تفسير سورة سورة المعارج

إبراهيم بن إسماعيل الأبياري

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

الموسوعة القرآنية

إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (ت 1414 هـ)

الناشر

مؤسسة سجل العرب

٧٠ سورة المعارج

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١ الى ٦]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦)
١- سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ:
سَأَلَ سائِلٌ دعا داع استعجالا على سبيل الاستهزاء.
بِعَذابٍ واقِعٍ من الله.
٢- لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ:
لِلْكافِرينَ من الله.
لَيْسَ لَهُ دافِعٌ أي ليس لهذا العذاب راد يصرفه عنهم.
٣- مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ:
ذِي الْمَعارِجِ ذى العظمة والعلاء، وقيل: السموات.
٤- تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ:
تَعْرُجُ تصعد.
وَالرُّوحُ جبريل.
إِلَيْهِ إلى مهبط أمره.
سَنَةٍ من سنى الدنيا.
٥- فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا:
فَاصْبِرْ يا محمد صلّى الله عليه وسلم على استهزائهم واستعجالهم بالعذاب.
صَبْراً جَمِيلًا لا جزع فيه.
٦- إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً:
إِنَّهُمْ أي الكافرين.
يَرَوْنَهُ أي يوم القيامة.
بَعِيداً مستحيلا لا يقع.
[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٧ الى ٩]
وَنَراهُ قَرِيباً (٧) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (٩)
٧- وَنَراهُ قَرِيباً:
قَرِيباً أي هينا فى قدرتنا غير متعذر علينا.
٨- يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ:
كَالْمُهْلِ كالفضة المذابة.
٩- وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ:
كَالْعِهْنِ كالصوف المصبوغ المنفوش.
[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١٠ الى ١٣]
وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (١٠) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣)
١٠- وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً:
أي: ولا يسأل قريب قريبا عن أمره، إذ كل منهما مشغول بشأنه.
١١- يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ:
يُبَصَّرُونَهُمْ يتعارفون بينهم حتى يعرف بعضهم بعضا، وهو مع ذلك لا يسأله.
يَوَدُّ الْمُجْرِمُ يود الكافر.
لَوْ يَفْتَدِي لو يفدى نفسه.
مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ من عذاب يوم القيامة.
١٢- وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ:
وَصاحِبَتِهِ وزوجته.
١٣- وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ:
وَفَصِيلَتِهِ وعشيرته.
الَّتِي تُؤْوِيهِ التي تضمه وينتمى إليها.

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١٤ الى ٢٠]

وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤) كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨)
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠)
١٤- وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ:
ثُمَّ يُنْجِيهِ هذا الفداء.
١٥- كَلَّا إِنَّها لَظى:
كَلَّا ردع.
إِنَّها أي النار.
لَظى لهب خالص.
١٦- نَزَّاعَةً لِلشَّوى:
نَزَّاعَةً شديدة النزع.
لِلشَّوى لليدين والرجلين وسائر الأطراف.
١٧- تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى:
تَدْعُوا تنادى.
مَنْ أَدْبَرَ من أعرض عن الحق.
وَتَوَلَّى وترك الطاعة.
١٨- وَجَمَعَ فَأَوْعى:
وَجَمَعَ المال.
فَأَوْعى وجعله فى وعائه- خزائنه- ومنع حق الله تعالى.
١٩- إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً:
خُلِقَ طبع.
هَلُوعاً شديد الهلع والفزع.
٢٠- إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً:
الشَّرُّ المكروه والعسر.
جَزُوعاً شديد الجزع.

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٢١ الى ٣٠]

وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣) وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥)
وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٢٩) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠)
٢١- وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً:
الْخَيْرُ اليسر.
مَنُوعاً شديد المنع.
٢٢- إِلَّا الْمُصَلِّينَ:
أي المقيمين للصلاة.
٢٣- الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ:
دائِمُونَ لا يتركونها فى وقت من الأوقات.
٢٤- وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ:
حَقٌّ مَعْلُومٌ معين مشروع.
٢٥- لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ:
لِلسَّائِلِ لمن يسألهم المعونة.
وَالْمَحْرُومِ لمن يتعفف عن سؤالهم.
٢٦- وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ:
بِيَوْمِ الدِّينِ بيوم الجزاء فيتزودون له.
٢٧- وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ:
مُشْفِقُونَ خائفون فيتقونه لا يقعون فى أسبابه.
٢٨- إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ:
غَيْرُ مَأْمُونٍ لأحد أن يقع فيه.
٢٩- وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ:
لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ فلا تغلبهم شهواتها.
٣٠- إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ:
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ يعنى إماءهم.
غَيْرُ مَلُومِينَ فى تركها على طبيعتها.
[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٣١ الى ٣٧]
فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٣١) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (٣٢) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (٣٣) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٣٤) أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥)
فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧)
٣١- فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ:
فَمَنِ ابْتَغى فمن طلب متاعا.
وَراءَ ذلِكَ وراء الزوجات والإماء.
العادُونَ المتجاوزون الحلال إلى الحرام.
٣٢- وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ:
لِأَماناتِهِمْ أمانات الشرع وأمانات العبادات وما التزموه لله والناس.
راعُونَ حافظون غير خائنين ولا ناقضين.
٣٣- وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ:
قائِمُونَ بالحق غير كاتمين لما يعلمون.
٣٤- وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ:
يُحافِظُونَ يؤدونها على أكمل وجه.
٣٥- أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ:
أُولئِكَ أصحاب هذه الصفات.
مُكْرَمُونَ من الله تعالى.
٣٦- فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ:
فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا أي فما بال الذين كفروا.
قِبَلَكَ إلى جهتك.
مُهْطِعِينَ مسرعين.
٣٧- عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ:
عَنِ الْيَمِينِ عن يمينك.
وَعَنِ الشِّمالِ وعن شمالك.
عِزِينَ جماعات.
[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٣٨ الى ٤٣]
أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩) فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢)
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣)
٣٨- أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ:
أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ وقد سمع وعد الله ورسوله للمؤمنين بالجنة.
أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ أن يدخله الله جنة نعيم.
٣٩- كَلَّا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ:
كَلَّا للردع، أي فليرتدعوا.
مِمَّا يَعْلَمُونَ من ماء مهين.
٤٠- فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ:
إِنَّا لَقادِرُونَ غير عاجزين.
٤١- عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ:
عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ على أن نأتى بمن هم أطوع منهم لله.
بِمَسْبُوقِينَ أي لا يفوتنا شىء ولا يعجزنا أمر نريده.
٤٢- فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ:
فَذَرْهُمْ فاتركهم.
يَخُوضُوا فى باطلهم.
وَيَلْعَبُوا بدنياهم.
يُوعَدُونَ فيه العذاب.
٤٣- يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ:
مِنَ الْأَجْداثِ من القبور.
سِراعاً إلى الداعي.
إِلى نُصُبٍ إلى ما كانوا قد نصبوه وعبدوه فى الدنيا من دون الله.
يُوفِضُونَ يسرعون.
[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤٤]
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
٤٤- خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ:
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ ذليلة أبصارهم لا يستطيعون رفعها.
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ تغشاهم الحقارة والمهانة.
ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ به فى الدنيا وهم يكذبون.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

7 مقطع من التفسير