آية رقم ١٨
عشياً : من صلاة المغرب الى العتمة.
وحين تُظهرون : تدخلون في وقت الظهيرة.
واحمَدوه وأثنوا عليه بما هو أهله في وقت الظهر وفي الليل. وتدل هذه الأوقات على أوقات الصلوات الخمس كما روي عن ابن عباس :( حين تُمسون ) صلاة المغرب والعشاء، و ( تصبِحون ) صلاة الفجر، ( وعشياً ) صلاة العصر، ( وحين تظهِرون ) صلاة الظهر.
وحين تُظهرون : تدخلون في وقت الظهيرة.
واحمَدوه وأثنوا عليه بما هو أهله في وقت الظهر وفي الليل. وتدل هذه الأوقات على أوقات الصلوات الخمس كما روي عن ابن عباس :( حين تُمسون ) صلاة المغرب والعشاء، و ( تصبِحون ) صلاة الفجر، ( وعشياً ) صلاة العصر، ( وحين تظهِرون ) صلاة الظهر.
آية رقم ١٩
إنه هو الذي يخلق الحيَّ من الجسم الميت، ويخلق الميتَ من الحيّ، ويحيي الأرضَ بالمطر بعد موتها.
وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ : ومثلُ ما تقدَّمَ من إخراج الحيّ من الميت وإحياء الأرض بعد موتها كذلك يُخرجكم الله من قبوركم إلى الحساب والجزاء.
وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ : ومثلُ ما تقدَّمَ من إخراج الحيّ من الميت وإحياء الأرض بعد موتها كذلك يُخرجكم الله من قبوركم إلى الحساب والجزاء.
آية رقم ٢٠
ومن آياته أنه خلقكم من ترابٍ ميت لا حراك به، ثم إذا أنتم بشرٌ أحياء تنتشرون في الأرض وتعملون.
آية رقم ٢١
من أنفسِكم : من جنسكم.
لتسكنوا إليها : لتأنسوا بها وتطمئنوا إليها.
ومن آياته أنه خلق لكم من جنسِكم أزواجاً لتأنسوا بها، وجعل بينكم مودّة ورحمة.
لتسكنوا إليها : لتأنسوا بها وتطمئنوا إليها.
ومن آياته أنه خلق لكم من جنسِكم أزواجاً لتأنسوا بها، وجعل بينكم مودّة ورحمة.
آية رقم ٢٢
ومن آياته الكبرى خلق السموات والأرض من العدَم، على ما فيها من إبداع وجمال، وعَظَمةٍ وجلالٍ، واختلافُ ألسِنتكم وألوانكم وما يتبع ذلك من تخالفكم في طبائعكم وعاداتكم.
قراءات :
قرأ حفص : للعالِمين بكسر اللام، والباقون : للعالَمين بفتح اللام.
قراءات :
قرأ حفص : للعالِمين بكسر اللام، والباقون : للعالَمين بفتح اللام.
آية رقم ٢٣
ومن آياته أنه هيّأ لكم أسبابَ الراحة بمنامكم، ويسّر لكم طلب الرزِق ليلاً ونهارا من فضله الواسع.
آية رقم ٢٤
ومن آياته أنه يريكم البرقَ من خلال السحاب، تخويفاً من صواعقه، وطمعاً في المطر وينزّل لكم من السماء ماء فيحيي به الأرضَ بعد يبسها.
كل هذه الآيات لقوم يتفكرون ويسمعون ويعقلون ويعلمون، فالله تعالى ينير العقل والعلم والفكر للوصول الى الحق. أما الجاهلون الغافلون الجاحدون فإنهم من كل ذلك مبعَدون.
كل هذه الآيات لقوم يتفكرون ويسمعون ويعقلون ويعلمون، فالله تعالى ينير العقل والعلم والفكر للوصول الى الحق. أما الجاهلون الغافلون الجاحدون فإنهم من كل ذلك مبعَدون.
آية رقم ٢٥
ومن الدلائل على كمال قدرته تعالى وسعة رحمته أن تقوم السماءُ بأمره على ما ترون بأعينكم من صَنعةٍ محكمة، وتدبير دقيق منتظم. ثم إذا دعاكم للبعث تخرجون من القبور مسرعين مستجيبين لدعائه.
آية رقم ٢٦
قانتون : طائفون منقادون.
ولله كلُّ من في السموات والأرض من الأحياء والجمادات كلٌّ له خاضعٌ منقاد.
ولله كلُّ من في السموات والأرض من الأحياء والجمادات كلٌّ له خاضعٌ منقاد.
آية رقم ٢٧
المثل الأعلى : الوصف الأرفع، الصفة العليا لا يشاركه فيها أحد.
وهو الذي يبدأ الخلق على غير مثال، ثم يعيده بعد الموت، والإعادة أهونُ عليه من البدء وله الوصف الأرفع لا يشاركه أحد فيه.
وَهُوَ العزيز الحكيم : لا يغالَب ولا يغلَب، حكيم في تدبيره وتصريف شؤونه فيما أراد.
وهو الذي يبدأ الخلق على غير مثال، ثم يعيده بعد الموت، والإعادة أهونُ عليه من البدء وله الوصف الأرفع لا يشاركه أحد فيه.
وَهُوَ العزيز الحكيم : لا يغالَب ولا يغلَب، حكيم في تدبيره وتصريف شؤونه فيما أراد.
آية رقم ٢٨
مما ملكت أيمانكم : من العبيد.
لقد بين لكم الله مثلا منتزعا من أنفسكم : هل لكم من عبيدِكم شركاءَ في أموالكم فأنتم وهم سواء في التصرف فيها، تخافون منهم الاستبدادَ في التصرف فيها كما يخاف بعضكم بعضا ؟ إذا كان أحدكم يأنف أن يساويه عبيدُه في التصرف بأمواله، فكيف تجعلون لله أنداداً من خلقه ؟ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيات لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ .
لقد بين لكم الله مثلا منتزعا من أنفسكم : هل لكم من عبيدِكم شركاءَ في أموالكم فأنتم وهم سواء في التصرف فيها، تخافون منهم الاستبدادَ في التصرف فيها كما يخاف بعضكم بعضا ؟ إذا كان أحدكم يأنف أن يساويه عبيدُه في التصرف بأمواله، فكيف تجعلون لله أنداداً من خلقه ؟ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيات لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ .
آية رقم ٢٩
ثم بيّن الله أن المشركين إنما عبدوا غيره سَفَهاً من أنفسهم وجهلاً بغير علم، فقال :
بَلِ اتبع الذين ظلموا أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ الله ؟ لا أحد....
وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : ليس لهم من يشفع لهم ويدفع عنهم عذابَهُ يومَ القيامة.
بَلِ اتبع الذين ظلموا أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ الله ؟ لا أحد....
وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ : ليس لهم من يشفع لهم ويدفع عنهم عذابَهُ يومَ القيامة.
آية رقم ٣٠
أقمْ وجهك للدين : أَقبل عليه وأخلص له.
حنيفا : مائلا من الشر الى الخير، بعيدا عن الضلال.
فطرةَ الله : خلقة الله.
القيم : المستقيم.
وتوجّه يا محمد، إلى هذا الدين المستقيم، بعيداً عن العقائد الزائفة، فهو دينُ الفطرة التي خلق الله الناس عليها، وهي الإسلام.
ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ : لذا يحسبون أن الدِين أمرٌ معقّد يحتاج الى وسطاء بين الله وعباده ليفسروه لهم ويهدوهم إليه. أما هذا الدين فهو يصل الإنسان بالله دون واسطة.
حنيفا : مائلا من الشر الى الخير، بعيدا عن الضلال.
فطرةَ الله : خلقة الله.
القيم : المستقيم.
وتوجّه يا محمد، إلى هذا الدين المستقيم، بعيداً عن العقائد الزائفة، فهو دينُ الفطرة التي خلق الله الناس عليها، وهي الإسلام.
ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ : لذا يحسبون أن الدِين أمرٌ معقّد يحتاج الى وسطاء بين الله وعباده ليفسروه لهم ويهدوهم إليه. أما هذا الدين فهو يصل الإنسان بالله دون واسطة.
آية رقم ٣١
منيبين : راجعين إليه بالتوبة، وإخلاص العمل.
ولما كان الخطاب للرسول الكريم وأصحابه رجع إلى صيغة الجمع، فقال : مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي : أقيموا وجوهكم للدّين تائبين الى الله، واتقوه، وأقيموا الصلاة.
ولما كان الخطاب للرسول الكريم وأصحابه رجع إلى صيغة الجمع، فقال : مُنِيبِينَ إِلَيْهِ أي : أقيموا وجوهكم للدّين تائبين الى الله، واتقوه، وأقيموا الصلاة.
آية رقم ٣٢
فرّقوا دينهم : اختلفوا فيما يعبدونه.
شيعا : فرقا مختلفة.
ولا تكونوا من المشركين الذي اختلفوا في دينِهم وكانوا فِرقاً وأحزابا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ .
قراءات :
قرأ حمزة والكسائي وابن عامر : من الذين فارقوا بالألف، والباقون : فرّقوا بتشديد الراء.
شيعا : فرقا مختلفة.
ولا تكونوا من المشركين الذي اختلفوا في دينِهم وكانوا فِرقاً وأحزابا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ .
قراءات :
قرأ حمزة والكسائي وابن عامر : من الذين فارقوا بالألف، والباقون : فرّقوا بتشديد الراء.
آية رقم ٣٣
منيبين إليه : راجعين إليه بالتوبة.
في هذه الآية الكريمة صورةٌ للنفس البشرية وتقلُّب الأهواء في السّراء والضراء وعند قبْضِ الرزق وبسطِه. فبعد أن أرشد الله سبحانه الى التوحيد، وأقام الأدلة عليه، وضرب المثل له، أعقبه هنا بذِكر حال للمشركين يُعرفون بها، وهي أنهم حين الشدة يتضرعون إلى ربهم وينيبون إليه، فإذا خَلَصوا منها رجعوا إلى كفرهم وأوثانهم.
في هذه الآية الكريمة صورةٌ للنفس البشرية وتقلُّب الأهواء في السّراء والضراء وعند قبْضِ الرزق وبسطِه. فبعد أن أرشد الله سبحانه الى التوحيد، وأقام الأدلة عليه، وضرب المثل له، أعقبه هنا بذِكر حال للمشركين يُعرفون بها، وهي أنهم حين الشدة يتضرعون إلى ربهم وينيبون إليه، فإذا خَلَصوا منها رجعوا إلى كفرهم وأوثانهم.
آية رقم ٣٤
لذلك خاطب الله المشركين بصورة الأمر مع التهديد بقوله : لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ .
فليضِلّوا ما شاؤوا، فإن لهم يوماً يرجعون فيه إلى ربهم.... تمتّعوا كما تشاؤون، فسوف تعلمون عاقبتكم.
فليضِلّوا ما شاؤوا، فإن لهم يوماً يرجعون فيه إلى ربهم.... تمتّعوا كما تشاؤون، فسوف تعلمون عاقبتكم.
آية رقم ٣٥
سلطانا : حجة وبرهانا.
ثم أنكر على المشركين ما اختلقوه من عبادةِ غيره بلا دليل، فقال : أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ :
هل أنزلنا على هؤلاء الذين يشركون في عبادتنا الأوثانَ والأصنامَ كتاباً فيه تصديقٌ لما يقولون، حتى يكون لهم شبه العذر فيما يفعلون ! !
ثم أنكر على المشركين ما اختلقوه من عبادةِ غيره بلا دليل، فقال : أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ :
هل أنزلنا على هؤلاء الذين يشركون في عبادتنا الأوثانَ والأصنامَ كتاباً فيه تصديقٌ لما يقولون، حتى يكون لهم شبه العذر فيما يفعلون ! !
آية رقم ٣٦
ثم ذكر حالَ طائفة من الناس دون سابقيهم، وهم من تكون عبادتُهم لله رهنَ إصابتهم من الدنيا... فإن آتاهم ربهم منها رَضُوا وفرحوا، وإذا مُنعِوا سَخِطوا وقنِطوا، فقال :
وَإِذَآ أَذَقْنَا الناس رَحْمَةً فَرِحُواْ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ
فلو أنهم آمنوا إيمانا صادقاً لسلَّموا أمرهم الى الله واستراحوا. وفي الحديث الصحيح :
«عجبا للمؤمن، لا يقضي الله له قضاءً إلا كان خيراً له، فإن أصابته سراء شكرَ فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له »
قراءات :
قرأ الكسائي وأبو عمرو : يقنِطون بكسر النون، والباقون بضمها.
وَإِذَآ أَذَقْنَا الناس رَحْمَةً فَرِحُواْ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ
فلو أنهم آمنوا إيمانا صادقاً لسلَّموا أمرهم الى الله واستراحوا. وفي الحديث الصحيح :
«عجبا للمؤمن، لا يقضي الله له قضاءً إلا كان خيراً له، فإن أصابته سراء شكرَ فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له »
قراءات :
قرأ الكسائي وأبو عمرو : يقنِطون بكسر النون، والباقون بضمها.
آية رقم ٣٧
يَقدر : يضيق.
وهذا إنكار من الله على هؤلاء الناس لما يلحقهم من اليأس والقنوط.... ألم يشاهِدوا ويعلموا أن كل شيء بيدِ الله ؛ يوسع الرزق على من يشاء، ويضيقه على من يشاء بحسب ما تقتضيه حكمته ! !
وهذا إنكار من الله على هؤلاء الناس لما يلحقهم من اليأس والقنوط.... ألم يشاهِدوا ويعلموا أن كل شيء بيدِ الله ؛ يوسع الرزق على من يشاء، ويضيقه على من يشاء بحسب ما تقتضيه حكمته ! !
آية رقم ٣٨
ابن السبيل : المسافر الذي انقطع عن ماله وأهله.
بعد أن بيّن الله تعالى أنه هو الذي يرزق ويمنع، بيّن هنا الطريقَ الذي به تزداد أموالهم فيه وتربح، فإذا كان المال مالَ الله أعطاكم إياه، فأعطوا الأقرباءَ من الفقراء، والمساكين الذين لا يعملون، والغريبَ المسافرَ الذي نفد مالُه ولا يستطيع أن يرجع الى بلده... أعطوهم مما آتاكم الله، ذلك هو الخيرُ للذين يريدون رضا الله ويطلبون ثوابه، والفاعلون له هم الفائزون بالنعيم المقيم.
وقد جاء في الحديث الصحيح :« المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا » رواه البخاري ومسلم.
بعد أن بيّن الله تعالى أنه هو الذي يرزق ويمنع، بيّن هنا الطريقَ الذي به تزداد أموالهم فيه وتربح، فإذا كان المال مالَ الله أعطاكم إياه، فأعطوا الأقرباءَ من الفقراء، والمساكين الذين لا يعملون، والغريبَ المسافرَ الذي نفد مالُه ولا يستطيع أن يرجع الى بلده... أعطوهم مما آتاكم الله، ذلك هو الخيرُ للذين يريدون رضا الله ويطلبون ثوابه، والفاعلون له هم الفائزون بالنعيم المقيم.
وقد جاء في الحديث الصحيح :« المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا » رواه البخاري ومسلم.
آية رقم ٣٩
الربا : الزيادة.
المضعِفون : الذين يضاعف الله لهم الأجر.
وما أعطيتم من مال ليزيد وينمو في أموال الناس على طريق التسليف بفائدةٍ فإنه رِبا حرّمه الله ولا يمكن أن يزيدَ لكم عند الله. أما ما أعطيتم من صدقاتٍ تبتغون بها وجه الله فهو الذي يضاعِف الله به حسناتكم أضعافا مضاعفة.
قراءات :
قرأ ابن كثير : وما أتيتم بالهمزة دون مد، والباقون : وما آتيتم بالمد. وقرأ نافع ويعقوب : لتربو بالتاء، والباقون : ليربوا بالياء.
المضعِفون : الذين يضاعف الله لهم الأجر.
وما أعطيتم من مال ليزيد وينمو في أموال الناس على طريق التسليف بفائدةٍ فإنه رِبا حرّمه الله ولا يمكن أن يزيدَ لكم عند الله. أما ما أعطيتم من صدقاتٍ تبتغون بها وجه الله فهو الذي يضاعِف الله به حسناتكم أضعافا مضاعفة.
قراءات :
قرأ ابن كثير : وما أتيتم بالهمزة دون مد، والباقون : وما آتيتم بالمد. وقرأ نافع ويعقوب : لتربو بالتاء، والباقون : ليربوا بالياء.
آية رقم ٤٠
ولما بين الله أنه لا زيادة إلا فيما يزيده، ولا خير إلا في الطريق المستقيم والبذل في سبيله، أكد ذلك بقوله : الله الذي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُمْ مِّن شَيْءٍ ؟
إنه الله، هو الذي خلقكم ثم أعطاكم الرزق الذي تعيشون به، ثم يقبض أرواحكم في هذه الدنيا، ثم يحييكم يوم القيامة، فهو الذي يستحق العبادة.... هل يستطيع أحدٌ من الذين تعبدونهم أن يعمل لكم شيئاً مما ذكر ؟ الجواب : لا. سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ؟
قراءات :
قرأ حمزة والكسائي : تُشركون بالتاء، والباقون : يُشركون .
إنه الله، هو الذي خلقكم ثم أعطاكم الرزق الذي تعيشون به، ثم يقبض أرواحكم في هذه الدنيا، ثم يحييكم يوم القيامة، فهو الذي يستحق العبادة.... هل يستطيع أحدٌ من الذين تعبدونهم أن يعمل لكم شيئاً مما ذكر ؟ الجواب : لا. سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ؟
قراءات :
قرأ حمزة والكسائي : تُشركون بالتاء، والباقون : يُشركون .
آية رقم ٤١
الفساد : الخلل والاضطراب وإلحاق الضرر بالغير، والجدب والقحط والظلم والبغي. لعلّهم يرجعون : لعلهم يتوبون.
يبّين الله تعالى هنا أن الفسادَ يظهر في الأرض متمثِّلاً بالظلم والبغي والبؤس والفقر والقلق والحيرة، وذلك بسبب ما كسَبت أيدي الناس من الذنوب، وتركِهم لأوامر الله، والبعدِ عن دينهم.
إذن فإن الفساد في العباد إنما كان نتيجةَ أفعالهم.
قراءات :
قرأ ابن كثير ويعقوب : لنذيقهم بالنون، والباقون : ليذيقهم بالياء.
يبّين الله تعالى هنا أن الفسادَ يظهر في الأرض متمثِّلاً بالظلم والبغي والبؤس والفقر والقلق والحيرة، وذلك بسبب ما كسَبت أيدي الناس من الذنوب، وتركِهم لأوامر الله، والبعدِ عن دينهم.
إذن فإن الفساد في العباد إنما كان نتيجةَ أفعالهم.
قراءات :
قرأ ابن كثير ويعقوب : لنذيقهم بالنون، والباقون : ليذيقهم بالياء.
آية رقم ٤٢
من ثَم أرشدهم الله إلى أن من كان قبلَهم ممّن كانت أفعالُهم كأفعالهم، قد أصابهم الله بعذاب من عنده، وصاروا مثلا لمن بعدهم وعبرة لمن خلفهم، فقال : قُلْ سِيرُواْ فِي الأرض فانظروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الذين مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّشْرِكِينَ :
قل يا أيها النبي للمشركين : سيروا في نواحي الأرض، فانظُروا كيف كانت نهايةُ الذين مضَوا قبلكم ؟ لقد أهلكهم الله وخرّب ديارهم لأن أكثرهم كانوا مشركين مثلكم.
قل يا أيها النبي للمشركين : سيروا في نواحي الأرض، فانظُروا كيف كانت نهايةُ الذين مضَوا قبلكم ؟ لقد أهلكهم الله وخرّب ديارهم لأن أكثرهم كانوا مشركين مثلكم.
آية رقم ٤٣
لا مردّ له : لا يقدر أحد أن يرده.
يصّدّعون : يتصدعون، يتفرقون.
اسلك أيها الرسول الطريقَ المستقيم الذي رسمه لك ربك، وهو الدين الكامل، من قبلِ أن يأتي يوم لا يستطيع أحد أن يرده، هو يوم الحساب. يومئذ يتفرق الناس بحسب أعمالهم : فَرِيقٌ فِي الجنة وَفَرِيقٌ فِي السعير [ الشورى : ٧ ].
يصّدّعون : يتصدعون، يتفرقون.
اسلك أيها الرسول الطريقَ المستقيم الذي رسمه لك ربك، وهو الدين الكامل، من قبلِ أن يأتي يوم لا يستطيع أحد أن يرده، هو يوم الحساب. يومئذ يتفرق الناس بحسب أعمالهم : فَرِيقٌ فِي الجنة وَفَرِيقٌ فِي السعير [ الشورى : ٧ ].
آية رقم ٤٤
يمهَدون : مهد الفراش : وطأهُ، ومهد لنفسه خيرا : هيأه.
ثم بين أن ما ناله كل منهم من الجزاء كان نتيجةً حتمية لعمله، فقال : مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ، إنهم يهيّئون لأنفسهم الخيرَ وهم في الجنة خالدون.
ثم بين أن ما ناله كل منهم من الجزاء كان نتيجةً حتمية لعمله، فقال : مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ، إنهم يهيّئون لأنفسهم الخيرَ وهم في الجنة خالدون.
آية رقم ٤٥
وهذا سيكون يوم القيامة، حيث يلقى كل إنسان ما عمله حاضراً.
آية رقم ٤٦
من الدلائل على قدرة الله ورحمته أنه يبعث الرياحَ مبشّراتٍ بالمطر الذي يسقيكم ويروي زروعكم، ولتجري فيه السفن في البحار. كذلك لتطلبوا الرزق من فضل الله بالتجارة وغيرها، واستغلال ما في البر والبحر، ولتشكروه على نعمه التي لا تحصى. وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ الله لاَ تُحْصُوهَا سورة إبراهيم ٣٤.
قراءات :
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي : ومن آياته يرسل الريحَ بالإفراد، والباقون : الرياح بالجمع.
قراءات :
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي : ومن آياته يرسل الريحَ بالإفراد، والباقون : الرياح بالجمع.
آية رقم ٤٧
إن الله تعالى يجمع في هذه الآيات بين إرسال الرياح مبشرات بالغيث والخير، وإرسال الرسل الكرام بالحجج والبينات مبشرين ومنذرين، ونصرِ المؤمنين بالرسل، وإنزال المطر الذي يحيي الأرض، وإحياء الموتى وبعثهم، ( وهذا كله من رحمة الله بالعباد وكلها تتبع سُنة الله )، وبين نظام هذا الكون البديع، ورسالات الرسل بالهدى، ونصر المؤمنين، صلةٌ وثيقة، وكلها من آيات الله، ومن نعمته ورحمته، وبها تتعلق حياتهم، وهي مرتبطة كلها بنظام الكون البديع.
فالله سبحانه يحمي عباده المؤمنين، وينتقم من المجرمين، ويتعهد بنصر المؤمنين، ولكن أين المؤمنون ؟
لو أن المؤمنين حضروا فكرة وجهادا، وتعاونوا تعاونا وثيقا كالجسد الواحد على هدف واحد لنصرهم الله كما وعد هنا، ووعدُه الحق.
فالله سبحانه يحمي عباده المؤمنين، وينتقم من المجرمين، ويتعهد بنصر المؤمنين، ولكن أين المؤمنون ؟
لو أن المؤمنين حضروا فكرة وجهادا، وتعاونوا تعاونا وثيقا كالجسد الواحد على هدف واحد لنصرهم الله كما وعد هنا، ووعدُه الحق.
آية رقم ٤٨
فتثير : تحرك.
فيبسطه : فينشره.
كسفا : قطعا.
الودق : المطر.
من خلاله : من بينه من بين السحاب.
إن الله تعالى يرسل الريح فتحرك السحاب فينشره الله في السماء، حتى إذا تكاثف وبرد الجو أنزل الله المطر في المكان الذي يريده من الأرض، فيبشر الناس بالخصب.
قراءات :
قرأ ابن عامر : ويجعله كِسْفا بسكون السين، والباقون : كِسَفا بفتحها.
فيبسطه : فينشره.
كسفا : قطعا.
الودق : المطر.
من خلاله : من بينه من بين السحاب.
إن الله تعالى يرسل الريح فتحرك السحاب فينشره الله في السماء، حتى إذا تكاثف وبرد الجو أنزل الله المطر في المكان الذي يريده من الأرض، فيبشر الناس بالخصب.
قراءات :
قرأ ابن عامر : ويجعله كِسْفا بسكون السين، والباقون : كِسَفا بفتحها.
آية رقم ٤٩
لَمبلسين : لآيسين، مفردُها : مبلس، وهو المتحسر الآيس.
بعد أن يكونوا يائسين قبل نزول المطر.
بعد أن يكونوا يائسين قبل نزول المطر.
آية رقم ٥٠
وبالمطر يحيي الله الأرض بعد موتها، وكذلك سيحيي الموتى يوم القيامة، وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
قراءات :
قرأ حمزة والكسائي وحفص : فانظر إلى آثار بالجمع، والباقون : إلى أثرِ بالإفراد.
قراءات :
قرأ حمزة والكسائي وحفص : فانظر إلى آثار بالجمع، والباقون : إلى أثرِ بالإفراد.
آية رقم ٥١
ولئن أرسلنا ريحا عاصفة مضرة بالنبات فرأوا زرعهم مصفرا جافا، لظلوا من بعده يكفرون بالله وبرحمته، وكان الأجدر بهم أن يصبروا ويسألوا الله من فضله فإنه رحيم بعباده.
آية رقم ٥٢
مر في سورة النمل في الآية ٨٠ و ٨١ بالنص.
فالله تعالى هنا بعد تصوير تقلبات البشر وفق أهوائهم، وعدم انتفاعهم بآيات الله وحججه يتوجه بالخطاب الى رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام يسلّيه عن إعراض المشركين من قومه وأنهم كالموتى والصم لا يسمعون ولا يهتدون ولا يرجعون عن ضلالهم.
فالله تعالى هنا بعد تصوير تقلبات البشر وفق أهوائهم، وعدم انتفاعهم بآيات الله وحججه يتوجه بالخطاب الى رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام يسلّيه عن إعراض المشركين من قومه وأنهم كالموتى والصم لا يسمعون ولا يهتدون ولا يرجعون عن ضلالهم.
آية رقم ٥٣
وإنما الذي يسمع ويستجيب من يؤمن بآيات الله. أولئك هم المسلمون الصادقون المطيعون لأوامر الله ورسوله
آية رقم ٥٤
والله تعالى خلق الأنفس في أطوارها المختلفة من ضعف الى قوة ثم يتغير حالها من قوة في حال الشباب الى ضعف، ثم إلى الشيخوخة وهرم وشيبه، إنه يخلق ما يشاء وهو العليم بتدبير خلقه، القدير على إيجاد ما يشاء، وفي هذا أكبر الأدلة على قدرته تعالى.
آية رقم ٥٥
ويوم تقوم القيامة ويبعث الله من في القبور، يحلف المجرمون إنهم ما لبثوا في قبورهم أو في الدنيا غير ساعة من الزمن، والواقع أنهم لبثوا عمراً مديدا. كذلك كانوا يصرفون عن الحقّ في الدنيا فلا يرون الشيء على حقيقته.
آية رقم ٥٦
ثم بين ما يقوله المؤمنون لهم ويتهكمون عليه،
فقال : وَقَالَ الذين أُوتُواْ العلم والإيمان لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ الله إلى يَوْمِ البعث فهذا يَوْمُ البعث ولكنكم كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ :
وقال الذين أتاهم الله العلم والإيمان : لقد لبثتم في حُكم الله وقضائه في قبوركم من يومِ مماتكم الى يوم القيامة، فإن كنتم تنكرونه فهذا هو يومُ البعث الذي أنكرتموه، ولكنكم كنتم في الدنيا لا تعلمون أنه حق.
فقال : وَقَالَ الذين أُوتُواْ العلم والإيمان لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ الله إلى يَوْمِ البعث فهذا يَوْمُ البعث ولكنكم كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ :
وقال الذين أتاهم الله العلم والإيمان : لقد لبثتم في حُكم الله وقضائه في قبوركم من يومِ مماتكم الى يوم القيامة، فإن كنتم تنكرونه فهذا هو يومُ البعث الذي أنكرتموه، ولكنكم كنتم في الدنيا لا تعلمون أنه حق.
آية رقم ٥٧
إن يوم القيامة لا ينفع فيه عذر ولا تُقبل شكوى، ولا يُسترضون ولا يعاتَبون بل يذهبون الى جهنم وبئس المصير، وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ المعتبين [ فصلت : ٢٤ ]، فلا عذر ولا إقالة.
آية رقم ٥٨
ولقد بينا لهداية الناس في هذا القرآن كل مثل يرشدهم الى طريق الهدى، ولكنهم أعرضوا وكذبوا. ولئن جئتهم يا محمد، بالآيات المعجزة الواضحة، ليقولنّ الذين كفروا ما أنت وأتباعك إلا مبطلون في دعواكم.
آية رقم ٥٩
كذلك يختم الله على قلوب الذين لا يعلمون حقيقة ما تأتيهم من العبر والعظات، والآيات البينات.
آية رقم ٦٠
ثم ختم السورة بأمر الرسول الكريم بالصبر على أذاهم، وعدم الالتفاتِ الى عنادهم حتى يأتي وعدُ الله فقال : فاصبر إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ الذين لاَ يُوقِنُونَ :
اصبر أيها النبي، على أذاهم، إن وعد الله بنصرك وإظهار الإسلام على كل دين وعدٌ حق لا يتخلف أبدا، ( والصبر وسيلة المؤمنين في جهادهم ودعوتهم الى الله )،
ولا يحملنّك الذين لا يؤمنون على القلق والخفة وعدم الصبر.
وفي هذا إرشاد للنبيّ عليه الصلاة والسلام ولنا وتعليمٌ بأن نتلقى المكاره بصدر رحب وسعة حلم.. والله ولي الصابرين والحمد الله رب العالمين.
اصبر أيها النبي، على أذاهم، إن وعد الله بنصرك وإظهار الإسلام على كل دين وعدٌ حق لا يتخلف أبدا، ( والصبر وسيلة المؤمنين في جهادهم ودعوتهم الى الله )،
ولا يحملنّك الذين لا يؤمنون على القلق والخفة وعدم الصبر.
وفي هذا إرشاد للنبيّ عليه الصلاة والسلام ولنا وتعليمٌ بأن نتلقى المكاره بصدر رحب وسعة حلم.. والله ولي الصابرين والحمد الله رب العالمين.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
60 مقطع من التفسير